في الواقع، لا يريد الإسرائيلي المعاصر، سواء أكان علمانياً أم مُتديِّناً، الاعتراف بأنه يعيش «مشكلة هويّة»، وأنه حائر وضائع في دروب الرواية التاريخية التوراتية المتناقضة، ولا يعرف منْ يكون بالضبط؟ هل يهودي فرنسي (أم العكس). هل هو يهودي أولاً وهولندي ثانياً (أم العكس)؟
صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام > اقتباسات من كتاب صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام
اقتباسات من كتاب صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام
اقتباسات ومقتطفات من كتاب صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام
اقتباسات
-
مشاركة من Sherif Mohamad
-
أصبح المصطلح الاحتقاري الذي أطلقه المهاجر الأوروبي اليهودي على الفلسطينيين أصحاب الأرض الخصبة، مصطلحاً ينطبق عليه هو نفسه، فهو نجاسة/قذارة ما دام يعتبر «أرض كنعان» هي أرضه القديمة الموعودة بوعد إلهي.
مشاركة من Sherif Mohamad -
إذا كانت فلسطين القديمة هي «أرض كنعان»، وبنو إسرائيل استولوا عليها بالقوة، وهي كانت أرض ميعادهم بحسب العهد الذي أبرمه إبراهيم مع الرّب وكنا نعيش معهم ووسطهم، فمنْ نحن؟ هل نحن «كنعانيون» أيضاً؟
مشاركة من Sherif Mohamad -
اعتناق الدين، أيّ دين، لا يعطي الفرد أي حق في ميراث دينيّ لجماعة من عرق آخر اعتنق دينها. هذا الوضع يشبه تماماً، مطالبة ماليزي مسلم بإرث قريش في مكة، لمجرد أنه أصبح مسلماً
مشاركة من Sherif Mohamad -
وهذه تماماً صورة مكثفة عن قصة طرد اللّٰه لآدم حين اقترب من شجرة المعرفة. كل هذا الاضطراب العائلي حدث داخل السفينة في لحظة الطوفان ثم خلال الاستقرار، ولكن الطرد حدث فقط حين وصلوا البريّة، فقام الأب بطرد الابن الخطّاء من الجنة الأرضية كما فعل الرّب
مشاركة من Sherif Mohamad -
وجد سارد النص التوراتي أن تفسير هذه الظروف ممكن من خلال إعادة «تمثيل الخطيئة»، وهذه المرة، وبدلاً من أن يرى آدم شجرة المعرفة، سيرى كنعان «قضيب الأب»، وهكذا سوف تتساوى وتتماثل في الدلالات الرمزية صورة القضيب الذكوري مع الشجرة، وهما شكلياً في صورة جذع مليء بالأوراق (أو كثيف الشعر).
مشاركة من Sherif Mohamad -
إنَّ السردية التاريخية العربية المعاصرة التي تعيد إنتاج سردية الاستشراق/اللاهوتي، هي الوجه الآخر لسردية «صندوق آثار فلسطين» اللندني، أعني السردية الكاذبة والزائفة التي روّج لها المهووسون بقصص التوراة من يهود بريطانيا.
مشاركة من Sherif Mohamad -
بأكثر ممّا هو حلم سبأي/شمالي، لأن الكنعانيين كانوا غالباً ما يصطدمون بالجنوبيين وليس بالسبأيين. وبكلامٍ مواز: كان الحلم بأرض كنعان هو حلم كهنة الجنوب (الحميريين اليهود) وقد صاغه كهنة أورشليم ببراعة، وهذا ما يفسّر لنا سبب قيام هؤلاء بإعادة تحرير سفر التكوين، وبحيث يتضمن فكرة أن قبائل «كنعان» يجب أن تغدو مُستعبدة لبني إسرائيل.
مشاركة من Sherif Mohamad -
إن فكرة وجود «جماعة قديمة نجسة»، بالنسبة لبني إسرائيل (أيّ كل قبائل سبأ وحمير/الشمال والجنوب الذي سوف يتّحد ويصبح تحالفاً قبليّاً سنوات 600 - 650 ق.م مع كرب إيل وتر السبأي الذماري)، تعني أن عليهم التعامل معها على أساس أنها «جماعة عبيد»، وأن سلب أراضيهم ليس مجرَّد عمل حربي عنيف؛ بل هو تجسيد «للوعد الإلهي». وهذا هو جوهر الفكرة التوراتية التي تتحدّث عن الاستيلاء على «أرض كنعان» بعد انتصار يوشع بن نون. بيد أن هذا الحلم الذي قد يبدو لنا حلماً مشتركاً للشماليين والجنوبيين معاً، يتضمن مع ذلك نوعاً من طموح جنوبي خاص
مشاركة من Sherif Mohamad -
هو نتاح خيال مركزي أوروبي يمتلك قوة التحقير الشامل لشعوب الشرق الإسلامي، إلى مصطلح يحصر كل فكرة «السامية» باليهود. وهذا أمر يمكن فهمه بعمق حين نتأمل في مغزى تحوّل أوروبا من عصر إقطاعي إلى عصر رأسمالي.
