❞ تذكَّري أن تتبادلي العطاء والأخذ. العلاقة الصحية تقوم على الأخذ والعطاء، ويجب أن تكوني قادرة على أن تعطي وتستقبلي بلُطف وحُبّ.
• حبُّكِ له يجب أن يكون لشخصه الحقيقي، لا لما يستطيع أن يقدِّمه لكِ أو لما يمكنك أن تقدِّميه له.
• إذا أُثيرت لديكِ مشكلات قديمة مرتبطة بعلاقتك بوالدتك، فعودي إلى خطوات التعافي السابقة واعملي عليها من جديد، مع إدراك تامٍّ أن هذه مسؤوليَّتك أنتِ. إذا أبدى رغبة في دعمك والعمل على ذلك معك، فذلك أمر رائع، لكنها في المقام الأول مهمتكِ.
• أخبريه منذ البداية أنَّ ثقتك بالآخرين تضررت في طفولتك، وأنَّ استعادة الثقة هي رحلة تستمر مدى حياتك. استمرِّي في معالجة مشكلات الثقة بداخلك دون أن تُسقِطيها عليه أو تتَّهميه بها.
• حاربي نزعات الاعتمادية المفرطة لديكِ حتى لا تتصرَّفي بطرق اعتمادية أو اعتمادية عكسية.
• العلاقة الصحية تقوم على الاعتماد المتبادل.
• حافظي على حدودِ مساحتكِ الشخصية، وشجِّعيه على ذلك. ليمنح أحدكما الآخر خصوصية عندما يحتاج إليها، وتحدَّثا بصراحة إذا شعرتما بصعوبة في ذلك.
• كوني أصيلة، وكوني نفسك في جميع الأوقات.
• اعتني بنفسك جسديًّا وعاطفيًّا وروحيًّا وفكريًّا. وتوقَّعي منه أن يفعل ذلك أيضًا، لكن تذكّري أنَّك لا تملكين السيطرة عليه ولا يمكنكِ فرض هذا الأمر عليه.
• قبل كل شيء، تحملي المسؤولية الكاملة عن مشاعرك وسلوكك.
• إذا أخطأ ذات يوم وقال لكِ إنكِ "تتصرفين مثل والدتك"، فقولي له بلطف ألا يكرِّر هذا الكلام أبدًا. ❝ ...........




