كما برزت وثائق أخرى عُرفت باسم «أسطورة كوك» أو «التعاليم القوطية القديمة»، وتلك الوثائق تسرد تاريخ بداية الفكر الماسوني مع التوراة الماسونية المنسوبة إلى «يابال יָבָל» أبو الهندسة، ابن «لامك לֶמֶךְ» وهو أبٌ لنوح عليه السلام حسب رواية الكتاب المقدَّس العبري، ووفقًا للأسطورة، وجد إبراهيم عليه السلام العمودين المكتوب عليهم التوراة الماسونية بعد الطوفان، الأوَّل مصنوع من الحجارة حتى لا يحترق في النار، والآخر من النحاس حتى لا يغرق في الماء، ومنهما تعلَّم توراة البناؤون… ثم أحضرها إبراهيم معه، وعندما نزل من مصر، نقلَها إلى أمراء مصر وإلى إقليدس، وتذكُر الوثائق انتقال الماسونية على يد إقليدس إلى بني إسرائيل في
تحميل الكتاب
اشترك الآن
خطط الماسونية في تاريخ البشرية
نبذة عن الكتاب
"لقد كان الرمز، لا السيف، أوَّل من حكم البشر. منذ أن أدرك الإنسان أن الصورة تستطيع أن تنقل ما لا تقدر عليه الكلمة، بدأ عهد جديد. ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلة القوة الخفية، قوة لا تُمارس بالعنف الظاهر، بل بالإيحاء، بالهندسة، بالأسطورة، وبالسكوت العميق المحاط بالرهبة. رموز نُقشت على جدار، أو رُسمت على جلد، أو هُمست في طقسٍ خفي. ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلة «القوة الخفية» تلك التي لا تُرى، لكنك تشعر بها. ربما مررت يومًا بيدك على سطح عملة معدنية دون أن تفكر في دلالة النقوش المحفورة عليها، أو رفعت عينيك إلى سقف مبنى حكومي فتأملت الهرم، أو النجمة، أو العين، دون أن تتساءل: لماذا هذا الشكل تحديدًا؟ لماذا تتكرر هذه الرموز؟ ومَن اختارها لتكون جزءًا من وعينا اليومي دون أن ننتبه؟ هذا الكتاب لا يعدك بإجابات نهائية، ولا يدّعي الكشف عن مؤامرة عالمية مغلقة، لكنه يفتح أمامك بابًا لرؤية طبقة من الواقع لطالما كانت حاضرة، لكنها محجوبة..."عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 264 صفحة
- [ردمك 13] 9789779672595
- دارك للنشر والتوزيع
15 مشاركة