#مسابقات_مكتبة_وهبان
#المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026
#الطير_فوق_جبال_الجليد_والملح
#محمد_رجب_طلبة
بدأت الرواية بداية مشوقة بامرأة تهرب من أهلها بجثا عن ملاذ آمن حتى تضع حملها فتسافر بعيدا إلى أن تجد المستقر فتبني كوخا صغيرا تلد فيه أبنائها الثلاثة.
تأخذنا الرواية في رحلة داخل كتاب مكون من ثمان عشرة صفحة نتابع فيهم قصة التوأمين اللذان تبقيا بعدما أكل الذئب أخيهم.
سافرنا في رحلة طويلة ممتعة مع كل من "زيد" و"جود".
هل يرث المرء من أهله الأموال فقط؟؟
أم يرث طباع وعادات وأسقام؟
ذلك هو ما نراه في هذه الرواية وما يطرحه الكاتب بأسلوب مبهر.
في البداية وجدت لغة الكاتب قوية وانتابني الخوف من أن يقع الكاتب في فخ الفزلكة اللغوية في غير موضعها، لكن مع قراءتي للرواية وجدته مبدع فعلا استطاع أن يطوع لغته وسرده كيفما شاء، قرأت الرواية على مهل لأستمتع بها ولأهضمها جيدًا، وحقًّا استمتعت.
احترت قليلا في قصة العجوز الأخيرة وابنته المريضة فلم أعرف من هو.
في الختام الرواية جيدة، اللغة والسرد جيد جدًا، التنقل بين سرد حكاية زيد وسرد حكاية جود كان رائعًا، استمتعت بكل جزء من الرواية وأعجبني أيضا اختيار الأسماء للشخصيات.
مراجعة: أمنية شوقي
