لا شيءَ في عيني تَغَيَّرْ
لا الوجوه تغيرت
ولا الحدائق أثمرتْ
حتى الشوارع لم تزلْ
تروى حكايا المعدِمينْ
والكون جلاد يطارد شعبَهُ
ويطوف يسخر من دموع الجائعينْ.
فاروق جويدة
ذات مساء في المدينة
نبذة عن الرواية
حكاياتٌ تبدأ همسًا، وتقود إلى أسرارٍ لم تكن في الحسبان. وجوهٌ عابرة، لكن خلف ملامحها ظلالٌ أعمق مما تبدو عليه. هذه الرواية ليست عن مدينةٍ فحسب، بل عن أولئك الذين حاولوا النجاة بين شوارعها… وعن تلك اللحظة الحاسمة التي يُجبَر فيها الإنسان على مواجهة ما ظلّ يهرب منه طويلًا. في الأزقّة الضيّقة تتقاطع الخطوات، وتتشابك المصائر. حكاياتٌ تتكوّن من نظرةٍ سريعة، أو كلمةٍ لم تُقَل، أو صمتٍ كان أبلغ من الكلام. وكل شخصية تمضي في طريقها حاملةً جرحًا صغيرًا… أو خلاصًا مؤجّلًا ينتظر وقته. «ذات مساء في المدينة» رواية تغوص في الخفاء الذي يحرّك ظاهر الحياة، وتكشف ذلك الخيط الرفيع بين الحقيقة والوهم، بين ما نبوح به… وما ندفنه عميقًا في قلوبنا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 312 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-8896-90-9
- كتوبيا للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية ذات مساء في المدينة
مشاركة من Jessy M Sameh
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
ذات مساء في المدينة
تأليف/ أحمد السملاوي
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية اجتماعية معاصرة.
التصنيف العمري/ للكبار فقط.
اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.
دار النشر/ كتوبيا للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ٣١٢ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتب *
روايات:
( أوراق يحيى درويش ) ، ( نصف قمر أسود ) ، ( بعد المغيب ) ، ( الطيور تهجر السماء ) ، ( عزبة بركة ).
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
اعجبتني فكرة الغلاف المتناسقة مع مضمون الرواية. ذات مساء تغيرت معالم المدينة وطال وجوه سكانها حتى صار كل شيء بلا ملامح مميزة كالمسوخ أو أسوأ.
---------------
---------- التقييم في كلمات:
واقعية مجردة بلا رتوش ومساحيق تجميل أصبحت لا تجدي نفعاً مع تقرحات وتشوهات مجتمعية ، استفحلت وتوغلت وأصبحت المرجعية الجديدة للحداثة والتطور !.
الدرجة: ٩ من ١٠
المستوى: 💫💫💫💫💫
التقدير: امتياز
---------------
---------- * المميزات / نقاط القوة *
- طوبى للمتكيفين مع القبح والتشوه وكل الأسى والحزن للحالمين بغد أفضل.
- مشهدية درامية بإيقاع سردي متوازن ومنضبط.
- صراعات الإثم والبراءة والبقاء للأكثر دنساً ودناءةً.
- لغة جريئة ، صادمة وكاشفة.
- ختام صريح جداً لا يحمل بُشرات ومسرات ولا يعد بأمل قريب أو حتى بعيد.
----
* الملاحظات *
- الحكاية لا تناسب المتفائلين أصحاب نظرية النصف الممتلىء من الكوب. الحقيقة أن الكوب فارغ !.
- بعض التأثر المحمود بمدارس أدبية شهيرة لكن يتبقى خصوصية التطبيق والمعالجة.
- للكبار فقط لاحتوائها على بعض المشاهد الغير لائقة. ( لا علاقة لها بالتقييم )
---------------
---------- * رسالة الرواية *
القبح هو المنتصر دائماً في كل المعارك. هو من يسود في النهاية. لا تخدعوا أنفسكم. هذا ما زرعتموه وهو ما ستحصدوه.
---------------
---------- مراجعة الرواية:
هناك ما يسمى بالطبقة الوسطى في كل مجتمع. هي رمانة الميزان التي تحفظ التوازن والسِلم المجتمعي وتمثل جسراً آمناً يساعد كثيراً في تخفيف أي احتقان أو فروقات طبقية مقيتة.
بين عشية وضحاها تصدع ذلك الجسر وبدأ ينهار شيئاً فشيئاً وفقد المجتمع توازنه الطبيعي. على إثر ذلك حدثت تغيرات ديموجرافية حادة وبوتيرة سريعة للغاية غيرت من طبيعته وأصالة مكوناته وانتشر القبح وساد الجهل وطال التشوه كل أركانه وكل مناحيه فنياً واقتصادياً ودينياً وثقافياً وفكرياً.
لم يعد للحُلم مكاناً وصار العبث معيار للنجاح والعشوائية أسلوب حياة وعلى المتضرر أن يتحدث لغة العصر الجديدة.
كيف يمكن تصور حال هكذا مجتمع وأي مصير ينتظره ؟. هيا بنا نتلمس خطواتنا داخل هذا المستنقع.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )
المكان: مدينة الأسكندرية.
الزمان: ما بعد يناير ٢٠١١.
شريط قطار يفصل بين المقهورين والآمنين. عبورك إلى الناحية الآمنة يُكلفك ثمناً غالياً. تنصل من مبادئك ، اسحق كرامتك بقدمك وأخيراً لا تحلم فالأحلام ممنوعة على من فقدوا حريتهم وقايضوا عليها بأوهام كاذبة عن مستقبل أفضل.
حكاية مدينة سحقت ابنائها بدون أن يطرف لها جفن. مدينة جَرَّفت ماضيها وهويتها وأصالتها وأصبحت كالمسخ المشوه الذي انجب سِفاحاً مجتمعاً جديداً من المسوخ أصبحت لهم اليد العليا والطولى في نشر القبح المُتعمد واعتماده معياراً جديداً لمستقبل أكثر ظلاماً وانحداراً.
يتبقى قِلة من المؤمنين بالأحلام ما زال يحدوهم الأمل ، كُتب عليهم محاربة طواحين الهواء على طريقة دون كيشوت.
حكاية لا تنتصر للأمل بأي حال ولا تعطي وعوداً كاذبة بحتمية وجود ضوء في نهاية النفق. على العكس. تقدم لك الحقيقة عارية بلا تجميل وتدعوك للتكيف والتأقلم أو البحث عن مدينة أخرى ما زالت لديها أحلام.
* السرد / البناء الدرامي * ( درجة ونصف )
تداخلت عوالم الرواية السردية بين منظورين ، أحدهما محيط وعليم وهو ما شكل النسبة الغالبة والأخر مُتكلم عند مواضع بعينها ستكشف للقارىء طبيعة وماهية النص بين يديه.
شكلت المشهدية الدرامية عاملاً كبيراً على الأحداث ، أعطتها روحاً وجسداً وتفاعلية كبيرة وواضحة.
لا نغفل أيضاً اجترار الماضي الذي كان من خلال ومضات سريعة تسطع بين الحين والأخر بطريقة الفلاش باك شملت كل الشخصيات وأنبأت القارىء بما لم يُحط به خُبراً ووضعته في تمام الصورة وعين الحقيقة.
البناء الدرامي للنص يبدو مألوفاً بشكل كبير لعشاق مدرسة الأسواني الأدبية حيث التقطيع المتباعد بين الأحداث ثم الربط بينها لاحقاً وإن جاء هنا بطريقة أبسط وأقل تعقيداً.
بشكل عام الأمور سلسة ولا توجد أي عوائق أو منغصات.
* الشخصيات * ( درجتين )
تماهياً مع طبيعة النص فالشخصيات جاءت أحادية ؛ أبيض أو أسود بما يعكس انقراض حالة الرمادية التي تميز بني آدم في العموم. الأبرياء رحلوا أو في طريقهم للرحيل فلا مكان لهم في مستنقعات الوحل المجتمعي. أما من قتلوا بداخلهم كل ذرة من ضمير أو وازع أخلاقي وديني فهم أصحاب الجنة الموعودة !.
المشكلة الأخطر على من يقبع في حالة الرمادية - الطبقة المتوسطة - التي وجدت نفسها تُدفع دفعاً كي تكون من المذنبين بما يتماشى مع السياسة المجتمعية العامة الجديدة. نحن في مستنقع أليس كذلك ؟. هيا بنا جميعاً نرتدي ثياب الوحل والقبح ولا عزاء للمبادىء والكرامة والشرف والضمير.
من هذا المدخل يمكننا فهم طبيعة شخصيات الرواية والتي حملت تعددية كبيرة والأهم أنها جاءت مُحملة بصراعات داخلية عنيفة لأبناء الطبقة الوسطى بين ما جُبلوا عليه وبين ما هم مُكرهين على فعله وتحولهم للجانب الأسود والمظلم من الحياة. يقودنا هذا إلى بحثهم عن مبرر ديني أو أخلاقي يساعدهم على تخدير وربما وأد ما تبقى من نور وبراءة بداخلهم.
الانسحاق التام هو عنوان رئيسي للشخصيات الرئيسية. ثلاثة أشقاء ، ( يوسف ويسرا ويحيى ) أبناء الطبقة المتوسطة ، وجدوا أنفسهم في مواجهة غير منتظرة مع كل ما عاشوا وتربوا على كونه نقيض الأخلاق والشرف والمبادىء. اكتسحتهم المدينة بمنتهى العنف والقسوة وخلعت جذورهم من أرضها حتى لا يتبقى لهم فرصة لغرس ثمرة طيبة ذات يوم. سلك الثلاثة مسارات حياتية تشعبت وتقاطعت فيما بينهم وسط بيئة لم يألفوها وأصبح لزاماً عليهم أن يغيروا جلودهم بما يساعدهم على البقاء.
من معايشتنا لما كانوا وما أصبحوا عليه نشهد على تغيرات جذرية ضربتهم في الصميم وأصبحوا جزء لا يتجزأ من كل ما رفضوه يوماً. ركز الكاتب على مفارقة ساخرة ؛ أنهم كانوا ذات يوم من عائلة كبيرة لتدور بعدها الأيام ونجدهم في حالة من الفقر والعوز. هي اشارة ضمنية واضحة لما كنا عليه من عزة وكرامة كمجتمع منذ زمن ليس بالبعيد وما آلت إليه أحوالنا بعد أن هان علينا الوطن وهُنى عليه.
على الجانب الأخر من سور القطار هناك عالم جديد ، طفيلي النزعة يليق بمستنقعه. يبدو لامعاً من على السطح بمثقفيه ورجال أعماله وكبار وعلية القوم وشيوخه ممن أسسوا دعائم جديدة من التجريف والتشويه المتعمد قائمة على أنقاض وطن كان له تاريخ كبير ومجد عريق ذات يوم.
عالم قائم على اهتبال الفرص وادعاء الثقافة والمعرفة كوسيلة مضمونة للوجاهة الاجتماعية والشهرة والأضواء وبالتالي الثروة. من ( عياد طه ) الكاتب ذي الصيت واسع ، بلا أي موهبة أدبية واضحة يعتمد على كُتاب ومحرري ظل واغداق الأموال والهدايا للترويج لأعماله الركيكة وشراء أصوات مادحة لها ، مروراً ب ( بطة ) من مقدمي محتوى يليق بمباحث الآداب أصبحت من نجوم المجتمع اللامعين وانتهاءاً بالشيخ الكبير ( معتمد ) صاحب الأيادي البيضاء الغارق في الدنس من رأسه لأخمص قدميه.
هذا هو المجتمع الجديد نتاج حمل السِفاح بين القبح والتشوه وبين المدينة التي قررت أن تبيع نفسها بثمن رخيص. مجتمع لا مكان فيه لحالم أو بريء.
* اللغة / الحوار * ( درجتين )
السمة المميزة لعنصر اللغة بشكل عام تمثلت في انقسامها إلى شقين: لغة القهر والإذعان ولغة التكبر والجبروت. يفصل بينهما جدار مكاني هو شريط القطار الذي ينقلنا بين عالمين كلاهما نقيض للأخر.
الرمزية في اللغة لها دلالتها الخاصة. لا توجد لغة وسيطة تسمح بايجاد أرض مشتركة للتعايش والتفاهم. إما لغة القوة أو لغة الضعف.
على صعيد السرد تكفلت اللغة بنقل صورة مجردة للشكل الجديد لمجتمع المدينة على صعيد المكان والزمان. المفردات عصرية جداً فيما يتعلق بالتحولات والتغيرات الشديدة التي طالت المجتمع في سنوات ما بعد يناير ٢٠١١ وأبرزت ظهور طبقات مجتمعية طفيلية تقتات على الرديء من الفعل والغث من القول اصبحت فيما بعد نجوم لامعة في الأوساط الفكرية والإعلامية والثقافية والمجتمعية بشكل عام.
انعكس ما سبق على لغة الحوار نفسها والتي جاءت بالعامية فيما عدا جزء محدد كان بالفصحى يحمل دلالة واشارة هامة للإنفصال عن المجتمع وقضاياه الحقيقية. حتى العامية نفسها شهدت لمسات بسيطة من التعددية بين أطياف المجتمع الجديد بما يتناسب وخلفيات وثقافة كل طيف منهم.
حملت اللغة الكثير من الحوار الذاتي الذي كشف عن هوة سحيقة بين ما تؤمن به الشخصية وما تدعيه علناً في إشارة واضحة لحالة الإزدواجية الشديدة التي أصابت المجتمع وأفراده على كل الأصعدة ؛ دينياً وأخلاقياً ومعاملات يومية.
وطبقاً للحالة العامة للنص فاللغة بلا تكلف أو استعراض وتقدم نفسها كمتحدث لا يعرف المجاملات أو اللباقة المجتمعية الزائفة.
راجع الإقتباسات.
* النهاية * ( درجتين )
النهاية المفتوحة هي كل ما يمكن أن نأمله وقد كان. انتهت حكايتنا بلا اجابات على الإطلاق. في الحقيقة لن توجد إجابات على الإطلاق في المستقبل القريب أو حتى البعيد.
أفضل ما يمكن حدوثه أن تُجن أو ترحل بعيداً أو تظل متمسكاً بأحبال الأمل المهترئة. في كل الأحوال القبح والتشوه أسياد الموقف والأمل في التغيير وأده المجتمع بنفسه وأهال عليه التراب منذ عقود طويلة.
---------------
---------- ختام:
إضافة متميزة إلى عوالم أحمد السملاوي الأدبية التي تجمع بين الأصالة والحداثة في قوالب اجتماعية تخاطب الوجدان والعقل وتدعو للتأمل والتفكير بعيداً عن أضواء الوعود البراقة والآمال الكاذبة.
