حيوانات نهاية العالم - جلوريا سوسانا إسكيبل, عبد الحليم جمال
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حيوانات نهاية العالم

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

تعيش إينِس في حضن عائلة مفككة، حيث يخيّم العنف ويترسّخ الخوف من نهاية العالم. الكسوف الشمسي، في نظرها، ليس سوى إعلان كوني عن الفناء المحتوم، لكنها سرعان ما تكتشف أن النهاية الحقيقية لا تأتي من السماء، بل تتسلّل من واقعها اليومي، ومن عالم الكبار الذين يعجزون عن فهمها ويحاصرون طفولتها. بعينَي طفلة، ترسم جلوريا سوسانا إسكيبِل عالمًا داخليًا ثريًا بالمجاز والخيال والحماية، عالمًا تلجأ إليه إينِس هربًا من قسوة الواقع، ومحاولة أخيرة لتأجيل الانهيار. حيوانات نهاية العالم رواية شاعرية نابضة بجرح الطفولة، تحكي عن فقدان البراءة، عن لغة تنمو مع الحزن، وعن اكتشاف العالم وهو يتشكّل جنبًا إلى جنب مع الخسارات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 5 تقييم
43 مشاركة

اقتباسات من رواية حيوانات نهاية العالم

وإذا سأل أحدهم: «ما هذه الجروح في يديك؟»،

‫ فيقول: «هِيَ الَّتِي جُرِحْتُ بِهَا فِي بَيْتِ أَحِبَّائِي».

‫ (سفر زكريا، الإصحاح الثالث عشر،

‫ الآية السادسة – من العهد القديم)

مشاركة من reham
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حيوانات نهاية العالم

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    حيوانات نهاية العالم رواية تُروى بلسان طفلة، وهذا ما يمنحها قوة خاصة وهشاشة في آن واحد.

    الخوف هو المحرّك الأساسي للنص، لا بوصفه حدثًا خارجيًا، بل كحالة تنشأ داخل البيت نفسه.

    تتحوّل الشخصيات في عين الطفلة إلى حيوانات: الجد وحش، والمتشرّد ذئب، في تعبير رمزي عن عالم غير آمن.

    السرد غير مباشر، نفسي، ويحتاج قارئًا واعيًا يلتقط الإشارات لا الحبكة.

    البنية ليست الأكثر تماسكًا، لكنها تخدم مناخ القلق والارتباك.

    الرواية لا تنتمي للواقعية السحرية، بل للأدب اللاتيني المعاصر المشغول بالطفولة والصدمة.

    قراءة ذكية، مؤلمة، لا تمنح متعة سهلة، لكنها تترك أثرًا طويلًا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق