الذنب لا يقتل صاحبه، لكنّ الندم يفعل وأكثر.
الشيطان يروي ذكرياته
نبذة عن الرواية
لحظة عابرة كانت كافية لنسف الواقع بأكمله؛ حادث غامض، صرخات متداخلة، وجسد ساكن في قلب الفوضى. وسط الذهول، يواجه البطل الحقيقة الأكثر رعبًا: الجسد الملقى أمامه… هو ذاته. من تلك اللحظة، تنفتح أبواب رحلة قاتمة في دهاليز الذاكرة والهوية، حيث تتداخل الحقيقة مع الوهم، ويتقدّم الشيطان راوياً لذكرياته، لا بحثًا عن تبرير، بل لكشف ما أصرّ العقل على دفنه عميقًا. رواية نفسية مشحونة، تدفع القارئ إلى مواجهة السؤال الأصعب: ماذا لو كان خصمك الحقيقي… يسكن داخلك؟عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 124 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-9604-58-9
- تشكيل للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mariam Aboalrigal
حادث مروع على الطريق.. هناك أناس يهرولون في محاولة لإنقاذ من تأذى..
بنظرة سريعة لمنتصف الطريق نجد جثة هامدة.. وشخص ما وجد نفسه بين الناس يحاول الإنقاذ أيضًا.. اكتشف ذلك الشخص في مفاجأة صاعقة بأنه هو الجثة الهامدة ذاتها.. الممتلئة بالدماء.. والقابعة تحت جرائد وضعت لتغطيتها !!
من هنا تبدأ أحداث غاية في الإثارة والغموض.
أحداث تسرد بإيقاع تارة هادئ.. وتارة أخرى وكأنه يجري من بين عينيك وعليك اللحاق به.
فقد جاء السرد ممتعًا ومشوقًا.. يُقرَأ بسلاسة لأنه كتب بلغة بسيطة.. سهلة الفهم والقراءة.. وقوية في نفس الوقت فلا تجد فيها ركاكة.
أكثر ما لفت انتباهي هو إبداع الكاتب في رسم الشخصيات.. فالشخصية التي كرهتها.. سريعًا ما تعاطفت معاها.. ثم كرهتها مرة أخرى.. وهكذا إلى النهاية.
بين كل سطر وآخر هناك مفاجأة تجعل بؤبؤ العين يتسع من الصدمة.
أدخلني الكاتب في حالة من الذهول أمام كثرة الأحداث وقوتها التي جعلت أدمعي تنهمر.. والنهاية بصدماتها تعادل رواية أخرى.
باختصار:
• اسم العمل (جذاب ومناسب جدًا)
• اللغة (بديعة وانسيابية)
• السرد والحوار (أظهرا عمق الفكرة.. وطرحاها بشكل بسيط رغم تعقيداتها)
• الشخصيات (رُسمت بإتقان.. وعُرضت بإتقان أكبر.. جعل مني كقارئة متأثرة بهم لدرجة كبيرة)
• الحبكة (كانت ممتازة وقوية وغير معقدة حتى بوجود تنقل زمني كثير)
• وأخيرًا الغلاف (احترافي ومناسب لفكرة وأحداث الرواية)
-
mahy Atef
(الشيطان يروي ذكرياته) تجربة كاملة من التخبّط داخل عقلٍ مضطرب، رحلة عبر متاهة من الأسئلة التي لا تبحث عن إجابة بقدر ما تبحث عن هزّ يقينك الداخلي.
من الصفحة الأولى تشعر أنك لا تقرأ رواية، بل تستمع إلى اعترافات كائنٍ يعبث بذهنك، يزرع الشكوك ثم يتركك وحيدًا في مواجهتها.
الكاتب لم يقدّم نصًا عاديًا، بل قدّم لعبة ذهنية محكمة الصنع؛ لغة فصحى سلسة، جُمَل قصيرة لكنها مُحمّلة بالكثير، أفكار تتشابك، أزمنة تتداخل، وشخصيات لا تدري إن كانت حقيقية أم مجرد انعكاسات لأصوات داخل الرأس!
الرواية قائمة على فكرة الرعب النفسي الخالص؛ ذلك النوع الذي لا يعتمد على صراخ أو أشباح، بل على أعماق النفس البشرية، على الهواجس، الذكريات، والخوف من الذات قبل الخوف من العالم.
هنا يصبح العقل هو البطل الحقيقي.. والعدو الحقيقي أيضًا!
فصول الرواية قصيرة وسريعة، لكنها كثيفة التأثير.. كل فصل أشبه بباب يُفتح على لغز جديد، وكل لغز يقودك إلى متاهة أعمق.
النصف الأول يمسكك من تلابيبك، والنصف الثاني يبدأ في العبث بكل ما ظننت أنك فهمته.
