حكايات شعبية من غرب إفريقيا
رغم أن دول غرب إفريقيا تتضمن ست عشر دولة غانا وغينيا وغينيا بيساو وساحل العاج وليبيريا ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون وتوغو.
إلا أن هذه الحكايات مبنية بالأخص على الموروث الشعبي من الحكايات لسكان ( gold coast) وهي جمهورية غانا الحالية
جمعها دبليو اتش باركر، الذي كان متيمًا ومهتمًا بإرث الشعوب الأفريقية الذي كان ينتقل شفهيًا من جيل إلى جيل عبر الأزمان والقرون يحفظ ذاكرة الشعوب ويفيض بالحكمة والمغزى أو لتفسير الظواهر الطبيعية، ويذكرنا أن الإنسان، أينما كان، يظل صانع الحكاية وبطلها الذي تقاسم أحداث الحكايات جنبًا إلى جنب مع العديد من الحيوانات
الكتاب رغم صغره، إلا أنه انقسم إلى جزئين
الجزء الأول اختص بحكايات شخصية أنانسي، العنكبوت الماكر والمخادع، شخصية رئيسية ترمز للذكاء والمكر والفطنة إلا أنه لم يخلو من عيوب!
لينتقل الكاتب إلى الجزء الثاني من كتابه إلى مغامرات الملوك، الفرسان، المخلوقات الغريبة، الآلهة، الأبطال، الحيوانات الناطقة والمخلوقات الاسطورية
أثرت هذه الحكايات في أساطير منطقة الكاريبي والأمريكيين من أصل إفريقي نتيجة لتجارة الرقيق، مما جعلها جزءاً من تراث عالمي أوسع.
الكتاب كان بمثابة فاصل لطيف، خفيف وممتع
استمتعت به للغاية، فعلى غرار حكايات كليلة ودمنة للحكيم بيدبا الهندي تميز بالنصح والمواعظ الأخلاقية والسياسية غير المباشرة بلسان الحيوانات والطيور.
