بمعنى الكلمة،
لحظة وقع عليها بصري كمن عثر على كنز في جرار.
على ضفاف المكاشفة،يتربع شاهين ونجواه كتهجد أدبي باذخ ينسل من صخب الوجود ليقيم صلاته في محراب النفس البشرية حيث يتحول الحبر على يده إلى مدد.إلى مرآة تصقل الروح وتعكس شروخها وتطلعاتها نحو معارج الخلاص بكيمياء زمنه السري من عبقرية الدهشة إلى بلاغة التطهير كمبضع جراح يعيد صياغة الإنسان يصهر المسافات حيث يغدو الزمن كقطرة تختزل في جوفها محيطا من الآلام والآمال البشرية! محيطا من العذوبة و الشاعرية الرفيعة المنهمرة كغيث من السماء ، اي سحر وأي صنعة وأي كلام!؟ ،تلك هي المعزوفة الأدبية.