---------------
---------- * اقتباسات *
❞ كان الأمر غريبًا في البدء، اندهش من وجود أغبياء يدفعون أموالًا لشراء كتب. ❝
❞ نحن أمة متجمدة نعيش في جمود، ننظر للخلف لنشاهد تاريخنا، وإذا نظرنا للأمام ننظر تحت أقدامنا فنتعثر ونسقط. ❝
❞ هناك بشرٌ منذورون للعذاب الأبدي في هذه الدنيا، هم قِديسون وأولياء. ❝
❞ سقطت الأقنعة أمام ماجد، الأفكار الكبرى الأفلاطونية والمبادئ العظيمة، الفن من أجل الفن، والسينما لأجل نصرة المهمشين وتنوير العقول. اكتشف خبايا هذا العالم وطرقه الملتوية لضمان فرصة عمل. ❝
❞ سأعترف لك باعتراف خطير لا يمكن أن أقوله إلا إذا كنت مخمورًا كالآن. لقد كنت أخشى منك في البداية؛ كُتَّاب الأدب الجيد هم الخطر الحقيقي على أمثالي. ❝
❞ البلد اللي بتهد في ماضيها، استحالة يكون لها مستقبل. ❝
❞ كل الذين سلكوا دروب الخطأ لا يهتدون إلى الصواب بسهولة. ❝
❞ الآن صرت أفهم معنى الحرية وأقدِّر قيمتها. الآن عرفت معنى الكرامة التي لا تساوي كنوز الدنيا. ❝
-
nada
اسم الكاتب/احمد السملاوي
اسم الرواية/ذات مساء في المدينة
دار النشر/كتوبيا
عدد الصفحات/٣٨٤
القراءة الكتروني/ابجد
التصنيف/اجتماعي
التقييم/ ⭐⭐⭐⭐
🌛 نبذة عن الرواية
مجموعة من الوجوه تلاحقها الحياةجاءت من الريف إلى عروس البحر المتوسط
منذ السطور الأولى نعرف أننا أمام حكاية عن الهجرة الداخلية، عن الحلم الذي يبدأ بسيط وينتهي لديهم شبع وعن مدينة لا تمنح شيئًا بلا ثمن.
المدينة هنا ليست مجرد مكان، بل كائن حي نداهة حديثة تغري القادمين إليها تفتح لهم ذراعيها، ثم تبتلعهم ببطء.
🌛الحبكة
الرواية تدور حول أبطال قدموا من الريف إلى الإسكندرية محملين بأحلام النجاة وتحسين المصير.
لكن ما ظنوه بداية جديدة، يتحول تدريجيًا إلى دوائر مغلقة من الصراع النفسي والاجتماعي.
ليست حبكة تعتمد على حدث صادم واحد، بل على تراكمات قرارات صغيرة تقود إلى مصائر أكبر، واختيارات تبدو عابرة لكنها تصنع النهاية.
🌛 الشخصيات
الشخصيات ليست بطولية، بل بشرية جدًا.
كل شخصية تحمل:
خوفا من الفشل
حنين للريف
رغبة في إثبات الذات
انكسار لا تعترف به
وهنا تكمن قوة الرواية:
نحن لا نقرأ عنهم فقط بل نرى أنفسنا فيهم.
🌛دلالة العنوان
«ذات مساء في المدينة» عنوان يوحي بلحظة محددة، لكنه في الحقيقة يرمز إلى لحظة وعي
المساء هنا قد يكون:
مساء الحلم
اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه ابتعد كثيرًا عما كان يريد أن يكون عليه
المدينة شريك أساسي في السقوط.
🌛 اللغة والسرد
اللغة سلسة لكنها مشحونة بالعاطفة.
السرد يميل إلى النفس الاجتماعي، مع لمحات واضحة المدينة النداهة
الحفر المصائر المغلقة
🌛 نقاط القوة
تصوير واقعي لصراع الانتقال من الريف إلى المدينة
بناء شخصيات قابلة للتصديق
طرح سؤال مهم:
هل المدينة فرصة أم اختبار؟
🌛 وجهة نظر قارئ
هي رواية عن الأحلام حين تصطدم بالواقع، وعن المدينة حين تتحول من ملاذ إلى متاهة حيث أنهم كل الوجوه في تلك المدينه ضحايا لم يكن مذنب داخل متاهة كبيره لم نعلم نهايتها .



