هو نتاح خيال مركزي أوروبي يمتلك قوة التحقير الشامل لشعوب الشرق الإسلامي، إلى مصطلح يحصر كل فكرة «السامية» باليهود. وهذا أمر يمكن فهمه بعمق حين نتأمل في مغزى تحوّل أوروبا من عصر إقطاعي إلى عصر رأسمالي.
صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام > اقتباسات من كتاب صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام
اقتباسات من كتاب صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام
اقتباسات ومقتطفات من كتاب صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
صناعة الهويات الزائفة: اختراع شعبي كنعان وآرام
اقتباسات
-
مشاركة من Sherif Mohamad
-
في الأساس للبرهنة على أن الإسلام، واليهودية استطراداً، في الشرق، أعاقا تطور «اللغات الساميّة». بكلام آخر، لم يكن مصطلح «سامي/لغة سامية، شعوب سامية» قبل شلوستر يعني «اليهود»، لقد كان يعني شعوب الشرق كلها بوصفها «شعوباً بدائية» و«لغاتها جامدة». لكن ما بعد شلوستر صار يعني «اليهود» فقط، أي أن المصطلح انتقل
مشاركة من Sherif Mohamad -
تركته كتابات المستشرقين الألمان (هيلر(118) بشكل خاص) إلى مصطلح دالّ على «بدائية» و«تخلف الساميين» وأن «لغاتهم» بدائية وميتة. أي أنه تحوّل في هذا الوقت إلى مصطلح «تحقير» لكل شعوب الشرق، ولم يعد دالاً على «اليهود». حدث كل هذا خلال أكثر من نصف قرن فقط، وحين كانت أوروبا الرأسمالية تخرج من رحم أوروبا الإقطاعية، وتعيش شعوبها تحوّلاً تاريخيّاً شرساً من الإقطاع إلى الرأسمالية، وعمليّاً الانتقال من عصر الزراعة إلى عصر الصناعة. كان هذا التوظيف الجديد للمصطلح مُتضمّناً وبكل جلاء، لنمطٍ عنصريّ من الاحتقار للشعوب غير الأوروبية، فهو مكرّس في الأساس للبرهنة على أن الإسلام، واليهودية استطراداً، في الشرق، أعاقا تطور «اللغات الساميّة». بكلام آخر، لم يكن مصطلح «سامي/لغة سامية، شعوب سامية» قبل شلوستر يعني «اليهود»، لقد كان يعني شعوب الشرق كلها بوصفها «شعوباً بدائية» و«لغاتها جامدة»
مشاركة من Sherif Mohamad -
يتولى مهمة وضع «الشعوب الساميّة» في خانة واحدة فقط هي «اليهود»، وبحيث يجب أن تعني كلمة «سامي» اليهود حصراً، وليس سائر الشعوب الأخرى في الشرق العربي، لكنه سرعان ما تحوّل مع التأثير ال
مشاركة من Sherif Mohamad -
إن البحث عن جذورٍ أسطوريةٍ لكل شخصية في القصص الدينيّ، اليهودي أو الإسلامي أو
مشاركة من Sherif Mohamad -
من المؤكد أن التوراة عَرضت علينا، خلال استخدامها لمصطلح «أو وصف/تعبير» كنعان، تصوّراً ميثولوجيا «دينياً» عن جماعات قديمة نجت من طوفان نوح، وهذا تقليد كتابيّ « ــ نسبة إلى الكتاب المقدّس ــ »، نجد صداه في كتب الإخباريين العرب القدماء، فهم يعيدون أصل كل الجماعات إلى لحظة الخلاص البشريّ الكبرى، حين خرجوا من سفينة نوح
مشاركة من Sherif Mohamad -
حضرموت الذين قادوا تجارة العالم القديم، وكانوا من أصول حميرية بكل تأكيد، وهم ينسبون أنفسهم إلى أب أعلى هو «قين/المُشتغل في الأرض»
مشاركة من Sherif Mohamad -
والأدق رجال حمير). بيد أن مصطلح فينيقيين (Pheniciens) لا يعني (بني كنعان) كما افترض مازيل. لقد كان يعني (بني قين Pheniciens)
مشاركة من Sherif Mohamad -
الأموريين الذين يتكلمون لهجة حميرية، ليسوا مثل الفينيقيين كما يزعم الاستشراقيون الذين «قيل إنَّهم جاؤوا من قلب الجزيرة العربية»، والصحيح أنهم جاؤوا من جنوبها وتحديداً من حضرموت، وهم كانوا ينحدرون من قبائل الحِمْيرَيين، لكنهم من بطون حضرميّة عاشت بشكل مستقل عن قبائل حمير، ولهذا، فتسمية «فينيقيين» حسب جان مازيل الذي استند إليه جواد علي، تعني بالفعل (الرجال الحُمر(20)/والأدق رجال حمير)
مشاركة من Sherif Mohamad
| السابق | 1 | التالي |