ماذا لو لبيت النداء؟ "نداءات عظيمة" > اقتباسات من كتاب ماذا لو لبيت النداء؟ "نداءات عظيمة"

اقتباسات من كتاب ماذا لو لبيت النداء؟ "نداءات عظيمة"

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ماذا لو لبيت النداء؟ "نداءات عظيمة" أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • نقاوم اليُسر لاعتقادنا أن ما هو جميل لا ينبغي أن يكون سهلاً، في حين أن الحقيقة أن اليسر هو ما يُضفي الجمال على الأشياء منذ البداية.

    مشاركة من Eman Naif
  • حياتنا في المجمل ماهي إلا حصيلة إدارتنا أبسط الأمور فيها.

    مشاركة من Eman Naif
  • حياتنا في المجمل ماهي إلا حصيلة إدارتنا أبسط الأمور فيها.

    مشاركة من Eman Naif
  • عندما لا نتحدى أنفسنا على نحو إيجابي، ستتولى الحياة المهمة بطريقتها الخاصة، حيث تضعنا في معارك قد لا نرغب في خوضها.

    مشاركة من Eman Naif
  • تحت أعماق ذاتك البائسة الضائعة العالقة، ثمة نسخة أخرى منك، نسخة أكثر اكتمالاً، تحاول شق طريقها إلى النور.

    مشاركة من Eman Naif
  • الحياة لا تستجيب لما نطلبه حرفياً بألسنتنا، أو تفهم رغباتنا الدفينة. الحياة تستجيب لنا بما يناسب واقع حالنا، وبما يتواءم مع سعتنا واستطاعتنا، بوعي منا أو دون وعي.

    مشاركة من Eman Naif
  • «أي حياة تلك إن لم نمتلك الشجاعة لتجربة أي شيء؟».

    مشاركة من Eman Naif
  • «أي حياة تلك إن لم نمتلك الشجاعة لتجربة أي شيء؟».

    مشاركة من Eman Naif
  • الحياة لا تستجيب لما نطلبه حرفياً بألسنتنا، أو تفهم رغباتنا الدفينة. الحياة تستجيب لنا بما يناسب واقع حالنا، وبما يتواءم مع سعتنا واستطاعتنا، بوعي منا أو دون وعي.

    مشاركة من Eman Naif
  • الحياة لا تستجيب لما نطلبه حرفياً بألسنتنا، أو تفهم رغباتنا الدفينة. الحياة تستجيب لنا بما يناسب واقع حالنا، وبما يتواءم مع سعتنا واستطاعتنا، بوعي منا أو دون وعي.

    مشاركة من Eman Naif
  • الحياة لا تستجيب لما نطلبه حرفياً بألسنتنا، أو تفهم رغباتنا الدفينة. الحياة تستجيب لنا بما يناسب واقع حالنا، وبما يتواءم مع سعتنا واستطاعتنا، بوعي منا أو دون وعي.

    مشاركة من Eman Naif
  • الحياة لا تستجيب لما نطلبه حرفياً بألسنتنا، أو تفهم رغباتنا الدفينة. الحياة تستجيب لنا بما يناسب واقع حالنا، وبما يتواءم مع سعتنا واستطاعتنا، بوعي منا أو دون وعي.

    مشاركة من Eman Naif
  • إذا لم تجد الأفكار منفذاً إلى العالم الخارجي، نخرت جسدَ صاحبها وعقله وروحه.

    مشاركة من Eman Naif
1