اسم الرواية/رقصة ميمون الحزين
اسم الكاتب/محمد يوسف الغرباوي
دار النشر/المحرر للنشر والتوزيع
عدد الصفحات/١٤٤
القراءة الكتروني/ابجد
التصنيف/مجموعة قصصية اجتماعي
التقييم/⭐⭐⭐⭐⭐
🌜 نبذة عن الرواية
رقصة ميمون الحزين مجموعة قصصية يجمعها خيط واحد: الإنسان حين يواجه هشاشته.
القصص متنوعة في أحداثها وشخصيتها، لكن الرابط بينها هو ذلك الإحساس بالوحدة، والانكسار، ومحاولات التشبث بالحياة رغم كل شيء.
كيف يعيش الإنسان حزنه دون أن ينهار؟
🌜 الحبكة
المجموعة تميل إلى الطابع النفسي والاجتماعي، وبعض القصص تحمل نظرات حزينة بداخلها وليس مجرد اسم فقط
فهي السمة المسيطرة على الرواية:
الإنسان في لحظات ضعفه التي لا يراها احد في صراعه الصامت مع ذاته.
🌜 الشخصيات
الشخصيات في القصص قريبة جدًا من الواقع محملون اوجاع داخلية.
ميمون اسم حيوان في إحدى القصص ولكن معروف أن القرد يشبه الإنسان احيانا في حالة حزنه
🌜 دلالة العنوان
“رقصة” توحي بالحياة والحركة.
“الحزين” يكشف التناقض.
العنوان يلخص روح المجموعة:
الرقص ليس دائمًا فرح احيانا هو محاولة للبقاء.
كأن كل قصة هي رقصة صغيرة فوق جرح.
🌜 اللغة والسرد
اللغة تميل الي الهدوء في بعض المواضع.
السرد بسيط لكنه عميق نفسيا
🌜نقاط القوة
عمق نفسي واضح في أغلب القصص.
عنوان معبر جدًا عن الحالة العامة.
تنوع في القصص ولكن تربطهم حالة الحزن
🌜 وجهة نظر قارئ
المجموعة شعرت أن الحزن ليس عابر بل رفيق دائم للإنسان.
أحببت فكرة أن كل قصة كأنها رقصة منفردة، لكن الموسيقى واحدة.
أيضا أن هناك مشاهد عن الحياه والموت وكان الكاتب سطرها علما أن أنه القادم في مفارقة الحياة وجنون البشر القصص بها رحلة حزن غير طبيعية
#ريفيوهات_علي_قد_المقام
#قارئة_متمردة

