‎بين شهقة الحب وزفرة القذيفة - يارا الفرع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

‎بين شهقة الحب وزفرة القذيفة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في مدينةٍ أنهكها القصف المستمر، وبين أنقاض البيوت المهدمة، كانا يختبئان من الموت في كل زاوية مظلمة، وكل يوم يمر عليهما يحمل في طياته خطرًا جديدًا، لكنه أيضًا يمنحهما لحظات نادرة من الحياة. وسط الدمار، كانت أنفاسهما تتشابك مع رائحة البارود والغبار، لكن قلبيهما ينبضان بعنف أكثر من أي وقتٍ مضى، وكأنهما يصران على أن يعيشا رغم كل شيء. وفي هذا العالم حيث أصبح البقاء للحب أصعب من البقاء على قيد الحياة، حيث بدأت قصتهما تأخذ شكلها الخاص. هي تؤمن أن الأحلام لا تموت حتى بين الركام، وأن القلب قادر على الحب حتى في أحلك الظروف، وهو يقسم أن الحب أقوى من كل القذائف والانفجارات، وأن الصمود لا يكتمل إلا بوجود من نحب. في كل لقاءٍ قصير، كانت تلمس الروح أكثر من الجسد، وفي كل ابتسامةٍ يختبئ فيها الألم، كان يشعر أن الحياة لا تزال ممكنة، وأن الحب قادر على النمو بين الأنقاض. وبين شهقةٍ تشهد ميلاد العاطفة، وزفرةٍ تفوح منها رائحة الدخان والقذائف، تتشكل قصةٌ لا تشبه سوى نفسها، قصة عن البقاء، عن العاطفة، عن الأمل الذي يزهر وسط الرماد، وعن قلبين يصران على أن يضيئا في عالمٍ يبدو وكأنه فقد كل ألوانه. هذه القصة ليست فقط عن الحرب، ولا عن الخوف، بل عن شجاعة الحب التي تتحدى الموت، وعن رغبة القلب في العثور على دفء في أبرد الليالي، وعن القدرة على الحلم حتى عندما يكون العالم كله محطمًا من حولنا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
20 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ‎بين شهقة الحب وزفرة القذيفة

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أتمنى أن تنال روايتي إعجابكم، وأن تجدوا بين سطورها ما يلامس قلوبكم ويوقظ فيكم شيئًا من التأمل أو الأمل. لقد حاولت من خلال هذه الصفحات أن أنسج حكاية تحمل بين طياتها مشاعر إنسانية وتجارب قد تبدو بسيطة، لكنها في عمقها تعكس الكثير من الحياة التي نعيشها جميعًا. قد تجدون في بعض الشخصيات جزءًا منكم، أو في بعض الأحداث صدى لذكريات مررتم بها يومًا ما.

    لم تكن كتابة هذه الرواية مجرد كلمات تُكتب على الورق، بل كانت رحلة فكرية وشعورية حاولت فيها أن أقترب من الإنسان أكثر، من أحلامه الصغيرة، من صراعاته الخفية، ومن اللحظات التي تغيّر مسار حياته دون أن ينتبه. آمل أن تمنحكم هذه الرواية لحظات من المتعة والتأمل، وأن تفتح أمامكم نوافذ جديدة للتفكير والنظر إلى الحياة من زوايا مختلفة.

    إن كان في هذه الصفحات فكرة ألهمتكم، أو جملة تركت أثرًا في نفوسكم، أو شخصية بقيت في ذاكرتكم بعد انتهاء القراءة، فسأعتبر أن هذه الرواية قد حققت غايتها. فالكتب في النهاية ليست مجرد حكايات تُروى، بل جسور تمتد بين الكاتب والقارئ، وبين التجربة والمعنى.

    أشكركم على وقتكم الثمين الذي منحتموه لهذه الرواية، وعلى رحلتكم بين كلماتها وأحداثها. تقبلوا مني خالص التقدير والامتنان، وأتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة، وأن تترك هذه الحكاية في قلوبكم أثرًا جميلًا يبقى معكم بعد الصفحة الأخيرة.

    الكاتبة والدكتورة الصيدلانية: يارا محمود الفرع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق