غلاف رواية حين تسقط الوجوه غاليه زيد، يصور وجوهاً وأقنعة متعددة ذهبية وبنية على خلفية حمراء داكنة وسوداء متوهجة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حين تسقط الوجوه

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

إنها امرأةٌ لا تزال تُبصر النور في العتمة، تباشر الأفق بالأمل حتى حين يخذلها الواقع. تمضي بخطًا واثقة، مثقلةٍ بتجاربها، كأنها تعلّمت أن الطريق المليء بالأشواك لا يُخيف الأرواح التي ذاقت الوجع ثم نهضت. كانت تؤمن أن الألم بابٌ للعبور، وأن الصبر نورٌ لا يُطفأ مهما اشتدّت العواصف. في عالمٍ مكتظٍّ بالوجوه المتشابهة، وُلدت «شيهانة» بروحٍ نادرة؛ روح تعرف معنى الوفاء، وتذوب ألمًا إن خانها أقرب من ظنّت يومًا أنه يشبهها. لم تكن من أولئك الذين يلهثون خلف الأضواء أو يسعون وراء التصفيق، بل كانت ترى أن المجد الحقيقي يُبنى في صمتٍ، على أكتاف الإخلاص. تؤمن أن القمة تتّسع للجميع، وأن من جدّ بالإيمان بالعمل، أدركها ولو تأخّر. كانت تشعر في داخلها بأن الله يخبّئ لكل صادقٍ طريقه، مهما التبست الدروب، وأن النية النقية لا تضيع. ولذلك كانت تستيقظ كل صباحٍ على صوت المنبّه وهي تبتسم رغم تعب الأيام، تُحضّر قهوتها بهدوء، تتأمل وجهها في المرآة، وتهمس لنفسها: «ما دام في القلب نبض، فالحياة تستحق أن تُعاش».
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
10 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حين تسقط الوجوه

مراجعات