أكثر ما يميّز العمل هو قدرته على جعلك شريكًا في الأحداث؛ الكاتب لا يقدّم لك الحقيقة جاهزة، بل يضعك أمامها عاريًا، مجبرًا على التفكير، الربط، والتساؤل:
من الذي يروي فعلًا؟
ومن الذي يستمع؟
وهل نحن أحيانًا أبطال قصص لا تخصّنا؟
اللمحات الدينية جاءت في مواضعها بدقة، دون افتعال، وأضافت بُعدًا إنسانيًا عميقًا للنص، خاصةً في الحديث عن الفراق، الموت، والذكريات التي ترفض أن تُدفن.
أما النهاية...
فقد جاءت صفعة هادئة، تُغلق الكتاب وأنت لا تزال بداخله!
إن كنت قد قرأت للكاتب أعماله السابقة، فأنت تعلم أنك أمام قلم لا يكتب ليُسلّي، بل ليترك أثرًا حقًا.
سلمت يداكَ أستاذ محمد، وفي انتظار المزيد من هذا الجنون الجميل.
#ماهي_عاطف
-
تُـقـى سـرور 🎀.
#تقى_سرور
رواية: الشيطان يروي ذكرياته
الكاتب: محمد أحمد حسانين
التقييم: ⭐⭐⭐⭐
ما رأيك في أن نعيش رحلة بسيطة ولكن مؤلمة، مع شخص قرر الإبحار في عالمهِ الخاص وتصارع عقله ونفسه ولم تجد الرحمة لنفسه سبيلًا؟
أو ما رأيك في شخص قرر أن يسير على تزيين الشيطان لعالمهِ وبدل أن يفوز بِدُنياه خَسِر دنياه وآخرته؟
في البداية يُهيأ للقارئ أن الرواية معقدة، ملغزةر غير مفهومة وقد يريد تركها أحيانًا في منتصفها ولكن شغفه تجاه رحلته النفسية وصراعه لن يساعده على تركها حتى وإن لم يفهم في البداية!!
السرد كان رائع والتشويق على أعلى مستوى، كعادة روايات الكاتب لا جديد عليه ولكن الجديد في روايته أنه جعل عقل واحد يتحمل كل هذا التشتيت والاضطراب حتى إني شعرت بعد قراءتها باضطراب من كثرة تأثيرها!
ولكن اضطراب ذو معنى، وهدف سامي أن ننظر إلى آخرتنا دون أن يُزين لنا الشيطان الدُنيا، أن نعلم أنها ليست حياتنا، نحن هنا لرسالة معينة لابد من إيصالنا إياها وإن لم تصل فنعلم أن الدُنيا أحكمت قبضتها حتى هُزمنا..
بتتكلم باختصار بدون حرق: شخص قرر إن يعيش تجربة داخل عقله ولكن هو مش المتحكم فيها هو بس قرر إن يترك لعقله ونفسه العنان للصراع بين بعض في ذكريات مضت وأن يعيش فيها وكأنها أول مرة وفي ذكريات اصطنعها عقله ليوهمه أنه دائمًا مخطئ، لأنه تعود على العطاء دومًا والسلبية ولم يُصنع لأن يكون شخصًا قويًا، بل هشًا محطمًا..
شكرًا ع الرحلة دي جدًا حتى لو كانت سريعة ومؤلمة بس تركت آثر، وكعادة روايات الكاتب مش بسيبها غير لما أخلصها عشان عارفة إني هخرج منها بأثر هيدوم معايا..
-
Hayat Ahmed
تبدأ الرواية بشخص يرى نفسه يحتضر، لكنه لا يفهم كيف يقف ويراقب هذا المشهد؟ ولا لماذا يعجز عن التحدث إلى أيٍّ ممن حوله؟ لا يعرف إن كان موجودًا حقًا أم يعيش حلمًا غامضًا.
تتوالى الأحداث في مساحة ضبابية يختلط فيها الخيال بالحقيقة، والحلم باليقظة، إذ ينتقل من مكان إلى آخر، ويشهد وقائع لا يتذكر عنها شيئًا، ولا يدري إن كانت تخصه أم تخص شخصًا آخر. ومع ذلك، يحاول جاهدًا ربط هذه الأحداث ليصل إلى حقيقة ما حدث.
وطوال الرواية يظل القارئ متسائلًا ما الوهم؟ وما الحقيقة؟ هل يخدعه عقله، أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟
هي رواية مؤلمة، لكنها مشحونة بالتشويق، تمتاز بسرد قوي ومؤثر وقد أسعدني حقًا التعرف على قلم جديد، وسأحب قراءة أعمال أخري للكاتب
اقتباسات 🌸
"أشعر أنني عشت معظم عمري أحاول الانعزال عن الناس،ولم أعلم أنه سيأتي الوقت لأكون معزولًا فيه حتي عن نفسي"
"قلبي محطم كأرض لم يضرب الزلزال غيرها، عاش كل من عليها إلا قلبي"
"ما رأيته حتي الآن لو كنت علي قيد الحياة لأماتني مرة أخري"
"لا تُصدق كل ما ينسجه عقلك، بعض الحقيقة يكسوها الكذب لتحليتها، الحقيقة دائما صعبة ومُرة"
"الذنب لا يقتل صاحبه،لكن الندم يفعل وأكثر"
#المعرض_قبل_المعرض _في_الفنجان
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب




