لكنها لم تكن تريد أن تكون قوية. لأنها إذا كانت قوية فستكون مُستفيقة، وإذا كانت مُستفيقة فسيتعيّن عليها أن تفكّر في عواقب أفعالها. ثم سيتعين عليها أن تنظر إلى الهوّة السحيقة. حينها لن يعود اتحاد موغين مُجرّد ضباب غير واضح المعالم، ولن يعود ضحاياها مُجرّد أرقام لا معنى لها. عندئذ ستدرك موتًا، وما يعنيه، ثم موتًا آخر، ثم آخر وآخر و…
وإذا أرادت أن تدرك ذلك، فسيتعيّن عليها أن تكون شيئًا، وأن تشعر بشيء آخر غير الغضب، لكنها تخشى من أنها إذا توقَّفت عن الغضب فقد تتحطّم تمامًا.
جمهورية التنين : ثلاثية حرب الخشخاش - الجزء الثاني > اقتباسات من رواية جمهورية التنين : ثلاثية حرب الخشخاش - الجزء الثاني
اقتباسات من رواية جمهورية التنين : ثلاثية حرب الخشخاش - الجزء الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية جمهورية التنين : ثلاثية حرب الخشخاش - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من لميس عبدالقادر
-
لكنها لم تكن تريد أن تكون قوية. لأنها إذا كانت قوية فستكون مُستفيقة، وإذا كانت مُستفيقة فسيتعيّن عليها أن تفكّر في عواقب أفعالها. ثم سيتعين عليها أن تنظر إلى الهوّة السحيقة. حينها لن يعود اتحاد موغين مُجرّد ضباب غير واضح المعالم، ولن يعود ضحاياها مُجرّد أرقام لا معنى لها. عندئذ ستدرك موتًا، وما يعنيه، ثم موتًا آخر، ثم آخر وآخر و…
وإذا أرادت أن تدرك ذلك، فسيتعيّن عليها أن تكون شيئًا، وأن تشعر بشيء آخر غير الغضب، لكنها تخشى من أنها إذا توقَّفت عن الغضب فقد تتحطّم تمامًا.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
ذات مرّة في سينغارد، عندما كان المُعلّم جيانغ يحاول مساعدتها على إغلاق عقلها أمام العنقاء، علّمها تقنياتٍ لتصفية ذهنها من الأفكار، والتلاشي في فراغٍ يحاكي العدم. علَّمها كيف تُفكّر وكأنها إحدى الموتى.
مشاركة من لميس عبدالقادر
| السابق | 1 | التالي |