ألا يعترف هؤلاء بخطاياهم أبدًا؟ كيف يتظاهرون بالبراءة وهم غارقون في الآثام حتى الثمالة؟ هل ينامون بعمق بعد كل ما اقترفوه؟
حافلة تسع الشياطين > اقتباسات من رواية حافلة تسع الشياطين
اقتباسات من رواية حافلة تسع الشياطين
اقتباسات ومقتطفات من رواية حافلة تسع الشياطين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حافلة تسع الشياطين
اقتباسات
-
مشاركة من Koky M. Gaber
-
لكن هذه هي الحياة. لم ولن تكون عادلة تجاه النساء (الغلابة) مثلنا.
مشاركة من Koky M. Gaber -
هناك بعض البشر يُخلقون في بيئات غير ملائمة لقدراتهم، بعضهم يستسلم لِقدره ويموت كمدًا، أمَّا الأذكياء أمثالك فيحاولون جاهدين تغيير أقدارهم.
مشاركة من Abdallah Ayoub -
النهاية دي اختياركم، لأن البداية كانت برضة اختياركم.
مشاركة من Hagar Mohammed -
نطقها بعربية مصرية سليمة فكانت الدهشة من نصيبي أنا هذه المرة وقلت له:
- إنت نازل بنسخة مُدبلجة زي المسلسلات التركي؟
مشاركة من Hagar Mohammed -
ألا يعترف هؤلاء بخطاياهم أبدًا؟ كيف يتظاهرون بالبراءة وهم غارقون في الآثام حتى الثمالة؟ هل ينامون بعمق بعد كل ما اقترفوه؟
مشاركة من إيناس ابراهيم -
ألا يعترف هؤلاء بخطاياهم أبدًا؟ كيف يتظاهرون بالبراءة وهم غارقون في الآثام حتى الثمالة؟ هل ينامون بعمق بعد كل ما اقترفوه؟
مشاركة من إيناس ابراهيم -
هناك بعض البشر يُخلقون في بيئات غير ملائمة لقدراتهم، بعضهم يستسلم لِقدره ويموت كمدًا، أمَّا الأذكياء أمثالك فيحاولون جاهدين تغيير أقدارهم.
مشاركة من Abdallah Ayoub -
اجتهدتُ في دراستي لأنِّي علمت أن انتقامي هذا لن يتحقق إلا عندما أصبح قويًا ذا شأن. الضعفاء لا ينالون انتقامهم؛
مشاركة من Shaimaa Farouk -
لا عجب أن مصر- برغم عظمتها - لا تزال من دول العالم الثالث بكل هؤلاء الحمقى الذين يسكنونها ويدفعونها دفعًا للخلف.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
كم أكره أن تمضي الأمور عكس ما خططتُ له.
مشاركة من Koky M. Gaber -
لا عجب أن مصر- برغم عظمتها - لا تزال من دول العالم الثالث بكل هؤلاء الحمقى الذين يسكنونها ويدفعونها دفعًا للخلف.
مشاركة من Koky M. Gaber -
ألا يعترف هؤلاء بخطاياهم أبدًا؟ كيف يتظاهرون بالبراءة وهم غارقون في الآثام حتى الثمالة؟ هل ينامون بعمق بعد كل ما اقترفوه؟
أنا لم أدّعِ البراءة يومًا وأعلم جيدًا أن وجودي مؤذٍ لمعظم من حولي، لكنني على الأقل أمتلك من الشجاعة ما يكفي لأعترف بذنوبي.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
النهاية دي اختياركم، لأن البداية كانت برضة اختياركم.
مشاركة من Mohamed Alwakeel -
بدأت عقدتي القديمة من الأماكن المغلقة تنهش صدري. تقلَّصت أمعائي، وأنا ألعن حظي العاثر الذي جعلني حبيس هذه الحافلة القذرة
مشاركة من Hagar Mohammed -
ألا يعترف هؤلاء بخطاياهم أبدًا؟ كيف يتظاهرون بالبراءة وهم غارقون في الآثام حتى الثمالة؟ هل ينامون بعمق بعد كل ما اقترفوه؟
مشاركة من Mohamed Alwakeel -
تأرجحت الحافلة المعلّقة على حافة الجبل بهم جميعًا، ومالت إلى الأمام قليلًا، فتعالت الصرخات. حركة طفيفة للغاية، لكنها كانت كفيلة بأن تتسارع دقّات أفئدتهم، فتكاد تسمعها مدوية كطبول عازفٍ إفريقيٍّ محموم.تصببت الجباه عرقًا برغم برودة الجو، والتصق الجميع بأماكنهم خوفًا من اهتزاز الحافلة؛ حركة واحدة غير محسوبة وتسقط بهم إلى الهاوية.
مشاركة من Sahar Anwar -
النهاية دي اختياركم، لأن البداية كانت برضة اختياركم.
مشاركة من ماجد رمضان