اسمع الكتاب
اشترك الآن
الحكاية والرواية: هي دي مصر يا عبلة - الجزء الأول
نبذة عن الكتاب
يُعد الحكاية والرواية: هي دي مصر يا عبلة - الجزء الأول من الأعمال الصوتية التي تندرج ضمن فنانون وتاريخ الفن، إذ يقدّم حلقة من بودكاست الحكاية والرواية وأشياء من هذا القبيل وخلافه مع بلال فضل، يتناول فيها سيرة وتجربة الفنان التشكيلي محمد عبلة في جزء أول يفتح بابًا للتأمل في الفن المصري وعلاقته بالذاكرة والهوية والمكان. تقترب الحلقة من عالم محمد عبلة بوصفه فنانًا ارتبطت تجربته البصرية بروح مصر وتفاصيلها اليومية، حيث لا يظهر الفن باعتباره عملًا جماليًا منفصلًا عن الواقع، بل كطريقة لرؤية الناس والشوارع والتحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية. ومن خلال الحكي، تتشكل صورة فنان يرى مصر بعين خاصة، ويحوّل المشاهد العادية إلى ذاكرة فنية قادرة على البقاء. ويمنح أسلوب بلال فضل الحلقة طابعًا سرديًا يجمع بين التوثيق والحكاية، فيقدّم حديثًا عن الفن لا يقتصر على اللوحات أو المسيرة الشخصية، بل يمتد إلى السياق الذي صنع الفنان وأثر فيه. لذلك يصبح الحديث عن محمد عبلة مدخلًا لفهم جانب من تاريخ الفن المصري، وكيف يمكن للتجربة الفنية أن تكون شهادة على زمنها ومجتمعها. ولا تكتفي الحكاية والرواية: هي دي مصر يا عبلة - الجزء الأول بتقديم بورتريه فني لفنان بارز، بل تفتح مساحة لاستعادة العلاقة بين الفن والبلد، وبين الفنان ومسؤوليته تجاه ما يراه ويحمله من ذاكرة. فالحلقة تبدو كدعوة إلى النظر للفن باعتباره حكاية ممتدة عن الإنسان والمكان، لا مجرد إنتاج بصري معزول عن الحياة. إذا كنت تبحث عن بودكاست ثقافي عن الفنانين وتاريخ الفن، أو تهتم بسماع حكايات تكشف خلفيات التجارب الفنية المصرية، فإن الحكاية والرواية: هي دي مصر يا عبلة - الجزء الأول يقدم تجربة استماع ثرية تمزج بين السرد والمعرفة الفنية والذاكرة الثقافية. استمع إلى الحكاية والرواية: هي دي مصر يا عبلة - الجزء الأول الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربيةالتصنيف
عن الطبعة
13 مشاركة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
أحمد حسين
يوجد بعض الالفاظ المنحطة في البودكاست على سبيل المثال: خر..💩 ! ناهيك عن جهل ديني و السخرية منه و محاولة التفلسف في نص وارد عن رسول الله وعلى سبيل المثال السخرية من نهي التبول و أنت واقف وعلل وتفلسف بأن مكنش في حمامات افرانجي وقت زمن النبوة ! النص نص لو مش عجبك قول مش عجبك و لكن لا تتفلسف. ربما يهديك و يهدبنا .

