غلاف رواية شتوي |  Invernale — غلاف رواية شتوي | Invernale لداريو فولتوليني، يصور رجلين يرتديان ملابس تقليدية يعملان في متجر لحوم مع معلقات، بأسلوب لوحة فنية كلاسيكية، بألوان دافئة وداكنة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شتوي | Invernale

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في مهنةٍ تقف على الحدّ الفاصل بين الحياة والموت، يعمل أبٌ جزارًا، يعيد للفناء نظامه، ويحوّل الخام إلى طعام، والذبيحة إلى سببٍ للبقاء. يومًا بعد يوم، يواجه اللحم كما لو كان مرآةً للوجود؛ يقطع ويقيس بيدٍ تعرف أن الاستمرار لا يأتي إلا عبر الجرح، وأن النجاة ثمنها قاسٍ دائمًا. لكن حين يداهمه المرض، يبدأ سقوطٌ من نوعٍ آخر… سقوطٌ إلى الداخل. يصبح جسده هو الساحة، ولحمه هو المواجهة، وتغدو السكين التي طالما كانت أداة عمل رمزًا لما ينهش الإنسان في صمت، لما يرفض النظر إليه حتى يُجبر على ذلك. هذه رواية عن الجسد حين يتحول إلى سؤال، وعن الميراث الذي لا يُورَّث بالكلمات بل باللحم والذاكرة، وعن العلاقة الملتبسة والعميقة بين أبٍ وابنه. بلغة حادة ومضيئة، تكشف الرواية هشاشة الإنسان وصلابته في آنٍ واحد، وتفتح أفقًا للتأمل في معنى أن نعيش ونحن نعرف أننا نفنى، وأن نبحث، رغم كل شيء، عمّا يُبقينا متشبثين بلحم الحياة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 6 تقييم
57 مشاركة

اقتباسات من رواية شتوي | Invernale

استمرت الحياة، التي لا تجيد سوى أن تمضي في طريقها.

مشاركة من Dina Hatem
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شتوي | Invernale

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بالتفاصيل، يُثير في النفس تساؤلاتٍ عميقة. فهي تُحفّز القارئ على التفكير العميق، لكنها تُكافئه برؤى عاطفية دقيقة. ولعلّ أبرز ما فيها هو وصفه المُفصّل لوالد الكاتب قبل تشخيص إصابته بالساركوما، لحظاتٌ تبدو وكأنها مُعاشةٌ لا مُسمّاة، تتأرجح بين الخوف والتنبؤ. يبني فينتولوني حول والده نسيجًا من الذاكرة والخيال، خالقًا حضورًا يكاد يكون إلهيًا، عقلًا ووجودًا فريدين من نوعهما. على عكس رواية هيكتور آباد "النسيان"، حيث يُحرّك الشوقُ السرد، يكمن الجمال هنا في الملاحظة، في البناء الدقيق لعالمٍ داخليٍّ تشكّله المحبة والرعاية والفقد. إنها قراءةٌ رقيقةٌ ومؤثرةٌ لا تُنسى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق