🔷️️اسم الكتاب : لسنا أرقاماً : أصوات شباب غزة
🔷️️اسم المحرر : بام بايلي - أحمد الناعوق
🔷️️اسم المترجم : محمد فؤاد
🔷️️نوع الكتاب : نصوص إبداعية / حرب /واقعي
🔷️️اصدار عن : العربي للنشر والتوزيع
🔷️️عدد الصفحات : ٣٤٤ صفحة
🔷️سنة الإصدار : ٢٠٢٦
🔷️️التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐
- "أنا لست رقمًا. أنا شخص لديه أحلام ومشاعر. "
منذ اللحظة الأولى للإعلان عن غلاف لسنا أرقاماً وانا متحمسة لقراءته ، تحمس يملئه الخوف والألم لمعرفتي المسبقة أنه عن غزة الحبيبة وجرحها الذي لا يندمل ، ولكن ذلك لم يمنعني من قراءته وكان رفيقي في رمضان لأنهي كل رسالة من أبطاله مع دعوات لهم بالنصر والصبر والفرح ...
- الكتاب غني بالمشاعر والمشاهد التي شاهدنا معظمها خلال التغطية الأخيرة لما يحدث في غزة ولكنه على نطاق أوسع فقد بدأ رواية قصصه منذ ٢٠١٥ ليكشف عن حياة أبطال
وليسوا كتاباً هم أبطال بعزيمتهم وأحلامهم البسيطة في وطن يغلفه الأمان ، وطن تحقق فيه الأحلام ، وطن يحلق في سماءه طائرات بلون علم فلس/ ط/ ين ، وطن تملأه الزغاريد والضحكات و الألوان ...
- ليستمر سرد قصص أبطاله تصاعديا حتى ٢٠٢٣ ، مع كل قصة تعرف جانب مختلف فهم ليسوا أرقاماً وكتاباتبهم كانت لغرض واحد "أريد للعالم أن يعرف أن هناك كُتّابًا وفنانين ومفكرين في فلسطين، والأهم من ذلك كله، عُشاقًا. أريد للعالم أن يعرف أننا بشرٌ، تمامًا مثلكم. " فستندهش من مهاراتهم في الفنون و الشعر ، وسينالك الإعجاب من تفوقهم الدراسي وتميزهم في كافة المجالات رغم هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها يومياً ...
- هو كتاب سيجعلك تبكي وتحزن وتفكر كيف يخلق الأمل من ظهر اليأس ، كيف تولد الفرحة من وسط الألم ، كيف تحارب بقلمك و فنك و إبداعك مهما كانت ظروفك قاسيه ، وكل هذا لأجل وطن نفيس يستحق ان تبذل كل ما بإستطاعتك من أجله فالحق قادم والنصر قادم لامحالة ....
- كانت رحلتي معه رحلة أمل ودعوات وجلب لي بطاقة من الحلم والتفاؤل بإنه رغم كل ما يحدث على تلك الأرض الطيبة فهناك من يحاول ويحاول ويحاول ويوماً ما سينتصر ، فما عذرك انت وكل السبل متاحة لك وتقف مكانك يائس من الغد ومن تغيير نفسك للأفضل ...
- الترجمة رائعة ، والفكرة نفسها قوية ان يكتب باللغة الإنجليزية ليصل لأنحاء العالم وكانت هذه المره الأولى التي لتعرف على جمعية لسنا أرقاماً وأبحث عنها فشكراً لدار العربي على هذا النقل المفيد وفي وقته المناسب جداً ...
🔷️إقتباسات /
- إذا أردتَ محو أمة، فابدأ بتاريخها.
- لم أشعر قط بمثل هذا الشفقة على نفسي، شعرت برابط مشترك مع عنكبوت؛ لأن كلينا كنا عاجز. لكن المخلوقات العاجزة تُسحق، وتعهدتُ ألا أسمح لأي شيء بسحقي.
- أريد للعالم أن يعرف أن هناك كُتّابًا وفنانين ومفكرين في فلسطين، والأهم من ذلك كله، عُشاقًا. أريد للعالم أن يعرف أننا بشرٌ، تمامًا مثلكم.
- ما من شيءٍ أسوأ من توقُّع الموت في أي لحظة! أحيانًا أحسد الموتى لأنهم لم يعودوا مضطرين إلى الانتظار.
#لسنا_أرقاماً

