قهوة الكدابين - إبراهيم القاضي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قهوة الكدابين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

«… أُزيلت اللافتة القديمة، وحلّ مكانها “قهوة المؤمنون”، بينما ظلّ العِترة متكئًا على جذعه، يراقب في صمتٍ ما يجري، كأن الزمن تغيّر وحده وتركه خلفه… وكما يقول الأستاذ: زمن قهوة الكدّابين ولّى، ونحن في زمن المؤمنين.» ترصد هذه الرواية التحوّلات العميقة التي تضرب بلدةً ريفية وهي تشقّ طريقها نحو شبه المدينة؛ مع سفر أبنائها إلى الخليج وعودتهم بثرواتٍ وقيمٍ جديدة أطاحت بالزراعة وبدّلت ملامح العلاقات الاجتماعية. لكن الزلزال الأكبر يبدأ مع دخول الإنترنت، ثم تتسارع الأحداث مع ثورة يناير، فتنفتح البلدة فجأة على عالمٍ صاخب من السياسة والفضائح والأيديولوجيات، بلا استعدادٍ ثقافي أو أخلاقي. في قلب المشهد تقف “قهوة الكدّابين” بوصفها مسرحًا حيًا تتقاطع فيه أصوات البلدة المتناقضة؛ هناك تتعرّى الأكاذيب، وتزدهر الانتهازية، وتنكشف الانكسارات، ويُعاد تشكيل الوعي الجمعي. بحدةٍ وسخرية لاذعة، تكشف الرواية كيف يمكن لتحرّرٍ غير منضبط أن ينقلب إلى فوضى، وكيف تصنع التحولات السياسية والاقتصادية بشرًا جددًا… لا يشبهون آباءهم، ولا يعرفون تمامًا من يكونون.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
13 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قهوة الكدابين

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    «قهوة الكدّابين» للكاتب إبراهيم القاضي، أولى قراءاتي لإصدارات معرض الكتاب، وكذلك أول عمل للكاتب أقرأه.

    هي رواية اجتماعية كلاسيكية تستحق القراءة، تقدم تحليلًا متقنًا للمجتمع الريفي بين أصالة القيم وتحديات الواقع، وتغيّرات ما بعد الحداثة، وتطرح تساؤلات معتبرة في زمن التحوّلات، والسوشيال ميديا.

    استطاع الكاتب أن يُثبت، من خلال هذه الرواية، وسردها الفصيح الشيق، وحوارٍ مصوغ بعامية محلية أصيلة، واستخدامٍ واعٍ للأمثال الشعبية التي عززت واقعية البيئة التي تدور فيها الأحداث، قدرته على تقديم عمل أدبي يجمع بين المتعة الدرامية والعمق.

    الرواية معتمدة على تقنية الفلاش باك، ومسرح أحداثها الأساسي هو القهوة، حيث تتحرك شخصيات نابضة بالحياة، تترك أثرًا طويلًا بعد الانتهاء من القراءة.

    تنوعت الشخصيات بين النقاء والفهلوة، والصعود من الفقر إلى النجومية، فجاءت واقعية معاصرة ومرسومة باحترافية أديب متمكّن من أدواته.

    ربما شعرت بشيء من التشتت في الفصول الأولى لكثرة الشخصيات والأحداث التي لا تبدو مترابطة بشكل مباشر، لكن بعد هنية استطاع الكاتب لَمّ الخيوط ونسج حبكة محلية آسرة ببراعة، استمعت بالرواية، وانتظر عمل إبراهيم القاضي القادم بكل تأكيد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    قرأت 190 صفحة كانت حواديث مسلية عن كثير من شخصيات الرواية ولكن ليس هناك أحداث تتابعها وتتوق لمعرفة تطوراتها بل شوية من هنا وشوية من هناك ولذلك توقفت عن إكمالها.ولكن الأحداث قد تعجب غيري من القراء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق