يقول راسل، إن الحسود «بدلًا من أن يخلق السعادة من الأشياء التي يمتلكها، هو يخلق لنفسه التعاسة من الأشياء التي يملكها غيره!».
لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة > اقتباسات من كتاب لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة
اقتباسات من كتاب لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لماذا نفكر : مقالات في السياسة والفكر والثقافة
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى الأصفر
-
يقول راسل، إن الحسود «بدلًا من أن يخلق السعادة من الأشياء التي يمتلكها، هو يخلق لنفسه التعاسة من الأشياء التي يملكها غيره!».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
«مشكلة كبار السن الذين يرغبون في الرحيل، هم الأطباء الشباب الذين يصممون على إبقائهم على قيد الحياة!».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
«دخلت الغرفة وطردنا الموت مع الشبابيك. لم يكن هناك إلا الخلود. من المؤسف أن ترى رجلًا عظيمًا يتألم!».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
حتى المجتمعات العلمانية تسعى إلى خلق رموز لها وتقديسها في إطار سعيها لتخليد ذاتها، وهذا يفسر اندفاع الأفراد نحو إسباغ صفات البطولة على القادة السياسيين أوالدينيين؛ لأنهم يريدون أن يشعروا بأنهم أكبر من ذواتهم المتعطشة للإحساس بالقيمة والبطولة. لهذا يكتب بيكر: «القادة الديكتاتوريون والساديون يدركون أن الناس يرغبون في أن يجلدوا بالاتهامات القائلة بالانعدام العميق لقيمتهم؛ لأن ذلك يعكس بشكل صحيح ما يشعرون به عن ذواتهم. السادي لا يخلق المازوخية وإنما يجدها جاهزة».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
حتى المجتمعات العلمانية تسعى إلى خلق رموز لها وتقديسها في إطار سعيها لتخليد ذاتها، وهذا يفسر اندفاع الأفراد نحو إسباغ صفات البطولة على القادة السياسيين أوالدينيين؛ لأنهم يريدون أن يشعروا بأنهم أكبر من ذواتهم المتعطشة للإحساس بالقيمة والبطولة. لهذا يكتب بيكر: «القادة الديكتاتوريون والساديون يدركون أن الناس يرغبون في أن يجلدوا بالاتهامات القائلة بالانعدام العميق لقيمتهم؛ لأن ذلك يعكس بشكل صحيح ما يشعرون به عن ذواتهم. السادي لا يخلق المازوخية وإنما يجدها جاهزة».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
حتى المجتمعات العلمانية تسعى إلى خلق رموز لها وتقديسها في إطار سعيها لتخليد ذاتها، وهذا يفسر اندفاع الأفراد نحو إسباغ صفات البطولة على القادة السياسيين أوالدينيين؛ لأنهم يريدون أن يشعروا بأنهم أكبر من ذواتهم المتعطشة للإحساس بالقيمة والبطولة. لهذا يكتب بيكر: «القادة الديكتاتوريون والساديون يدركون أن الناس يرغبون في أن يجلدوا بالاتهامات القائلة بالانعدام العميق لقيمتهم؛ لأن ذلك يعكس بشكل صحيح ما يشعرون به عن ذواتهم. السادي لا يخلق المازوخية وإنما يجدها جاهزة».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
أن الطبيعة البشرية تنافسية، ولكنها تعاونية في الوقت ذاته.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
نحن - بالطبع - لا نرى الكرم استثمارًا، ولا الحسد صراعًا على المكانة، ولكن نراها مشاعر تقوم على القيم، وهذا ما يسمى «الكذب على الذات»، والذي يسمح للأخلاق بأن تعمل هل هذا يعني أن الأخلاق مجرد خدعة؟
مشاركة من مصطفى الأصفر -
نحن - بالطبع - لا نرى الكرم استثمارًا، ولا الحسد صراعًا على المكانة، ولكن نراها مشاعر تقوم على القيم، وهذا ما يسمى «الكذب على الذات»، والذي يسمح للأخلاق بأن تعمل هل هذا يعني أن الأخلاق مجرد خدعة؟
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الثورة اللوثرية لم تكن نزهة؛ بل حادثًا صادمًا خلق كثيرًا من الحروب ونزفت بسببه الدماء. الحروب الدينية المروعة اندلعت في أوروبا، وانتهت بتوقيع معاهدة ويستالفيا عام ١٦٤٨؛ معاهدة مفصلية في التاريخ رسخت مبدأ سيادة الدول. أصبحت لكل دولة، بحسب المعاهدة، الحق في تقرير شئونها الداخلية دون تدخُّل خارحي. هذا المبدأ سيصبح حجر الأساس للنظام الدولي الحديث.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الدولة الأوروبية ظلت مقيدة بالقيود التي وضعتها الكنيسة والنبلاء. ومع هذا عمل الملوك في فرنسا وإنجلترا على جمع السلطة، وتأسيس إدارات للمحاكم ومؤسسات بيروقراطية لفرض الضرائب. وببطء ومحاصرة بالقيود التي تحد من سلطتها، تطورت الدولة الأوروبية. الصراع بين الكنيسة والدولة وإلى جانبهم النبلاء، أدى إلى تسلل عنصر جديد إليهم غيَّر المعادلة. في القرن السادس عشر والسابع عشر، دخل الفكر الإصلاحي، والعقل العلمي ومن هنا تبدأ ملامح الحداثة السياسية الظهور.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الدولة الأوروبية ظلت مقيدة بالقيود التي وضعتها الكنيسة والنبلاء. ومع هذا عمل الملوك في فرنسا وإنجلترا على جمع السلطة، وتأسيس إدارات للمحاكم ومؤسسات بيروقراطية لفرض الضرائب. وببطء ومحاصرة بالقيود التي تحد من سلطتها، تطورت الدولة الأوروبية. الصراع بين الكنيسة والدولة وإلى جانبهم النبلاء، أدى إلى تسلل عنصر جديد إليهم غيَّر المعادلة. في القرن السادس عشر والسابع عشر، دخل الفكر الإصلاحي، والعقل العلمي ومن هنا تبدأ ملامح الحداثة السياسية الظهور.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الدولة الأوروبية ظلت مقيدة بالقيود التي وضعتها الكنيسة والنبلاء. ومع هذا عمل الملوك في فرنسا وإنجلترا على جمع السلطة، وتأسيس إدارات للمحاكم ومؤسسات بيروقراطية لفرض الضرائب. وببطء ومحاصرة بالقيود التي تحد من سلطتها، تطورت الدولة الأوروبية. الصراع بين الكنيسة والدولة وإلى جانبهم النبلاء، أدى إلى تسلل عنصر جديد إليهم غيَّر المعادلة. في القرن السادس عشر والسابع عشر، دخل الفكر الإصلاحي، والعقل العلمي ومن هنا تبدأ ملامح الحداثة السياسية الظهور.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
التعاون مكَّن الإنسان من البقاء والتطور ولهذا نقل هذا الجين للأجيال اللاحقة. ولكن هذه الغريزة في التعاون من أجل البقاء تحمل بداخلها قيودًا لأنها تجعلنا نميل إلى تفضيل الأقرباء على الغرباء. لقد جعل هذا الأمر لتشكيل مجتمعات سياسية واسعة، تفترض الثقة بالغرباء، أمرًا بالغ الصعوبة.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
يقول كاغان: «ليس بالضرورة أن تفوز الفكرة الأفضل؛ لأنها فقط فكرة أفضل. يجب أن تكون خلفها قوة عظمى تحميها وتدفع بها».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
تشرتشل يقول: يمكن الاعتماد على الأمريكيين لفعل الأمر الصائب، ولكن بعد استنفاذ كل الخيارات الأخرى!
مشاركة من مصطفى الأصفر -
يرسم فريد زكريا صورة قاتمة للديمقراطية الهندية؛ من ديمقراطية ليبرالية إلى ديمقراطية فاسدة. مديح الغرب لها يُخفي عيوبها العميقة. تراجعت بها الحريات وتزايد بها المد القومي المتشدد. انتقلت من علمانية نهرو إلى هندوسية بهاراتيا. تآكلت بها مؤسسات الدولة. ويدلل فريد زكريا على ذلك بما يسميه استبداد الأغلبية. في هذا المناخ تتحول الديمقراطية إلى أداة شكلية تستبد فيها الأغلبية بالأقليات.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الصحافة في ألمانيا تحوَّلت إلى دعاية، وليست صحافة حقيقة حرة. وفي ظل هذه الأجواء لم تتطور الحياة الإعلامية. ألمانيا دون طبقة برجوازية مستقلة. ٦٢٪ من النبلاء من موظفي الدولة. تجربة مختلفة عن إنجلترا. وصفها الليبرالي الألماني فريدريش ناومان عام ١٩٠٩، قائلًا: «الوضع السياسي في ألمانيا كأنه مصنع حديث داخل مزرعة قديمة. الآلات جديدة، ولكن الأسقف خشبية، والجدران من طين».
مشاركة من مصطفى الأصفر -
الصحافة في ألمانيا تحوَّلت إلى دعاية، وليست صحافة حقيقة حرة. وفي ظل هذه الأجواء لم تتطور الحياة الإعلامية. ألمانيا دون طبقة برجوازية مستقلة. ٦٢٪ من النبلاء من موظفي الدولة. تجربة مختلفة عن إنجلترا. وصفها الليبرالي الألماني فريدريش ناومان عام ١٩٠٩، قائلًا: «الوضع السياسي في ألمانيا كأنه مصنع حديث داخل مزرعة قديمة. الآلات جديدة، ولكن الأسقف خشبية، والجدران من طين».
مشاركة من مصطفى الأصفر
| السابق | 1 | التالي |