‎تنين بيت لحم > اقتباسات من كتاب ‎تنين بيت لحم

اقتباسات من كتاب ‎تنين بيت لحم

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ‎تنين بيت لحم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

‎تنين بيت لحم - هدى الشوا
تحميل الكتاب

‎تنين بيت لحم

تأليف (تأليف) 4.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • استدارَ التّنّينُ فوقَ الماءِ واتجّهَ شرقاً.. بعدَ وهلةٍ كانا يطيرانِ فوقَ القُدسِ.

    ‫ هتَفَ خضر:

    ‫ «لا أُصدِّقُ أنّني أرى القُدس.. هذهِ أوّلُ مرّةٍ أراها يا تنّينُ”!.

    ‫ انحنَى خضر ليرى المدينةَ كلوحةِ فُسيفساءٍ افتُرِشَتْ بألوانِ قوسِ قُزحٍ، منَ السّماءِ البعيدةِ، بدَتِ المدينةُ آمنةً، حالمةً.

    ‫ منْ خلفِ أسوارِها الحجريّةِ ومضَتْ قُبّةُ الصّخرةِ الذّهبيّةُ، وكنيسةُ القيامةِ، وتداخلَتِ الأسواقُ القديمةُ بأبراجِ الكنائسِ والمآذنِ والأديرةِ ورُؤُوسِ القِبابِ الذّهبيّةِ والبيضاءِ والزّرقاءِ والخضراءِ بأشجارِ السّروِ الطّويلةِ. من منظورِ الفتى المُعلَّقِ في السّماء، تراءَتْ مدينةُ القُدسِ كأنَّها كنزٌ منَ الجواهرِ البرّاقةِ انسابَتْ منْ صُندُوقٍ من خلفِها تسيلُ زُرقةُ السّماءِ.

    ‫ أغمضَ خضر عينَيه، ثُمّ دندَنَ مُغنّياً…

    ‫ طارَ التّنّينُ مُنعطفاً بجناحَيه فوقَ سماءِ القُدُسِ كحارسِ المدينةِ.

    مشاركة من Loaay Wattad
  • استدارَ التّنّينُ فوقَ الماءِ واتجّهَ شرقاً.. بعدَ وهلةٍ كانا يطيرانِ فوقَ القُدسِ.

    ‫ هتَفَ خضر:

    ‫ «لا أُصدِّقُ أنّني أرى القُدس.. هذهِ أوّلُ مرّةٍ أراها يا تنّينُ”!.

    ‫ انحنَى خضر ليرى المدينةَ كلوحةِ فُسيفساءٍ افتُرِشَتْ بألوانِ قوسِ قُزحٍ، منَ السّماءِ البعيدةِ، بدَتِ المدينةُ آمنةً، حالمةً.

    ‫ منْ خلفِ أسوارِها الحجريّةِ ومضَتْ قُبّةُ الصّخرةِ الذّهبيّةُ، وكنيسةُ القيامةِ، وتداخلَتِ الأسواقُ القديمةُ بأبراجِ الكنائسِ والمآذنِ والأديرةِ ورُؤُوسِ القِبابِ الذّهبيّةِ والبيضاءِ والزّرقاءِ والخضراءِ بأشجارِ السّروِ الطّويلةِ. من منظورِ الفتى المُعلَّقِ في السّماء، تراءَتْ مدينةُ القُدسِ كأنَّها كنزٌ منَ الجواهرِ البرّاقةِ انسابَتْ منْ صُندُوقٍ من خلفِها تسيلُ زُرقةُ السّماءِ.

    ‫ أغمضَ خضر عينَيه، ثُمّ دندَنَ مُغنّياً…

    ‫ طارَ التّنّينُ مُنعطفاً بجناحَيه فوقَ سماءِ القُدُسِ كحارسِ المدينةِ.

    مشاركة من Loaay Wattad
  • استدارَ التّنّينُ فوقَ الماءِ واتجّهَ شرقاً.. بعدَ وهلةٍ كانا يطيرانِ فوقَ القُدسِ.

    ‫ هتَفَ خضر:

    ‫ «لا أُصدِّقُ أنّني أرى القُدس.. هذهِ أوّلُ مرّةٍ أراها يا تنّينُ”!.

    ‫ انحنَى خضر ليرى المدينةَ كلوحةِ فُسيفساءٍ افتُرِشَتْ بألوانِ قوسِ قُزحٍ، منَ السّماءِ البعيدةِ، بدَتِ المدينةُ آمنةً، حالمةً.

    ‫ منْ خلفِ أسوارِها الحجريّةِ ومضَتْ قُبّةُ الصّخرةِ الذّهبيّةُ، وكنيسةُ القيامةِ، وتداخلَتِ الأسواقُ القديمةُ بأبراجِ الكنائسِ والمآذنِ والأديرةِ ورُؤُوسِ القِبابِ الذّهبيّةِ والبيضاءِ والزّرقاءِ والخضراءِ بأشجارِ السّروِ الطّويلةِ. من منظورِ الفتى المُعلَّقِ في السّماء، تراءَتْ مدينةُ القُدسِ كأنَّها كنزٌ منَ الجواهرِ البرّاقةِ انسابَتْ منْ صُندُوقٍ من خلفِها تسيلُ زُرقةُ السّماءِ.

    ‫ أغمضَ خضر عينَيه، ثُمّ دندَنَ مُغنّياً…

    ‫ طارَ التّنّينُ مُنعطفاً بجناحَيه فوقَ سماءِ القُدُسِ كحارسِ المدينةِ.

    مشاركة من Loaay Wattad
  • ‫ في طريقِ الرُّجُوع نحوَ بيتَ لحم، امتدَّتْ ذراعا خضر نحوَ التّنّين الّذي كان يُصفّقُ جناحَيهِ بقُوّةٍ هائلةٍ.. لم تستغرق الرّحلةُ دقائقَ.

    ‫ قالَ خضر وهواءُ المدينةِ يهُبُّ عليه بقُوّةٍ:

    ‫ «لا أُصدّقُ أنّ أحداً لا يرانا يا تنّينُ».

    ‫ أشارَ إلى الأبراجِ العسكريّة المنصُوبة وسطَ الجدارِ الفاصل حول مدينةِ بيتَ لحم. أذهلَه الشعورُ بأنَّه متخفٍّ فوق ظهرِ هذا الوحش العجيبِ يطيرانِ فوق البيوتِ والشوارع والساحات والأشجار.. وفوقَ الجدارِ!

    مشاركة من Loaay Wattad
  • ‫ في طريقِ الرُّجُوع نحوَ بيتَ لحم، امتدَّتْ ذراعا خضر نحوَ التّنّين الّذي كان يُصفّقُ جناحَيهِ بقُوّةٍ هائلةٍ.. لم تستغرق الرّحلةُ دقائقَ.

    ‫ قالَ خضر وهواءُ المدينةِ يهُبُّ عليه بقُوّةٍ:

    ‫ «لا أُصدّقُ أنّ أحداً لا يرانا يا تنّينُ».

    ‫ أشارَ إلى الأبراجِ العسكريّة المنصُوبة وسطَ الجدارِ الفاصل حول مدينةِ بيتَ لحم. أذهلَه الشعورُ بأنَّه متخفٍّ فوق ظهرِ هذا الوحش العجيبِ يطيرانِ فوق البيوتِ والشوارع والساحات والأشجار.. وفوقَ الجدارِ!

    مشاركة من Loaay Wattad
1