مصر بين نكستين : نظرات في أحوال الراعي والرعية ( 1952 - 2025) - أيمن منصور أحمد ندا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مصر بين نكستين : نظرات في أحوال الراعي والرعية ( 1952 - 2025)

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

بين أحوال مصر والمصريين في الفترة ما بين (1960–1967) والفترة الحالية (2016–2025) تتكشف أوجه شبه لافتة، كما يظهر تطابق كبير بين نتائج النكسة الأولى عام 1967 وما يمكن تسميته بالنكسة الثانية عام 2025. وفي أحداث النكستين من الدروس السياسية والعبر التاريخية ما يجعل دراستها ضرورة وطنية لا غنى عنها. الفارق الجوهري بين النكستين أن الأولى أعقبها اعتراف صريح وصل إلى حدّ جلد الذات، في محاولة لفهم أسبابها وتجاوز آثارها، بينما تُقابل الثانية بإنكار واسع، وقلب للحقائق، وتصويرها كإنجاز استثنائي، في تكرار للوهم ذاته الذي ساد بعد النكسة الأولى قبل الاصطدام بالواقع المرير. يقدّم هذا الكتاب مقارنة تحليلية بين نكسة 1967 ونكسة 2025 من حيث الأسباب والمظاهر والنتائج، ويطرح رؤية مقترحة للتخفيف من آثار النكسة الحالية، في محاولة لدق ناقوس الخطر وقرع جرس الإنذار؛ لعل الرسالة تصل، ولعل من بيدهم الأمر يدركون ويعملون.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 4 تقييم
61 مشاركة

اقتباسات من كتاب مصر بين نكستين : نظرات في أحوال الراعي والرعية ( 1952 - 2025)

❞ مات الرئيس عبد الناصر فعلياً يوم أصدر قرار تأميم الصحافة (مايو 1960) وما أعقبه من حرب اليمن وخروجه من دور "الرئيس"، إلى دور "القائد العظيم" و"الزعيم المُلهَم"، وتم إعلان وفاته في يونيو 1967، وشُيِّعَت جنازته في 1 أكتوبر 1970. ❝

مشاركة من Moustafa M. El Sayed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مصر بين نكستين : نظرات في أحوال الراعي والرعية ( 1952 - 2025)

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا يمكنني الاستمرار في قراءة الكتاب بينما هو يعتبر الانقلاب العسكري ثورة تصحيح ويعتبر أخطاء الإخوان خطايا ومصائب سياسية وخيانة ... أي مطق هذا الذي يقوم عليه الكتاب؟ .... إن كان البعض يستطيع أن يعصر ليمونة على نفسه ويقرأ هذا الكلام ويختلف معه فإني لا أستطيع.... ومع أنني من جيل X إلا أنني أتضامن مع جيل Z مطالبا بعزل هذا العميل الذي خرب اابلاد وحسبنا الله ونعم الوكيل فيه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق