إِنَّ الحَضارَةَ المِصْرِيَّةَ لا تَنْحصِرُ في عَصْرِ الأُسَراتِ وما بَعْدَهُ، لا يُمكِنُ أنْ يَكونَ عُمرُ الحَضارَةِ كُلِّها خَمْسَةَ آلافِ عامٍ، وما قَبْلَ ذلكَ يُوصَفُ بأنَّهُ عَصْرُ إِنْسانِ الكَهْفِ!
دَعوني أُخْبِرُكُم سِرًّا يُبْذَلُ كُلُّ الجُهْدِ لِإِخْفائِهِ عَنْكُم، إِنَّ الحَضارَةَ المِصْرِيَّةَ يَصِلُ عُمْرُها إلى سِتَّةٍ وثَلاثينَ ألفَ عامٍ - على الأَقَلِّ، وهَذا ما جاءَ في بَرديَّةِ "تورين"، وما كَتَبَهُ "مانيتون السمنودي" في كِتابِهِ الجِبْتانا - أَسْفارُ التَّكوينِ المِصْرِيَّة.
التاسوع المدنس > اقتباسات من رواية التاسوع المدنس
اقتباسات من رواية التاسوع المدنس
اقتباسات ومقتطفات من رواية التاسوع المدنس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
التاسوع المدنس
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو البدالي
| السابق | 1 | التالي |