‎أديس : يوميات مصرية في أثيوبيا > مراجعات كتاب ‎أديس : يوميات مصرية في أثيوبيا

مراجعات كتاب ‎أديس : يوميات مصرية في أثيوبيا

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب ‎أديس : يوميات مصرية في أثيوبيا؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "أينما ذهبت فخذ روحك معك" ومي -هنا- كانت بكلها حاضرة.

    شهر كامل قضيته في قراءة هذا الكتاب والاستمتاع به. هو يوميات عام قضته الكاتبة في إثيوبيا، تحديدًا في أديس أبابا، متطوعة في مفوضية الاتحاد الإفريقي تسردها لنا بحلوها ومرها على المستوى الإنساني والمهني. هذا البلد الذي يرتفع ٢٤٠٠م عن سطح البحر ويسبب اضطرابًا لزواره لدى وصولهم، مصدر القلق الكبير لمصر بسبب السد، زارته مي بهويتها المركبة كمصرية مسلمة عربية إفريقية لتحكي نوادر ومشاهدات ومواقف حياتية وثقافة ودين وبعض التاريخ.

    الكتاب هو الثالث لمي مجدي في أدب الرحلات وهو الأنضج والأكمل والأجمل بعد كتاب عن رحلتها إلى إسبانيا سعدتُ بمناقشته وقت صدوره وآخر عن الهند. تُراوح مي بين البوح والتحفظ لكنها تقول الكثير عن حياة الاستقلال الكامل التي تكون فيها المرأة مسؤولة عن كل أمورها سواء البسيطة أو المعقدة، وعمن تقابلهم في الطريق.

    أحببتُ أديس من الكتاب؛ أحببتُ نظافتها، ومرورها الصارم، وأعيادها ورقصها، والسجود في الصلاة بالكنيسة، واحترام المصلين لمساجدها، والنفس المصري الحاضر في منتجات أو شركات وبنوك تحمل اسمنا. تصورتُ "سكان الصفيح" المحكي عنهم، وانزعجت من سماسرة السكن في ثانِ أغلى عاصمة إفريقية. بعض اليوميات تغطي رحلتيها القصيرتين إلى تنزانيا وزيمبابوي.

    من الكتاب ذي التنسيق المميز:

    ❞ أخاف أن تبتلعني الغربة وأصبح مثل الآخرين الذين جحدت قلوبهم، وأصبحت عائلاتهم جزءًا ثانويًا في حياتهم، أخاف أن أصبح مثلهم أنانية لا أهتم إلا بنفسي ولا يشغلني الآخرون. ❝

    ❞ مهما بلغ الرجل من مناصب، ومهما حاول أن يرسم الوقار لكن وجود امرأة واحدة تعجبه تجعل منه طفلًا صغيرًا، متلهفًا، مرتبكًا، ينسى الآخرين ويراها هي فقط. ❝

    ألفين مبروك يا مي ع الكتاب الحلو ده ولنا كلام في بعض النقاط ❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    استطاعت الكاتبة نقل أجواء المكان وايصال حالتها النفسية ،رغم سذاجة بعض الافكار والانطباعات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1