سامري - أحمد عويس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سامري

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هل تؤمن بنظرية المؤامرة؟ أظنك ستؤمن بها بعد أن أفرغ منك... بل أظنك ستذهب إلى أبعد من ذلك بكثير... ليس إلى ما ذهبت أنا إليه بالطبع، فأنا لي وضع مختلف... بل أكثر من مختلف فأنا لو تعلم حقًّا ما هي حقيقتي لتهيبَتْ مني نفسك وسقطت أمامي جاثيًا... ولكن ليس هذا أوان الرعب مني وإن كان أوان الرعب صار قريبًا... قريبًا جدًّا بل أقرب مما تظن... فأنا هنالك بعيدًا مع صديقي ساكن البرمود البعيد... المغضوب عليه والمطرود مثلي من رحمة الله... هناك بدأنا فعلًا في مؤامرتنا الكبرى والتي لا يستطيع أحدٌ أن يوقفها... تلك المؤامرة التي كلما تكلم عنها أحد نبذناه وشككنا فيه الناس أو القى به عملاؤنا في غيبات السجون أو المعتقلات أو في بطون القبور... أو جعلنا منه مجذوبًا ورمينا به في عنابر المجانين... ماذا؟ هل التبس عليك الأمر... هل تداخلت التواريخ؟ هل فقدت الأمور ترابطها وصار الأمر أشبه بأحد قصص الخيال العلمي؟ ليس بعد يا صديقي لا تفقد صبرك... فما سوف تسمعه مني سوف يريك كم أنَّ كل الأمور من حولك خادعة وخائنة وأني أنا من يحيط بك من أمامك ومن خلفك... وستعلم كم أنت أحمق...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 7 تقييم
55 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سامري

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بقلم: الكاتب/ حازم العدوي

    ​إلى الزميل المبدع والكاتب/ أحمد عويس،

    ​لطالما آمنت أن الكتابة ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي القدرة على "التلبّس" وتقمص الأرواح، حتى وإن كانت أرواحاً شريرة. وفي روايتك "السامري"، أنت لم تكتب عن الشر فحسب، بل جعلتنا نتنفسه ونعيش داخله.

    ​لقد نجحت ببراعة يحسدك عليها الكثيرون في نقلنا من مقاعد القراء الآمنة إلى قلب عالم السامري المظلم. لم يكن السامري هنا مجرد شخصية تاريخية أو أسطورية عابرة، بل رسمته كمهندس للخراب، ومخطط عبقري يحمل بين ضلوعه عقلاً يضاهي إبليس اللعين في مكره ودهائه. طريقة تصويرك لكيفية تفكيره، وكيف يحيك المؤامرات، وكيف يخطط للمستقبل، جعلتني أشعر وكأنني أمام "نسخة بشرية" من الشيطان نفسه. هذا العمق النفسي في رسم الشخصية هو ما يميز العمل الأدبي الخالد عن القصص العابرة.

    ​الكتاب رائع بكل المقاييس، لغةً وسرداً. لقد استطعت أن تمسك بتلابيب القارئ منذ الصفحة الأولى، وتجعله شريكاً في فك رموز هذا الطغيان التاريخي.

    ​من منطلق إعجابي الشديد بهذا الطرح، ورغبةً في استكمال هذه اللوحة الملحمية، أجد أن هذا العمل يستحق، بل ويحتاج، إلى جزء ثانٍ وبقوة. ولكن، أتمنى أن يكون هذا الجزء مخصصاً لقمة هرم الشر: "المسيح الدجال". نحن بحاجة لأن نرى بقلمك كيف يتم الآن، في الخفاء والعلن، تهيئة المسرح العالمي لقدومه، وكيف يعمل "أعوان الشر" بدأب لترصيف الطريق لفتنته الكبرى. قلمك الذي استطاع تشريح عقل السامري، هو الأقدر على كشف مخططات التمهيد للدجال.

    ​شكراً لك يا أحمد عويس على هذه التحفة. بانتظار إبداعك القادم، وبانتظار أن تأخذنا في رحلة أخرى لكشف المستور.

    ​تحياتي،

    حازم العدوي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق