-سامحيني. لم أقصدْ إخافتكِ، لكنْ عليكِ أن تفهمي أن هذه الألعاب تثير غضبي.
واصل حديثَه بصوت هادئ:
-أريدكِ أن تبقي هادئةً في هذه الغرفة. وأرجوكِ ألا تخرجي حتى أنهي هذا العمل. لا أحبكِ حين تكونين شقية.
ترددتْ كلماته في أرجاء الغرفة بصدى لا يُطَاق، فلم يسعْني سوى إعادة تغطية نفسي، وسدِّ أذنيَّ بيديَّ، وتخيُّل أنني سمكة تختبئ مرتعبةً في قاع حوض زجاجي.
المؤلفون > جلوريا سوسانا إسكيبل
جلوريا سوسانا إسكيبل
معدل التقييمات
06 مراجعة