وهو الذي كان هجا زيداً بأنه حديث الغنى، وأناه وهو أمير في يوم حفله،
فقال: ولَسْتُ مُسلمًا مَا دُمْتُ حَيًّا على ريد بتسليم الأمير
فقال زيد: لا أبالى والله! فقال هو:
أَتَذْكُرُ إِذْ لَحَافُكَ جِلْدُ شَاةٍ
وَإِذْ نَعْلاكَ مِنْ جِلْدِ البَعِيرِ
قال: إي والله! قال:
فَسُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاكَ مُلْكا
وعَلَّمَكَ الجُلُوسَ عَلَى السرير
قال زيد: نعم، سبحانه! فخرج وعليه فضل.
مختارات من رسائل الجاحظ > اقتباسات من كتاب مختارات من رسائل الجاحظ
اقتباسات من كتاب مختارات من رسائل الجاحظ
اقتباسات ومقتطفات من كتاب مختارات من رسائل الجاحظ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
مختارات من رسائل الجاحظ
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
| السابق | 1 | التالي |