غلاف رواية ريفزالت لعبد الكريم قادري، يظهر صوراً بالأبيض والأسود لأشخاص يبدون نازحين مع أمتعة، وخلفية علوية بلون أحمر داكن مع ظلال بشرية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ريفزالت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"فتحتُ عينيّ بصعوبة بالغة، فأعادني النور المنبعث من المصباح لظلمتي بسرعة، لم أحتمل الضوء المفاجئ الذي رسم أمامي خيوطا متداخلة ومتكسِّرة، أشعرني بوقعه الحسّي على جمجمة رأسي كصعقة كهربائية، حاولت تحريك يديّ ورجليّ لكنني عبثا كنت أحاول، كل طرف مثبّت بإحكام في عمود من أعمدة السرير الأربعة لمنع حركتي، تساءلت لحظتها عن سبب تواجدي في هذا المكان؟ من قيّدني؟ ولماذا؟ أردتُ التحرّر من القيود بقطعها أو فكّها، لكن سرعان ما خارت قواي بعد ثلاث أو أربع محاولات.." "ريفزالت" رواية عن الذاكرة، الهوية، والمنفى، تمتد أحداثها بين الجزائر وفرنسا لتكشف جروح التاريخ الاستعماري ومصائر الأجيال التي حملت ثقلها. تبدأ القصة مع امرأة تستيقظ في مستشفى بباريس، مقيدة ومرتبكة، لتفتح أمامها أبواب الذاكرة على طفولتها المليئة بالدماء في الجزائر، حين شاهدت جدّها مشنوقًا على شجرة الخروب بعد الاستقلال مباشرة. من تلك الصدمة تنطلق رحلة الألم التي تقودها ووالدتها إلى مخيّم ريفزالت في الجنوب الفرنسي، حيث أُلقي بالمطرودين من التاريخ من “الحركى” وسط مجهول مؤلم. على حافة الجرح تتقاطع شخصيتان: سارة الونّاس حفيدة “الحركي”، ومراد بن عثمان ابن الثائر الجزائري، لتنسج الرواية قصة حب مستحيلة، تحاول جسر ما كسره الماضي، لكن الحقيقة المرة ومكر الذاكرة يفرّقان بينهما. ليست مجرد حكاية حب وخذلان، بل هي رحلة في عمق الذاكرة والوجع العابر للأجيال، حيث يضيع الإنسان بين هوية ترفضه وأخرى لا تعترف به، لتظل الحقيقة التاريخية حاضرة بقوة في كل صفحة.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
9 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ريفزالت

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة ولأول مرة أقرأ عن معسكر ريفزالت وتنقل المؤلف بكل أريحية بين شخصيات الرواية وجعلنا نعيش جميع أحزانهم المتمثلة في الفقد والفراق وعذاب الحب وغياب الحقائق عن البطل الذي يكتشفها في النهاية بطريقة مشوقة ممتعة♥️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق