- الوهم يا نعمة تقدري تخلي اللي قدامك يحس إنه يملك الدنيا وما فيها، وبعد كده يفوق يلاقي نفسه اتدمر
تحميل الكتاب
اشترك الآن
جثة في بطن الزير : إكرام الميت دفنه
نبذة عن الرواية
يفيق يحيى على وقع أصوات مبهمة، ليجد نفسه ملقى على أرض غرفة يجهلها، في مكان لا يذكر أنه قصده يومًا. يحاول فهم ما يحدث من حوله، ينادي كلبه فلا يسمع ردًا، ويطل من النافذة ليرى أهل قرية يتحركون في الطرقات وكأن الحياة تسير على طبيعتها… باستثناء ذاكرته الغائبة. تتزاحم الأسئلة في رأسه: أين هو؟ كيف وصل إلى هنا؟ ولماذا اختفى يوم كامل من حياته؟ داخل قرية بطن الزير، يكتشف حقيقة تفوق قدرته على الاستيعاب؛ إذ ينام أهل القرية قسرًا عند منتصف الليل، ليستيقظوا وقد مُحيت من عقولهم أحداث اليوم السابق. لا يملكون من ذاكرتهم سوى ما دوّنوه في دفاتر لا تفارقهم. منذ عشر سنوات، تخضع القرية لما يُعرف بـ لعنة النسيان، لعنة تحكم على سكانها بعيش أيام مبتورة، بلا اكتمال. وحين يقرر يحيى المغادرة، تصدمه الحقيقة الأخيرة: فمغادرة بطن الزير لا تمحو الذكريات فحسب، بل تمحو الهوية نفسها، وتترك الإنسان بلا اسم، بلا ماضٍ، وبلا معنى.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 222 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-9604-52-7
- تشكيل للنشر والتوزيع
105 مشاركة
اقتباسات من رواية جثة في بطن الزير : إكرام الميت دفنه
مشاركة من Nour Redwan
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
مالك مصطفى
أول مرة أقرأ للكاتب استاذ حسن.. والحقيقة اني ندمت كثيراً على تفويت فرصة قراءة أعماله منذ زمن.. لكن ان تأتي متأخرا خيرا من الا تأتي..أعجبتني الرواية بشدة وجذبتني لها من السطر الأول السطر الأخير.. تحياتي أستاذ حسن وان شاء الله من الغد سوف ابدأ في قراءة جميع أعمالك السابقة
-
إبراهيم المرزوقي
عظمه
مما لا شك فيه الروايه دي من أروع ما قرأت في ٢٠٢٦
يطل علينا الكاتب بروايه جديده ممتعه لا تستطيع تركها حتى تنتهي منك أو تنتهي منها
حبكه ومتعه لا تنتهي من اول لآخر سطر
الكاتب حسن عوض الله يتمتع بحرفيه وافكار وسرد وحوار وتركيبه مميزه تحمل متعه لا تنتهي














