مفيش سبب يخليني أبطل غرور، أنا واحد عارف قيمة نفسه، مش غلطتي إن دي بقت حاجة نادرة دلوقتي.
حلمي مهران: القضية الثامنة - عقد الهانم
نبذة عن الرواية
تُعد حلمي مهران: القضية الثامنة - عقد الهانم رواية بوليسية غموض خيالية تنفتح على عالم من الأسرار المرتبطة بالمجوهرات النادرة، حيث تتحول القطعة الأثرية إلى محور لغز معقّد تتداخل فيه الجريمة بالفن والتاريخ والأسطورة. تدور أحداث الرواية حول عقدٍ استثنائي يُعرف بـ"عقد الهانم"، وهو ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل أثر فني نادر صيغ بدقة خارجة عن حدود المقارنة، وكأنه يحمل في داخله تاريخًا آخر لا يُشبه ما نعرفه عن الذهب أو الحُلي. في هذا العالم، لا يكون الذهب مجرد معدن، بل يتحول إلى مادة أقرب إلى "سائل متجمّد من شمس مصر الأبدية"، منحوت بأيدٍ أسطورية لا تعرف الخطأ، تتشابك حلقاته في تصميم يحمل رموزًا هيروغليفية دقيقة. هذه النقوش ليست زينة فحسب، بل رسائل قديمة تختزن أسرار الحياة والموت والبعث كما تخيّلها الفراعنة. ومع تتبع خيوط الجريمة، تتكشف أبعاد أكثر غموضًا، حيث يصبح العقد بوابة لأسئلة تتجاوز التحقيق البوليسي إلى تاريخ ممتد في الزمن. وعندما تمر الأصابع على نقوشه، لا يشعر القارئ بأنه أمام قطعة أثرية فقط، بل كأن نبض التاريخ نفسه يمر تحت الجلد، وكأن ملوك مصر القدماء ما زالوا يهمسون عبر آلاف السنين. تتميّز رواية عقد الهانم بدمجها بين الغموض البوليسي والفانتازيا والخيال التاريخي، إضافة إلى أجواء نفسية مشحونة بالترقّب، حيث لا ينفصل الجمال الفني للمجوهرات عن الأسرار المظلمة التي تحيط بها. إذا كنت تبحث عن رواية بوليسية غموض خيالية أو تستمتع بقراءة أعمال تمزج بين التحقيقات والأسرار التاريخية والرموز الفرعونية، فإن حلمي مهران: القضية الثامنة - عقد الهانم تقدّم تجربة قراءة غنية بالتشويق والدهشة حتى النهاية. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 212 صفحة
- [ردمك 13] 9786333070071
- إبداع للترجمة والنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية حلمي مهران: القضية الثامنة - عقد الهانم
مشاركة من Emmy Elbasyouni
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Doaa Saad
عقد الهانم
أحمد عثمان
212 صفحة
2026
إبداع
مرحبًا بانضمام إنبوت (إله الصمت) إلى رحلة الحساب مع (ابن آوى).
جريمة… كما اعتدنا في سلسلة حلمي مهران، لكنها هذه المرة ليست جريمة تقليدية، بل جريمة إنسانية خالصة؛ جريمة شُبعت بالغيرة والحقد والكراهية، منقوعة في غضبٍ وصل إلى قلب حلمي مهران نفسه.
يبدأ العمل بوجود متبرع لدار الأيتام المسؤولة عنها حلمي مهران، لكن التبرع لم يكن طبيعيًا على الإطلاق؛ فالمتبرع يرغب في وهب عقدٍ أثري لوالدته، تُقدَّر قيمته بحوالي خمسين مليون جنيه أو أكثر.
لكن لا تتوقع أبدًا أن تسير الأمور بهذه البساطة… فالعقد ملعون.
العمل هذه المرة شديد الإنسانية؛ يحمل عمرًا كاملًا لحلمي مهران: عمل، وزواج، وصداقات، وحب من كثيرات وكثيرين، لكنه لم يجد بينهم من يأتمنه على سره، إلى الحد الذي اضطر معه للجوء إلى العلاج النفسي، بجانب العلاج الجسدي الذي يبرع – كعادته – في إهماله ومخالفة أوامر الطبيب.
رأيت في هذا العمل علاقات عديدة، وكلها شديدة الحميمية:
علاقة الابن بأبيه.
علاقة الحبيبة بحبيبها رغم الانفصال.
علاقة الصديق الذي يكاد يكون ملاكًا حارسًا لصديقه، بلا كلل أو شكوى من ثِقل حمل وجعه، لأن التضحية هنا اختيار لا إجبار.
وأهمهم على الإطلاق: علاقة الفرد بنفسه؛ تقبُّل الذات بكل خطاياها وزلاتها، والقدرة على التفرقة بين الذنب الحقيقي، وبين ذلك المعروف الذي نسديه لأنفسنا أحيانًا فقط لنستمر.
رأيت هذا العمل كعلامة فاصلة في حياة حلمي مهران، ولم أقرأه كجريمة تُحل أو كبحث في الدوافع فحسب، بل كرحلة إنسانية كاملة.
أكثر ما شدّني هذه المرة هو الجانب النفسي والإنساني الطاغي على الأحداث؛ مثل علاقة وليد بحلمي مهران، فرغم أنهما لا يستظلان تحت سقف بيت واحد، فإن الثقة بينهما لا يمكن أن تهتز، حتى وإن شابها بعض التوتر.
وكذلك علاقة النكران التي ظلت تأكل قلب وعد، حتى اعترفت لنفسها بأنها خسرت ما لا تعوضه الأيام ولا الأشخاص.
وأكثر ما أعجبني على الإطلاق علاقة مهران بنفسه، والذي أوضح فيها ضعفه البشرى وخوفه من القادم ، والتي قدّمها الكاتب بتشريح نفسي عميق، ولغة بسيطة محببة للأذن والعين، تخللتها عامية مصرية زادت من قوة الإيصال، ووضوح الشعور العام في الحوارات داخل العمل.
احببت جدا دخول شخص لعمق ابن اوى والتى اتخذت شكل إنبوت تلك الإله الصامته التى ترى وتدعم فى الخفاء .
ما أُخذ على العمل – من وجهة نظري – هو تكرار بعض المشاهد على ألسنة الأبطال، لإعادة سردها من وجهة نظر كلٍ منهم على حدة.
أرشّح العمل بشدة للقراءة فقد أتممت قراءته فى بضع ساعات فقط.
#ما_وراء_الغلاف_معDoaaSaad
#عقد_الهانم
#أحمد_عثمان
#إبداع
-
Manar Kh
عقد الهانم
الكاتب : أحمد عثمان
رواية جديدة من سلسلة حلمي مهران الشهيرة
هل يمكن أن تكون كل الحقائق قابلة للقول؟ أم أن بعض الأسرار خُلقت لتبقى في الظل؟
في عقد الهانم ندخل عالماً مشحوناً بالغموض، حيث تموت سيدة ذات شأن… وتترك خلفها عقداً مرصعاً بالماس، ليس مجرد قطعة ثمينة بل مفتاحاً لسلسلة من الأحداث المتشابكة. يتم التبرع بالعقد لدار الأيتام، وكأن القصة انتهت… لكن هل تنتهي الأمور بهذه البساطة؟
يُسرق العقد بالرغم من كل إجراءات الأمن؟ بريق الماس يضعف نفوس البعض ويضع الجميع ضمن دائرة الاشتباه
التحقيقات تتصاعد، الشكوك تتزايد، والوجوه تخفي أكثر مما تُظهر… وهنا يظهر حلمي مهران المحامي الذي لا يرى فقط ما نراه، بل ما لا يمكن تفسيره. رؤى… تفاصيل… أشياء لا تُقال.
لكن، هل كل ما يُعرف يُقال فعلًا؟
وماذا لو كانت الحقيقة أخطر من أن تُكشف؟
رواية مشوقة، تتركك تتساءل: هل نبحث عن الحقيقة… أم عن الجزء الذي يُسمح لنا بمعرفته فقط؟
اقتباسات راقت لي :
❞ الذهب لم يكن مجرد معدن، بل كان سائلاً متجمداً من شمس مصر الأبدية، منحوتاً بأيادٍ لا تعرف الخطأ، متشابكاً في حلقات تحكي قصة الخلود. كل حلقة تحمل نقشاً هيروغليفياً دقيقاً، كلمات الفراعنة محفورة بصبر الأزل، تهمس بأسرار الحياة والموت والبعث. ❝
❞ -«حلمي» ربنا بيحبه إنه بيكشفله الناس، في منا بيعش ويموت قبل ما يفهم. ❝
#أبجد
#حلمي_مهران_القضية_الثامنة_عقد_الهانم
#أحمد_عثمان





















