مجموعة قصصية عذبة ، جميلة جدا بتتناول موضوع احنا كلنا بنواجهة من دلوقتى و هو التطور السريع للذكاء الاصطناعى ووجود الروبوتات و ازاى ان الروبوتات ممكن يبقى ليه سلوك و يحصل فيه طفرات .بالنسبة للأفكار فى كذا قصة بيتسال هل المشاعر الانسانية ممكن يبقى ليها تأثير على الروبوت و فرضية انه ممكن يفهمها و يتفاعل معاها و كمان و يحس بيها . فى برضه فكرة ان الروبوتات مهما تقدمتمتقدرش تحاكى كل انواع الابداع زى الفكاهة . الاسلوب سلس و اللغة جميلة و راقية من غير تعقيد و المراجعة كمان دقيقة . مجموعة قصصية متتفوتش ،و مكسب و متعة للقارئ . شكرا أحمد صلاح المهدى و شكرا أبجد
نبضات معدنية: هل تسكن الأحلام الدوائر الكهربائية؟
نبذة عن الرواية
هل تسكن الأحلام الدوائر الكهربائية؟ في كتابه «نبضات معدنية» يفتح أحمد صلاح المهدي أبواب عوالم مدهشة، حيث لا تقف الروبوتات على هامش الحكاية، بل تتقدّم إلى قلبها ككائنات تفكّر، تشعر، وتبحث عن معنى وجودها. هنا لا يظهر الذكاء الاصطناعي كخطر داهم، بل كمرآة تعكس أسئلتنا البشرية الأعمق. عبر قصص مشحونة بالتأمل والدهشة، نلتقي بروبوتات تتمرّد على برمجتها، تختبر الحب والخوف، وتصارع من أجل البقاء. ينسج الكتاب خيالًا علميًا إنسانيًا يخلخل المسلّمات، ويضع القارئ أمام تساؤلات جريئة: ما الوعي؟ أين تبدأ الإنسانية؟ وهل الفارق بين الإنسان والآلة أوسع مما نظن؟ «نبضات معدنية» ليس مجرد مجموعة قصص، بل رحلة فكرية إلى مستقبلٍ قد تتداخل فيه الأحلام مع الدوائر الكهربائية، ويصبح الخيال والآلة وجهين لنبضة واحدة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 136 صفحة
- [ردمك 13] 9789778203097
- كيان للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
هند أحمد السيد
الرواية: نبضات معدنية.
الكاتب: أحمد صلاح المهدي.
دار النشر: كيان.
عدد الصفحات: 84 على أبجد.
التقييم: 3.5/5.
في قراءة أولى للكاتب أحمد صلاح المهدي، يأخذنا الكاتب في سؤال قد يبدو تافهاً إلا إنه عظيم المغزى، هل تسكن الأحلام الدوائر الكهربية؟، ليأخذنا في مجموعة قصصية مترابطة في الزمن، منذ بداية صنع الروبوتات و بدء شعورها بالمشاعر المختلفة بداية من الروبوت العاري، وصولاً إلى كش ملك حيث تطور تفكير وذكاء الروبوتات وكونت بداية مقاومة للبشر وما صنعوا من أجله، إلى حروب قامت بين البشر و الروبوتات أنتهت بانتصار الروبوتات بالطبع، إلى تلك النهاية المتوقعة الملائمة للأحداث، مع انتصار الطفل على الروبوت.
الرواية خفيفة لطيفة مناسب جداً عنوانها، تعد فاصلاً صغيراً بين الروايات الضخمة، و سعدت جداً لقرائتها.












