غلاف كتاب القاهرة: حكايات من زمن فات للمؤلف خطاب معوض خطاب، يظهر مدينة القاهرة القديمة بلون بني عتيق ومبانٍ تاريخية ومآذن عالية، بخط عربي مزخرف.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

القاهرة: حكايات من زمن فات

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يتحدث الكتاب عن حكايات جوامع وشوارع وحارات القاهرة الفاطمية والمملوكية والخديوية، سوف نطالع حكاية جامع "السبع بنات" الموجود في وسط القاهرة، وتحديدا بالقرب من تقاطع شارع الأزهر مع شارع بورسعيد، هذا الجامع الذي أطلق عليه جامع "السبع بنات"، لأنه مدفون به سبع بنات عذارى متن جميعا وهن في الصغر. وهذا الجامع كان ومازال مزارا للعامة الذين يعتقدون في كراماته الكبرى، باعتباره الحل النهائي والوحيد حسب وجهة نظرهم لمشاكل العوانس والراغبات في الإنجاب. ومن المعروف أنه منذ سنوات عديدة، كانت الفتيات اللاتي يفوتهن قطار الزواج، تأتين إلى جامع "السبع بنات" يوم الجمعة، وتدخل الفتاة منهن من الباب الأمامي للمسجد، وتلف حول دكة المبلغ سبع لفات، وتشرب من بئر الماء الذي كان موجودا بالمسجد، ثم تخرج من الباب الخلفي للمسجد. وقيل بل أنه حينما يكون الإمام والمصلون في سجدتهم الأولى من ركعتهم الأولى في صلاة الجمعة، كانت تأتي الواحدة من هؤلاء الفتيات، وتمر بسرعة خاطفة من بين صفين من صفوف المصلين الساجدين، ثم تخرج بسرعة البرق من المسجد. وكان الاعتقاد بأن الفتاة إذا فعلت هذا الأمر سوف تحل مشكلتها فورا، ولكن مع مرور الزمن انتهى ذلك الفعل تدريجيا، وبدأ الناس ينسون تلك الخرافة، ولكن ظل اسم جامع "السبع بنات" أو جامع "البنات"، كما يطلق عليه أحيانا باقيا وموجودا. والمعروف أن هذا الأمير المملوكي كان لديه سبع بنات، وأصابهن الطاعون جميعا في الصغر، وقد متن جميعا وهن عذارى، وتم دفن "السبع بنات" في صحن هذا الجامع.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب القاهرة: حكايات من زمن فات