❞ حين صار الوطن حقيبة ❝
تحميل الكتاب
اشترك الآن
عين الكاميرا لا تبكي لكن قلبي فعل : نصوص من غزة
نبذة عن الكتاب
ما كنتُ أُخطّطُ أن أكتبَ كتابًا، ولم أُرِدْ يومًا أن أكون بطلةً في حكايةٍ لم أخترْ فصولَها؛ كلّ ما كنتُ أريده هو أن أُوثّقَ، أن أُمسكَ بالحقيقة قبل أن تسقطَ تحت الركام، وأن أُبقيَ الذاكرةَ حيّة... حتى لو كانت دامية. لكن الكاميرا التي ظننتُ أنها عيني الثالثة بدأت تُرهق قلبي، والصّور التي كنت ألتقطها للناس بدأت تسكنني أنا... كلّ مشهدٍ كان يزرعُ في داخلي وجعًا لا يظهر في الإطار، وكل (كليك) من العدسة كان يُوثّق شيئًا في الخارج، ويكسر شيئًا في الداخل. لم تكنْ مهمتي أن أظهرَ في الصورة، لكنني وجدت نفسي هناك؛ بين الوجوه، بين الصراخ، بين الأنقاض. وحين انتهى كلّ شيء مؤقَّتًا... لم ينتهِ شيء فيّ. هذا الكتاب عنّي، عن كلّ صورةٍ كنتُ فيها شاهدةً لا مصوّرة فقط. وهو ليس حكايةَ حربٍ فقط، بل هو حكايةُ قلبٍ حاول أن يبقى إنسانًا وهو يُحاصَر بالموت. هو ذاكرةُ الضوء حين خذلنا العالم، وصوتُ الصّمت حين صار أكثرَ صدقًا من كلّ نشرات الأخبار. (عين الكاميرا لا تبكي، لكن قلبي فعل) لأنني لم أكنْ فقط أنقلُ المشهد، بل كنتُ أعيشه. عن الحرب التي لم تُصوّرني... لكنّها كتبتني.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 94 صفحة
- [ردمك 13] 9789779655284
- دار الهالة للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
لخضر بن الزهرة
من الأعمال التي لا يمكن قراءتها بشكل عابر
==
بدموعٍ مشابهةٍ لدموعِ فرحِ اليوم (ومختلفةِ الأسباب)، نقرأ كتابًا راصدًا لما حدث؛ بنتْ جزئياتِهِ صورُ الكاميرا الصّحافية، وعينٌ راصدةٌ من قلبِ الحربِ والدّمار، وعزّزَتْه مشاعرُ لا غبارَ على صدقِهَا ووجَعِها للكاتبةِ والصّحافية [آية العديني]؛ فأتانا بنصوصٍ من المسافةِ صفر؛ من غزةَ الغاليةِ/ الأبيةِ/ الشّامخةِ... غزة الكفاحِ والنّضال...




