أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
القاهرة: حكايات من زمن فات
نبذة عن الكتاب
يتحدث الكتاب عن حكايات جوامع وشوارع وحارات القاهرة الفاطمية والمملوكية والخديوية، سوف نطالع حكاية جامع "السبع بنات" الموجود في وسط القاهرة، وتحديدا بالقرب من تقاطع شارع الأزهر مع شارع بورسعيد، هذا الجامع الذي أطلق عليه جامع "السبع بنات"، لأنه مدفون به سبع بنات عذارى متن جميعا وهن في الصغر. وهذا الجامع كان ومازال مزارا للعامة الذين يعتقدون في كراماته الكبرى، باعتباره الحل النهائي والوحيد حسب وجهة نظرهم لمشاكل العوانس والراغبات في الإنجاب. ومن المعروف أنه منذ سنوات عديدة، كانت الفتيات اللاتي يفوتهن قطار الزواج، تأتين إلى جامع "السبع بنات" يوم الجمعة، وتدخل الفتاة منهن من الباب الأمامي للمسجد، وتلف حول دكة المبلغ سبع لفات، وتشرب من بئر الماء الذي كان موجودا بالمسجد، ثم تخرج من الباب الخلفي للمسجد. وقيل بل أنه حينما يكون الإمام والمصلون في سجدتهم الأولى من ركعتهم الأولى في صلاة الجمعة، كانت تأتي الواحدة من هؤلاء الفتيات، وتمر بسرعة خاطفة من بين صفين من صفوف المصلين الساجدين، ثم تخرج بسرعة البرق من المسجد. وكان الاعتقاد بأن الفتاة إذا فعلت هذا الأمر سوف تحل مشكلتها فورا، ولكن مع مرور الزمن انتهى ذلك الفعل تدريجيا، وبدأ الناس ينسون تلك الخرافة، ولكن ظل اسم جامع "السبع بنات" أو جامع "البنات"، كما يطلق عليه أحيانا باقيا وموجودا. والمعروف أن هذا الأمير المملوكي كان لديه سبع بنات، وأصابهن الطاعون جميعا في الصغر، وقد متن جميعا وهن عذارى، وتم دفن "السبع بنات" في صحن هذا الجامع.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 154 صفحة
- دار غراب للنشر والتوزيع