المعالجة النفسية للقاتلة المتسلسلة > اقتباسات من رواية المعالجة النفسية للقاتلة المتسلسلة

اقتباسات من رواية المعالجة النفسية للقاتلة المتسلسلة

اقتباسات ومقتطفات من رواية المعالجة النفسية للقاتلة المتسلسلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وُعِدنَ بالنجوم، فلم يظفرنَ إلا بقبضةٍ من غبار. تخيَّلِ الغضب الذي يعتمل داخلهن! أين يستطعن توجيهه؟‏

    مشاركة من ماريا ألفي
  • نحن النساء، كشجرات مثقلة بالثمار، لا ننعم بطعم حصادنا كاملًا، ويُلاحِقُنا هاجسٌ دائمٌ بأن تُنتزع ثمارُ نجاحنا منَّا في لحظة غدر، وكأننا لم نكن نستحقها أصلًا‎.‎

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏كلما كان السر أعظم، زاد الإغراء بالبوح.‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏نحن جميعًا أسرى انطباعاتنا الأولى؛ فدائمًا ما تُشكل فهمنا للآخرين. حساسة، وضعيفة، وعاجزة.

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏عندما تزوجنا لأول مرة، لم أكن أعرف كيف أتصرف مع المرضى. أما الآن، فأرى أنهم أشخاص عاديون فحسب. ‏

    ‫ ‏كلنا مرضى إلى حدٍّ ما. كل واحد منا، ولكن بعضنا أفضل من غيرهم في إخفاء ذلك. ‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏يدور العلاج حول فن الخداع؛ فيجب أن يقتنع المرضى أنهم هم المتحكمون في الكرة، بينما في الواقع المعالج هو المسؤول دائمًا. قلبت "إيرا" هذه الفكرة رأسًا على عقب، فكنتُ أسيرة قبضتها، عاجزة عن التحرر. ‏

    ‫ في الحقيقة، لم أكن حتى أدرك أنني أسيرة لها‎.‎

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • الصمتَ يدفنُ الحقيقة.

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏كل إنسان لديه هُويَّة، ولكني لم أكن أملك حتى الأساس لتكوين شخصية، كنتُ لوحةً فارغة، وبرميلًا فارغًا وصدئًا فحسب، كان عليَّ أن أرسُم لوحتي الخاصة. ‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏كل إنسان لديه هُويَّة، ولكني لم أكن أملك حتى الأساس لتكوين شخصية، كنتُ لوحةً فارغة، وبرميلًا فارغًا وصدئًا فحسب، كان عليَّ أن أرسُم لوحتي الخاصة. ‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏ماذا كان "فرويد" سيقول عن هذا؟ هل تستطيعُ سجادةٌ ملطخةٌ بدماء شخص قتلته للتو أن تَصِفَ العقل الباطن حقًّا؟ أم علينا أن نُحاوِلَ تفسيرها كعلامة؟ هل تعني الفراشة أنني أبلغ عنان السماء؟ هل القتل يمنحكَ أجنحة؟ لو كنتُ أنا من تستلقي على أريكة مدمن الكوكايين، ذلك المتحيز ضد النساء في "فيينا" في القرن التاسع عشر، لاتَّخذ التحليل النفسي مسارًا مختلفًا تمامًا.‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏ماذا كان "فرويد" سيقول عن هذا؟ هل تستطيعُ سجادةٌ ملطخةٌ بدماء شخص قتلته للتو أن تَصِفَ العقل الباطن حقًّا؟ أم علينا أن نُحاوِلَ تفسيرها كعلامة؟ هل تعني الفراشة أنني أبلغ عنان السماء؟ هل القتل يمنحكَ أجنحة؟ لو كنتُ أنا من تستلقي على أريكة مدمن الكوكايين، ذلك المتحيز ضد النساء في "فيينا" في القرن التاسع عشر، لاتَّخذ التحليل النفسي مسارًا مختلفًا تمامًا.‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ❞ فالمرء يعتاد رفض الأشياء التي سيكون الاعتراف بها مؤلمًا للغاية.⁠‫ ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ❞ تُشير الدراسات إلى أن الرجال لا يميلون عادةً إلى قراءة الكتب التي تكتبها النساء، ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ❞ حفرت الخسارة ثقبًا بحجم إنسان في قلبها، ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ❞ يجرِّدنا الغضب من دروعنا الواقية، ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ❞ نحن النساء، كشجرات مثقلة بالثمار، لا ننعم بطعم حصادنا كاملًا، ويُلاحِقُنا هاجسٌ دائمٌ بأن تُنتزع ثمارُ نجاحنا منَّا في لحظة غدر، وكأننا لم نكن نستحقها أصلًا‎. ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ❞ عِشْ، اِعْشَقْ، اِضْحَكْ". ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ‏لطالما فكرتُ أنه ينبغي لنا إقرار قانونٍ يُلزم أي شخص يفكر في إنجاب أطفال اجتيازَ اختبارٍ نفسي صارم، تمامًا مثل الأشخاص الذين يرغبون في التبني، إذ يخضعون لسلسلة من الاختبارات لتقييم مدى ملاءمتهم، ولو أن مثل هذا القانون كان موجودًا حينها، لما كنتُ لأُولَد أبدًا. ‏

    مشاركة من Heba badr
  • كلما زاد شعوركَ بالذنب، تكون أكثر استعدادًا للغفران للآخرين. أشكُّ أن أي شخص يستطيع أن يعيش حياته دون أن يضطر إلى الندم على شيء. ولهذا السبب، نكون مستعدين لغفران الجرائم البشعة التي يرتكبها الآخرون، على أمل أن تُغفر لنا نحن أيضًا ذنوبنا يومًا ما.‏

    ‫ ‏إن آذان الناس صماءُ أمام صرخات الضحية، بينما تُشرع أبواب التعاطُف على مصارعيها أمام الجاني.‏

    ‫‏***‏

    مشاركة من Heba badr
  • ‏ليس لدى الناس فكرة عن مدى استفادتي من مشكلة تحيُّزهم الجنسي. فنحن القاتلات المتسلسلات، صنف نادر للغاية إلى درجة لم يخطر ببال الشرطة قط أن تَشتَبِهَ في امرأة بارتكاب جرائم القتل التي نفذتُها. فقد سيطرت الصور النمطية للجنسين على عقولهم، بينما يعتقدون أن الرجال يريدون تدمير العالم بسبب الغضب الذكوري البحت، فإننا – نحن النساء- لا نطمح إلا إلى الاعتناء به والعطف عليه. ‏

    ‫ ‏لا عجب إذًا أنني شعرتُ كأنني غير مرئية. ‏

    مشاركة من Heba badr
1 2