الثقافة تفسر كل شيء
لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة > اقتباسات من كتاب لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة
اقتباسات من كتاب لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة
اقتباسات
-
الأرستقراطية الفرنسية تعيش على النقيض تمامًا؛ فقد كانت طبقة مالكة غائبة، بعيدة عن العمل والإنتاج، تكتفي بجمع الضرائب من الفلاحين دون أي محاولة لتحديث الزراعة، أو تحسين إنتاجية الأراضي. مثلها مثل أرستقراطيات أوروبا السائدة وقتها، نظرت إلى التجارة بازدراء، وفضَّلت الحفاظ على الامتيازات القديمة بدلًا من الانخراط في النظام الاقتصادي الناشئ. هذا الانفصال عن الواقع الاقتصادي أسهم لاحقًا في عزلها عن المجتمع، ومهَّد لسقوطها.
مشاركة من مصطفى الأصفر -

الدبلوماسي الأميركي المعروف ريتشارد هولبروك قال مرة: «افترض أن الانتخابات حرة، وعادلة، وفاز فيها العنصريون، والفاشيون، والانفصاليون. هذه هي أزمة الديمقراطية».
مشاركة من مصطفى الأصفر -

الدبلوماسي الأميركي المعروف ريتشارد هولبروك قال مرة: «افترض أن الانتخابات حرة، وعادلة، وفاز فيها العنصريون، والفاشيون، والانفصاليون. هذه هي أزمة الديمقراطية».
مشاركة من مصطفى الأصفر -

الدبلوماسي الأميركي المعروف ريتشارد هولبروك قال مرة: «افترض أن الانتخابات حرة، وعادلة، وفاز فيها العنصريون، والفاشيون، والانفصاليون. هذه هي أزمة الديمقراطية».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
عام ١٩٧٩ كان عامًا مختلفًا ومفصليًا. بعد الحرب العالمية الثانية كان الاعتقاد السائد أن الدين في تراجع، ولن يكون له دور في المسرح السياسي. دخلنا عصر المادة والتقدُّم. لكن الثورة الإيرانية وظَّفت الدين لإسقاط الشاه. والبابا يوحنا بولس الثاني استخدم القوة الروحية لتقويض الشيوعية. فجأة عاد الدين ليؤدي دورًا محوريًا في السياسة، والمجتمع.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
يقول الكاتب، إن الأحداث التي وقعت في عام ١٩٧٩ هي من يشكِّل الواقع الذي نعيشه اليوم. يكتب: «أحببتُ ذلك أولًا، السوق، والدين، المسيَّس هما من أهم القوى المؤثرة في القرن الحالي». يتذكر الكاتب أحداثا –أيضًا- مهمة مثل أن نشوء فكرة شركة «مايكروسوفت» كانت في ذلك العام، وبداية ما يسمى اختلال معدلات الدخل في أميركا –أيضًا- بدأت في ذلك العام. ولكنه ينسى أحداثًا مهمة مثل وصول الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى سُدَّة الرئاسة والذي كان -أيضًا- في ذلك العام، واقتحام جهيمان للحرم المكي وقع في ذلك العام.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
البلد الوحيد الذي سيدفع أميركا للانهيار هو أميركا نفسها! إذا صدُقَت أساطير الانهيار، والهزيمة.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
تفوق التكنولوجي يُعَد من ضمن العوامل التي صعنت من أمريكا قوة لا تُنافَس. من شروط أن تكون قوة دولية مهيمنة هو أن تقود العالم تكنولوجيًا. وادي السيليكون أصبح رمزًا للريادة التكنولوجية. العالم بات لا يستطيع العيش دون منتجات شركات مثل: مايكروسوفت، وجوجل، وميتا، وأنفيديا التي تقيم في الوادي.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
يقول كيسنجر، إن أميركا قوة عالمية بلا شهية إمبراطورية كاملة. تعيش صراعًا بين المثالية، والواقعية، وبين العزلة والانفتاح، وهذا ما خلق في داخلها إحساسًا عميقًا بالتردد لم تتخلص منه حتى هذه اللحظة.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
آسيا بالنسبة لكيسنجر هي المختبر الحقيقي للنظام العالمي. والسبب البسيط يعود إلى قوة هائلة اسمها الصين لديها طموحات إمبراطورية. والسؤال الأهم الذي يطرحه: كيف يمكن استيعاب الصين في النظام العالمي الجديد دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية كبرى؛ السؤال الذي يجعله مستيقظًا في الليل!
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الصراعات الاستراتيجية في آسيا
يضع كيسنجر أهمية استراتيجية كبيرة لآسيا. النظام العالمي الجديد لن يكون مستقرًا من دون آسيا. أوروبا انتظمت في الاتحاد الأوروبي، وقوة الناتو رسخت حضورها في النظام العالمي. الشرق الأوسط يعاني من الانقسامات المزمنة، وفي المقابل آسيا، فضاء سياسي مفتوح على الصراعات الاستراتيجية. تلتقي فيها السياسة مع الاقتصاد، وتمتزج فيها الهُويات القومية المتصارعة، والطموحات الإمبراطورية. والعنصر الأهم الان هو الصعود الهائل للصين.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
القراءة الفردية رفعت مستوى التعليم إلى مستويات غير مسبوقة. أسهم هذا التعليم في زيادة المعرفة، ومد السوق بيد عاملة ماهرة تقرأ، وتحسب الأرقام. أصبحت السوق الهولندية مكتظة بالصرافين، والمحاسبين، والكَتَبَة، والذين يجيدون قراءة المعاملات الحسابية والعقود التجارية.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الثورة لم تكن سوى -كما يشير- نبيذ جديد في زجاجة قديمة.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
«كنت أبحث عن سيفٍ للجمهورية، فوجدت سيفًا التَهَم الجمهورية!»، هذه الجملة قالها لاحقًا آبي سييس نادمًا على دعمه الجنرال المنقلب الطموح نابليون. ابتدأ من حينها عصر نابليون بونابرت.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
لقد دَشَّن روبسبير - عمليًا - مرحلة الإرهاب الثوري، وحوَّل الدولة إلى آلة رعب، وأسَّس لما عُرِف لاحقًا بـ«العنف السياسي» الذي يُمارَس باسم الشعب والعدالة. كان يرى أن الفضيلة يجب أن تُفرَض بالقوة، وعبَّر عن فلسفته الصارمة بعبارة شهيرة تلخص عقيدته: «إن الفضيلة بلا إرهاب عاجزة، والإرهاب بلا فضيلة وحشية».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
❞ الحربان العالميتان أنهكتا بريطانيا. ورثت تَرِكَتَها الولايات المتحدة. هزمت النازية في الحرب العالمية الثانية، ولكن بريطانيا خرجت منها مريضة. كانت هذه اللحظة الكبيرة التي انتقلت منها القيادة العالمية من لندن إلى واشنطن، ومن بعدها تغيَّر العالم. ❝
مشاركة من @zaidi161
| السابق | 2 | التالي |