غلاف كتاب امرأة تحت الطلب : كل ما خجلت النساء من قوله خبأته هنا للمؤلفة نيفين خالد، يظهر امرأة ترتدي حجاباً أخضر داكناً وعلى وجهها قلب مضيء، مع خلفية بألوان دافئة وشخصيات ضبابية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

امرأة تحت الطلب : كل ما خجلت النساء من قوله خبأته هنا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"امرأة تحت الطلب"… حين ينجو ما يختبئ في القلب ليولد نصًا حيًّا. هذا كتاب يُكتب من منطقة شديدة الحساسية، حيث تتحرر المشاعر التي طال صمتها، وتتحول الهمسات المكبوتة إلى كلمات واضحة وصادقة. هو مساحة آمنة لما ترددت نساء كثيرات في قوله، أو لم يجدن الفرصة ليعبّرن عنه. تكتب نيفين خالد بجرأة شفافة وصدق مباشر، فتفتح باب الاعتراف على مصراعيه، وتمنح الصوت لمن اعتدن الصمت طويلًا. هنا لا تُصاغ العاطفة لتُرضي أحدًا، ولا تُزيَّن لتبدو أجمل مما هي عليه؛ بل تُترك لتتشكل بطبيعتها، عفويةً، حرةً، بلا قيد ولا رقابة. "امرأة تحت الطلب" ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل تجربة تُعاش… دعوة صادقة للإصغاء إلى ما لم يُقل بعد، وإلى تلك الأصوات التي ما زالت تبحث عمّن يسمعها حقًا.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 2 تقييم
11 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب امرأة تحت الطلب : كل ما خجلت النساء من قوله خبأته هنا

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عند الوقوف أمام نصوص هذا الكتاب، نجد أننا لسنا أمام استعراض عاطفي تقليدي، بل أمام تجربة وجدانية تتخذ من الجسد والغياب والمشاعر المتناقضة ثيمة أساسية لها. ترسم النصوص صورة عامة تعتمد على البساطة وصدق الصورة الحسية بعيداً عن التكلف اللغوي، حيث يتحول الشعور من مجرد حالة ذهنياً إلى أثر ملموس على الجسد والورق.

    ​في نص «أريدك معي ولا أريدك»، تُصيغ الكاتبة التناقض العاطفي بوعي يمنع النص من السقوط في السطحية. وفي المساحة الفاصلة بين الغياب والانتظار، تتجلى مجازات الفقد في نصوص مثل «من بين أصابعي يتسرب الشوق»، لتعبر الشاعرة عن عجز الذات عن الإمساك باللحظة، مسبغة بعداً درامياً على فعل الكتابة حين توصف الرسائل بأنها أيتام حب ينشد الوصول. وفي نص «أشتهي سيجاراً»، تُوفق الكاتبة في جعل الاشتعال رمزاً للوقت والحرارة الوجدانية.

    ​ وعلى الرغم من البراعة في التقاط الحالة الشعورية، إلا أن التكرار المتواتر لثيمة الوجع والاحتياج في أكثر من موضع يُلزم النصوص أحياناً بنبرة رتيبة حيث تكاد تتشابه الثيمات المعنوية بين مقطع وآخر. كما أن الاعتماد المكثف على المجاز الجسدي والرموز المباشرة كان يحتاج في بعض المقاطع إلى تنويع أوسع ، للخروج بالنص من أسر اللحظة العاطفية الذاتية إلى آفاق تأملية أكثر اتثاقا.

    ​ومع ذلك، تكمن الجمالية الحقيقية لهذه النصوص في عفويتها وقدرتها على التقاط التفاصيل الدقيقة للتجربة المتخيلة؛ فتنجح العناوين المتنوعة—من «أنت سطوة» و«على أطراف قلبك» إلى «حب لا نجاة فيه»—في نقل التخوفات، الحنين، واللمس بأسلوب يرسم الحالة النفسية للمتلقي بذكاء ورزانة دون إقحام .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق