مقعد شاغر في الذاكرة > اقتباسات من رواية مقعد شاغر في الذاكرة > اقتباس

أتناول مفاتيحي وأهبط تسعًا وأربعين درجةً بالتمام والكمال. ألتفت إليك. ما الذي يؤخرك؟ سنتجمَّد إن لم تسرع الخطى ‫ أقف على الرصيف في انتظارك لتلحق بي. بخار الماء يخرج من فمي بينما أسير تسعًا وأربعين خُطوة لأدخل المبنى الأفقي الممتد بلونٍ أخضرَ باهتٍ. هذا هو المكان الذي أعمل فيه. مبنىً من ثلاثة طوابق به ٢٢ غرفة. كشمسٍ يدور كوكبي حولهم دورةً يومية كاملة. ثم أعود لأغرق في عتمة ليلي وأبدأ غدًا من جديد ‫ أعلم أني مغرم بالعدِّ، أقوم بإحصاء كل شيء ‫ أعدُّ الملاعق في دُرج المطبخ. النجوم في بعض الليالي، أكواب القهوة الفارغة والملقاة بعشوائية في سلة المهملات،

مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

مقعد شاغر في الذاكرة

هذا الاقتباس من رواية