مشاركة من Sherif Mohamad -
في الأساس للبرهنة على أن الإسلام، واليهودية استطراداً، في الشرق، أعاقا تطور «اللغات الساميّة». بكلام آخر، لم يكن مصطلح «سامي/لغة سامية، شعوب سامية» قبل شلوستر يعني «اليهود»، لقد كان يعني شعوب الشرق كلها بوصفها «شعوباً بدائية» و«لغاتها جامدة». لكن ما بعد شلوستر صار يعني «اليهود» فقط، أي أن المصطلح انتقل
مشاركة من Sherif Mohamad -
تركته كتابات المستشرقين الألمان (هيلر(118) بشكل خاص) إلى مصطلح دالّ على «بدائية» و«تخلف الساميين» وأن «لغاتهم» بدائية وميتة. أي أنه تحوّل في هذا الوقت إلى مصطلح «تحقير» لكل شعوب الشرق، ولم يعد دالاً على «اليهود». حدث كل هذا خلال أكثر من نصف قرن فقط، وحين كانت أوروبا الرأسمالية تخرج من رحم أوروبا الإقطاعية، وتعيش شعوبها تحوّلاً تاريخيّاً شرساً من الإقطاع إلى الرأسمالية، وعمليّاً الانتقال من عصر الزراعة إلى عصر الصناعة. كان هذا التوظيف الجديد للمصطلح مُتضمّناً وبكل جلاء، لنمطٍ عنصريّ من الاحتقار للشعوب غير الأوروبية، فهو مكرّس في الأساس للبرهنة على أن الإسلام، واليهودية استطراداً، في الشرق، أعاقا تطور «اللغات الساميّة». بكلام آخر، لم يكن مصطلح «سامي/لغة سامية، شعوب سامية» قبل شلوستر يعني «اليهود»، لقد كان يعني شعوب الشرق كلها بوصفها «شعوباً بدائية» و«لغاتها جامدة»
مشاركة من Sherif Mohamad -
يتولى مهمة وضع «الشعوب الساميّة» في خانة واحدة فقط هي «اليهود»، وبحيث يجب أن تعني كلمة «سامي» اليهود حصراً، وليس سائر الشعوب الأخرى في الشرق العربي، لكنه سرعان ما تحوّل مع التأثير ال
مشاركة من Sherif Mohamad -
إن البحث عن جذورٍ أسطوريةٍ لكل شخصية في القصص الدينيّ، اليهودي أو الإسلامي أو
مشاركة من Sherif Mohamad -
من المؤكد أن التوراة عَرضت علينا، خلال استخدامها لمصطلح «أو وصف/تعبير» كنعان، تصوّراً ميثولوجيا «دينياً» عن جماعات قديمة نجت من طوفان نوح، وهذا تقليد كتابيّ « ــ نسبة إلى الكتاب المقدّس ــ »، نجد صداه في كتب الإخباريين العرب القدماء، فهم يعيدون أصل كل الجماعات إلى لحظة الخلاص البشريّ الكبرى، حين خرجوا من سفينة نوح
مشاركة من Sherif Mohamad -
حضرموت الذين قادوا تجارة العالم القديم، وكانوا من أصول حميرية بكل تأكيد، وهم ينسبون أنفسهم إلى أب أعلى هو «قين/المُشتغل في الأرض»
مشاركة من Sherif Mohamad -
والأدق رجال حمير). بيد أن مصطلح فينيقيين (Pheniciens) لا يعني (بني كنعان) كما افترض مازيل. لقد كان يعني (بني قين Pheniciens)
مشاركة من Sherif Mohamad -
الأموريين الذين يتكلمون لهجة حميرية، ليسوا مثل الفينيقيين كما يزعم الاستشراقيون الذين «قيل إنَّهم جاؤوا من قلب الجزيرة العربية»، والصحيح أنهم جاؤوا من جنوبها وتحديداً من حضرموت، وهم كانوا ينحدرون من قبائل الحِمْيرَيين، لكنهم من بطون حضرميّة عاشت بشكل مستقل عن قبائل حمير، ولهذا، فتسمية «فينيقيين» حسب جان مازيل الذي استند إليه جواد علي، تعني بالفعل (الرجال الحُمر(20)/والأدق رجال حمير)
مشاركة من Sherif Mohamad
| السابق | 1 | التالي |