أعمق مما ترى > مراجعات رواية أعمق مما ترى

مراجعات رواية أعمق مما ترى

ماذا كان رأي القرّاء برواية أعمق مما ترى؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

أعمق مما ترى - مازن محمد
تحميل الكتاب

أعمق مما ترى

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    اسم العمل: أعمق مما تري

    تأليف: مازن محمد

    دار النشر: تشكيل للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات: 307

    نبذة عن الرواية:

    كيف سيكون شعورك إذا انقلبت أحلامك إلي كوابيس مرعبة، كوابيس تأسرك فلا تستطيع الفكاك منها بالإستيقاظ لأنك ببساطة ستجد ان الكابوس ما هو إلا مجرد واقع تعيشه الأن.

    في مستشفي قصر النيل، أمام غرفة العناية المركزة يقف اشخاص كثر، تعتلي الرهبة والخوف ملامحهم، ينتظرون علي احر من الجمر خروج الطبيب من العناية وطمأنتهم علي الحالة التي بالداخل، التي نعلم أنها بدأت غي استعادة وعيها تدريجيا بعد غيبوبة استمرت لثلاث أيام.. وكأنها فرصة أخري من القدر لذلك الشخص فهل يستحقها ويحسن استغلالها أم أنه سيهدرها كما هو متوقع من الانسان الجهول!!!

    ويكون وسط الحضور المقدم هشام العوضي الذي يستفسر من الطبيب حول إمكانية التحقيق مع مروان بخصوص الحادثة!! ونري رفض الدكتور بشكل قطعي.

    اعلم يا صديقي أني لم اخبرك بتفاصيل الحادثة التي يتحدث عنها المقدم هشام ولكن تريث.. فالتفاصيل اعمق مما تري!!!

    اعلم أني اثرت فضولك وانت علي احر من الجمر لتعرف تفاصيل الحادثة، ولكني لن احرق عليك شيئا لأن الكاتب حذرني من حرق أي أحداث فأعذرني يا صديقي لن استطع البوح كما فعل مروان، الذي نرجع له داخل غرفته في العناية المركزة ونراه وقد بدأ يلاحظ الواقفين أمامه سواء أفراد عائلته او اصدقاءه، رغم ان أفراد عائلته غير مكتملة ... ولكن كما يقال يمكن للغائب ان تكون له حجة لغيابه..

    واثناء انهماكه في قراءة تعابير وجوههم ومعرفة ما حدث من عيونهم، تفاجأ عيونه بالظابط يأمر رجاله بإلقاء القبض عليه بتهمة لا يصدق نفسه أنه المتهم بها!!! وسوف اترك لك الخيال يا صديقي في تصور تلك التهمة.

    وعلي الجانب الاخر وخصوصا أمام مبني تلك الجريدة الشهيرة، وداخل مكتب أحد الصحفيين العاملين بها، حيث كان كل شئ مازال مجهولا، فنري أسيل .. تلك الصحفية اللامعة التي يتنبأ لها بمستقبل مبهر في الصحافة بناء علي كلام رئيسها في العمل واشادته بها وهي تدخل علي اسيل صديقتها التي تفاجئها بخبر حصري عن افاقة مروان الملقب ب "قاتل ال........"

    وننتقل إلي المشهد الثالث، في غرفة شاسعة بها مكتبة مليئة بالكتب والمراجع الطبية!! فما أجمل أن ينهل الانسان من العلم ولا يكتفي، ولكن هل يمكن لبحر العلم أن يكون ملوثاً؟؟؟

    نجد رجل وقور يجلس خلف المكتب وعلي ملامحه علامات التركيز والانهماك في تلك المكالمة التي ب يديه!!! ونجده يوافق علي طلب ما؟؟ تري ما هو ذلك الطلب!! ومن يكون ذلك الرجل الوقور!! ومع ومن كان يتحدث!!! وما علاقة مروان بكل ذلك؟؟

    مروان الذي نرجع لزيارته في غرفته مرة أخري، نراه مستلقيا في سريره، يعيش نفس اليوم الرتيب المكرر مرة أخري، من زيارات العائلة والأصدقاء، لنلاحظ دخول شخص غريب عليه!!! فزائر اليوم كان مختلفاً...

    اذا غلبك الفضول لمعرفة ذلك الزائر فأنصحك بالتوجه إلي مستشفي قصر النيل... ولكن احذر فالحقيقة دائما تكون أعمق مما تري!!!

    رأيي الشخصي:

    اعجبت بالبداية الخاطفة للأحداث بدون الاطالة والإسهاب في الشخصيات بل انك تعرفت عليهم من خلال الاحداث.

    بالحديث عن الشخصيات فقد كانت علي قدر تنوعها إلا أنها كانت كقطع الشطرنج علي الرقعة، لا يكتمل اللعب إلا بها ولا يجوز بنقصانها!!! كذلك كانت الشخصيات ، كل له دوره الذي يخدم الاحداث بشكل مميز.

    ونتكلم عن الأحداث، وأري أنها من نقاط قوة العمل، ويرجع ذلك إلي التسلسل المنطقي لها كما ذكرت، والتطور والغموض لها طوال الرواية، فلم أشعر بملل أو فتور أثناء القراءة ، بل كانت الأحداث تزداد وتيرتها مع كل صفحة وليست فقط مع كل فصل.

    تشابك الشخصيات كان له دور في إعطاء نكهة للشخصيات فلم تكن شخصيات كليشيه أو مثالية بشكل مبالغ فيه، بل تشعر أنك تعرفهم أو أنك قابلت أحد منهم في حياتك... أو ربما كنت أنت أحدهم!!!

    ولأن لكل بداية نهاية، مهما بلغت نظرتك عمقها فيجب أن تري نهاية الطريق، فالنهاية كانت مسك الختام، فقد فاقت توقعاتي رغم اني من محبين ذلك النوع الأدبي وتعرضت لأحداث جعلت عندي من الحنكة والدهاء علي توقع أحداثها، إلا أن تلك الرواية كانت الحصان الأسود علي رقعة الشطرنج!!! فقد قلبت كل الموازين وجعلتني اعيد تفكير في مدي قدرتي علي توقع الأحداث مرة أخري، فربما أعماني غروري ولم أري جيدا هذه المرة.

    التقييم: 5/5

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ليست الحقيقة كما تبدو لنا و ليس كل ما نؤمن به صحيح ..قد تكون الحقيقة أمامنا لكننا نختار الاّ نراها او يمكن ان تكون أعمق مما نرى و هذا ما أراد الكاتب إيصاله و قد نجح في ذلك .

    رواية جميلة و ممتعة و لا تشعر بأي ملل أثناء قراءتها و هذه أول مرة اقرأ للكاتب مازن محمد و ان شاء الله لن تكون الأخيرة .

    نقدي فقط في انه كان هناك بعض الأحداث سهلة التوقع و لكن غير ذلك فالرواية رائعة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1