والأمر نفسه يحدث حين تُقابَل مشاعرنا الصادقة بالرفض أو التجاهل؛ فحينها تضطرب حاجتنا إلى احترام الذات وتقديرها، إلى جانب حاجتنا إلى التعلّق والارتباط، لينعكس ذلك في النهاية على حاجتنا الرابعة، المتعلّقة بتلبية الرغبات والتخفيف من الاستياء.
وما أودّ تأكيده باختصار، هو أنَّ معظم مشكلاتنا في الحياة، وكل ما نشعر به أحيانًا من ضيق أو حزن أو إحباط أو فقدان للرضا، إنَّما يعود -في جذره العميق- إلى عدم تلبية احتياجاتنا النفسية الأساسية، حتى وإن لم يكن ذلك ظاهرًا بوضوح أمام أعيننا.
ذلك الصغير في أعماقي > اقتباسات من كتاب ذلك الصغير في أعماقي
اقتباسات من كتاب ذلك الصغير في أعماقي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ذلك الصغير في أعماقي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ذلك الصغير في أعماقي
اقتباسات
-
مشاركة من وردة فوزي
-
الكتاب، تفاجئك دمعة لا تعرف لها سببًا، أو ترتسم ابتسامة لم تكن في الحسبان؛ كلتاهما علامة أنَّك اقتربت من سرِّك الأعمق.
يمضي هذا الكتاب في مسار تدريجي، يقربنا من طفلنا الداخلي خطوة خطوة:
•أولًا: سنتعرف إلى مفهوم «الطفل الداخلي» وجذوره، وما يقوله علم النفس عن أثره في تفاصيل حياتنا اليومية.
•ثانيًا: سنسافر إلى طفولتنا البعيدة، لنرى كيف تشكَّلت جراحنا الأولى، وكيف لا زالت تحرك قراراتنا ومشاعرنا إلى الآن.
•ثالثًا: سنتعلم فن الإصغاء لذلك الصوت الداخلي، كيف نميزه، وكيف نفرق بين احتياجاته الحقيقية ومخاوفه القديمة.
•أخيرًا: سنتدرب على أدوات عملية للشفاء، من تقنيات التأمل، إلى ممارسة العطف الذاتي وإعادة بناء العلاقة مع النفس.
هذه ليست رحلة سهلة، لكنَّها رحلة تستحق أن تخاض، لأنَّ لقاءنا بطفلنا الداخلي لا يكشف لنا فقط من كنا، بل يفتح لنا الطريق إلى من نستطيع أن نكون.
مشاركة من وردة فوزي -
إلى كل من يحمل بداخله طفلًا صامتًا،
إلى كل من جُرح ولم يُشفَ، وأُهمل ولم يُرَ، وأحبَّ في صمت..
هذا الكتاب رسالة لك، لم يفت الأوان أبدًا لتعود إلى نفسك..
«كلُ إنسان يحمل في داخله طفلًا مختلفًا، جزءًا من ذاته ظلًّ محبوسًا في الأعماق، ينتظر لحظة التحرر والشفاء والرعاية، حتى ينضج ويصبح مكوِّنًا واعيًا ومتوازنًا من شخصيته الكاملة».
مشاركة من وردة فوزي -
وحين تبدأ تلك المحادثة الصادقة بين ذاتك الراشدة وذاتك الصغرى، ستجد أنَّ شيئًا ما بداخلك يهدأ، وأنَّ الحزن القديم يفقد حِدَّته شيئًا فشيئًا. فكل مرة تكتب فيها خطابًا، أو تصغي فيها إلى وجعك دون خوف، فإنَّك تعيد بناء الثقة المفقودة بينك وبين نفسك.
مشاركة من ريحانة
| السابق | 1 | التالي |