السيرة الفريدة للسيدة سالمة بنت سعيد، ابنة سلطان عُمان وزنجبار، التي كسرت تقاليد عصرها فتزوجت أوروبيًا وهاجرت إلى أوروبا، متخلية عن حياة القصور. عاشت صراع الهوية بين الشرق والغرب، ودوّنت مذكراتها بالألمانية بعد أن أُغلقت في وجهها أبواب العودة إلى وطنها، فكانت شهادة نادرة على الاغتراب والاختلاف الثقافي.