تحميل الكتاب
اشترك الآن
ثيودورا فاطمة
نبذة عن الرواية
"في مجلس من مجالس السلطان الأشرف برسباي سقطت عمامة الأمير، فانكشفت صلعته، وضجَّ المجلس بالضحك والسخرية، فما كان من الأمير إلَّا أنْ طلب مساعدة السلطان، فوافق برسباي على ما يفعله الأمير دون مناقشة، أو حتى يعرف ما سيقوم به هذا الأمير. نزل الأمير من القلعة معه زمرة من جنود يخلعون عن الرجال عمائمهم، فيدفع كلُّ رجل أصلع للأمير جبايةً، حتى ارتبكتِ الأسواقُ، صفُّوا الرجالَ في طابور، فما أكثر الصُّلْعانِ في بلادنا، وأكثر ما جنى الأمير منهم! ومَن أبى الدفع انهالوا عليه ضربًا، أو زجوا به في السجن؛ لمقاومته جنود السلطان وأميره، وكلما أبصر المكاريون - أو النساء - رجلًا سألوه: "أأنت أقرع؟"، ثم يحذرونه بأنَّ الأمير الأصلع في السروجية أو الوراقين، فيهرب الرجل من حي الصليبة، أو حي الأمراء. استمر الأمر أيامًا أجهل عددها؛ حيث ضج العامة، وتعددت الشكاوى المرفوعةُ إلى كبير الأمر، قبل أنْ يرفعها بنفسه إلى السلطان الذي أرسل مناديًا في شوارع القاهرة: - يا معشرَ القُرْعَان لكم الأمان. قصة شاهدها صديقي - يوسف بن تغري بردي - ورواها لي؛ فأجبته: - أيُّ حماقات يمارسها هذا السلطان؟!"عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 285 صفحة
- [ردمك 13] 9786338302429
- دار إشراقة
6 مشاركة