غلاف رواية ما وراء الرسائل آلاء ماهر إسماعيل يظهر شخصاً يرتدي قفازات أمام رقعة شطرنج وقطع على طاولة خشبية بها مسدس، رسائل، ومنفضة سجائر. الألوان داكنة تعكس الغموض.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ما وراء الرسائل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"مرت أسابيع تليها أسابيع، وهي تحاول البدأ من جديد، كما كان على جميع أطراف الحكاية نسيان الماضي والبدأ من جديد، حتى جاءتها كلمة النهاية، وربما البداية.."
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 4 تقييم
23 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ما وراء الرسائل

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ما وراء الرسائل

    Alaa Maher

    إبهار للنشر والتوزيع

    251 صفحة

    2025

    Abjjad | أبجد

    "يُقال إن طَبق الانتقام لا يُؤكل إلا بارداً.. لكن، ماذا لو طُبخ أيضاً على مهل؟ كيف ستكون روعة الطَّبخة وبراعة الطاهي؟ وكأمٍّ، أستطيع أن أؤكد بيقينٍ تامٍّ أن أبرع الطهاة في هذا العالم هُنّ النساء😉💪🏻 فالحكاية اليوم تتشح بعباءة الدهاء الأنثوي، لتُثبت أن كيدهن عظيم."

    تأخذنا الكاتبة في روايتها إلى مَزيج أدبي مُحكم يجمع بين الطابع الاجتماعي، التحليل النفسي، والإثارة البوليسية التشويقية.

    تطرح الرواية فكرة الانتقام ليس كأداة غاشمة للمواجهة الفورية، بل من منظور فلسفي عميق يعتمد على الصبر، التخطيط الخفي، والتحرك الدقيق الذي يترك الخصم يتهاوى دون أن يدري من أين أتته الضربة. الرواية تُقدم تشريحاً حياً لغدر البشر بعضهم ببعض، مبرزةً كيف يمكن للمشاعر الإنسانية النبيلة أن تتحول تحت وطأة الخيانة الكبرى.

    العمل غني بالصراعات العاطفية المأساوية التي صِيغت بعناية فلا تخلو الصفحات من قصص الحب التي تولدت من طرف واحد لتلتهم صاحبها، أو مآسي الحب والتخلي التي تترك ندوباً لا تندمل.

    كما تسلط الرواية الضوء على ذلك الحب العصي على النسيان الذي يمتد عبر السنون ليقاوم الفناء، وفي المقابل، ترسم ملامح الكراهية المتولدة بعد كل غدر

    تلك الكراهية التي تُخلف سواداً قَاتماً في القلوب، يَغشى نهارها ليلٌ بهيم يستحيل إضاءته أو تطهيره يوماً ما.

    ومن أبرز نقاط القوة في هذا العمل هو التوزيع العادل للأدوار حيث تميزت الرواية ببطولة جماعية لافتة.

    أحببتُ جداً طريقة التخطيط للانتقام ورسم خيوطه اللامرئية، مثلما أحببتُ شخصيات العمل كافة.

    ورغم قلتهم النسبية، إلا أن الكاتبة نجحت في جعل كل فرد بطلاً حقيقياً في موضعه، يمتلك دافعاً وخلفية درامية تبرر تصرفاته، حتى أولئك الذين قد يبدون للوهلة الأولى "مهمشين" ، صُنعت لهم بصمة تؤثر في المجرى النهائي للحبكة.

    هذا الترابط الوثيق جعل الإيقاع سريعاً وممتعاً، لينتهي العمل في جلسة قراءة واحدة أو جلستين على الأكثر نظراً لتدفق الحماسة والتشويق المستمر.

    على الجانب الآخر، وإحقاقاً للحقيقة الأدبية، فإن أكثر ما يؤخذ على هذا العمل ويَعيبه بنيوياً هو غياب التميز الصوتي بين الأبطال.

    كُتبت الرواية بالكامل بلغة عربية فصحى راقية، إلا أن جميع الشخصيات على اختلاف منابتهم وخلفياتهم الثقافية والاجتماعية يتحدثون بنفس النبرة وطريقة التفكير ومفردات اللغة ذاتها.

    فرأيت أن الكاتبة لم أستطع، للأسف، التفرقة بين صوت "رقية" المستكينة وصوت "كاميليا" صاحبة الشخصية القوية، كما تماهت الفروق اللغوية تماماً عند الانتقال من حديث "العو" الخشن بطبيعته إلى "حازم" النصف مثقف تقريباً، ومن ثم إلى "كمال" الصحفي الشهير. غاب التلوين الصوتي الذي يمنح كل شخصية هويتها النفسية والواقعية، وبدا في كثير من المواضع أن الكاتبة هي من تتحدث بلسانها على لسان أبطالها جميعاً.

    رغم هذه الملحوظة الخاصة بتوحيد النبرة اللغوية، يظل العمل تجربة روائية متميزة جداً واستثنائية في قدرتها على جذب القارئ وحبس أنفاسه حتى السطور الأخيرة.

    إنها صياغة ذكية لمعادلة الكيد والانتقام، وشهادة صريحة على أن قلم الكاتبة يمتلك أدوات التشويق بجدارة.

    كما ان "التويست" النهائي جاء مُحكماً، مميزاً ومبهراً في فكرته، إلا أنه تضمن فجوة في التبرير الدرامي عكرت صفو واقعيته حيث افتقدتُ بشدة لتوضيح منطقي حيال كيفية قيام شخصية "صفية" بتوفير جثـ ـتين، ونقلهما، ومن ثم وضعهما داخل البيت🤔

    وتمنيتُ لو أفردت الكاتبة بضعة أسطر لتفسير هذه اللمسة اللوجستية الهامة لزيادة إحكام وتماسك الحبكة البوليسية.

    #ما_وراء_الرسائل

    #الاء_ماهر

    #ما_وراء_الغلاف_معDoaaSaad

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق