نتغير وتتغير الظروف.. فتتغير مخاوفنا، مشاعرنا، أحلامنا، أفكارنا، أخطاؤنا.
مقعد شاغر في الذاكرة > اقتباسات من رواية مقعد شاغر في الذاكرة
اقتباسات من رواية مقعد شاغر في الذاكرة
اقتباسات ومقتطفات من رواية مقعد شاغر في الذاكرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مقعد شاغر في الذاكرة
اقتباسات
-
لماذا يشغل الحب الحيز الأكبر من ذكرياتنا؟؟ يقتلنا الشعور به كسُمٍّ بطيء يتسرب بداخلنا، لا نسمع دوي رصاص ولا نرى دماء. يصرعُنا ويثبت تفوقه في محاولة يائسة للملمة ما بقي منا، نفشل فشلًا طازجًا برائحة الخِذلان.. وتبقى الإجابة معلقة على جدار العقل.. لم ينجح أحد..
مشاركة من alyaa -
يُقال إنك إن فقدت شيئًا وبحثت عنه جيدًا ولم تجده عُد إلى نقطة البداية.
إلى أول الحكاية.. إلى المكان الذي اكتشفتَ فيه ضياعه.
سيرجع شريط ذاكرتك إلى الخلف من تلقاء نفسه، وبكرم حاتمي سيرسل العلامات وستظهر الفراغات وتعطيك الفرصة لتملأ ما بينها.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
حاولتُ أن أؤجل زيارتي، لكنك تعلم أنها ليلة العيد، ولا أريد أن أترك أروى بمفردها، دون أن أتمنى لها عيدًا سعيدًا وأعطيها هديتها.
يُخرج من جيبه لفافة زرقاء.
- ستسعد بزيارتك في العيد وغير العيد.. وبهدية ومن غير هدية، ستحتاج لمواهبك؛ فهي متقلبة المزاج منذ الصباح، وقد حدث الكثير مما سيجعلها نزِقة ومنطوية.
مشاركة من Amal Nadhreen -
قريتنا صغيرة جدًّا جدًّا.. يقسمها شارع طويل كخيطٍ صوفي، تمرَّد من حياكة محكمة وخرج من المنتصف.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أتناول مفاتيحي وأهبط تسعًا وأربعين درجةً بالتمام والكمال. ألتفت إليك. ما الذي يؤخرك؟ سنتجمَّد إن لم تسرع الخطى أقف على الرصيف في انتظارك لتلحق بي. بخار الماء يخرج من فمي بينما أسير تسعًا وأربعين خُطوة لأدخل المبنى الأفقي الممتد بلونٍ أخضرَ باهتٍ. هذا هو المكان الذي أعمل فيه. مبنىً من ثلاثة طوابق به ٢٢ غرفة. كشمسٍ يدور كوكبي حولهم دورةً يومية كاملة. ثم أعود لأغرق في عتمة ليلي وأبدأ غدًا من جديد أعلم أني مغرم بالعدِّ، أقوم بإحصاء كل شيء أعدُّ الملاعق في دُرج المطبخ. النجوم في بعض الليالي، أكواب القهوة الفارغة والملقاة بعشوائية في سلة المهملات،
مشاركة من Amal Nadhreen -
الصداقة: شخص لا يجيد الرسم يجلس في غرفة داخل مبنى في قرية جبلية نائية شديدة البرودة ليلة العيد؛ ليرسم -مع صديقته المفضلة التي فقدت ذاكرتها- شجرة.
مشاركة من Marwa Nady -
أنا أُثرثر طوال الوقت، وأنت تميل إلى الصمت.
هل يزعجك ذلك؟؟ إنه طبع الذاكرة يا عزيزي.
تقسو عليك وتصيبك بنوبات الحنين، وتقلِّب أحزانك على نار هادئة.. وفي بعض الأيام تزداد قسوتها فتشحذ طاقة تحليل تنغِّص حياتك، وتمتد لساعات من التفكير المنهِك فتتركك بعد حريقٍ التهم كل أفكارك، وترغمك على تنظيف جدران عقلك السوداء وإعادة طلائها.
مشاركة من Marwa Nady -
لم يعلمني أحد كيف أتخفف من حمل الأشياء الملقاة على عاتقي، وعندما ترتفع درجات الحرارة تلتصق تلك الأشياء بمشاعري وتثقلني؛ فأشعر بأن وزني زاد عشرين رطلًا على الأقل
مشاركة من أحلامـ مُحَمد. -
إنه طبع الذاكرة يا عزيزي.
تقسو عليك وتصيبك بنوبات الحنين، وتقلِّب أحزانك على نار هادئة.. وفي بعض الأيام تزداد قسوتها فتشحذ طاقة تحليل تنغِّص حياتك، وتمتد لساعات من التفكير المنهِك فتتركك بعد حريقٍ التهم كل أفكارك، وترغمك على تنظيف جدران عقلك السوداء وإعادة طلائها.
مشاركة من أحلامـ مُحَمد.
| السابق | 1 | التالي |