غالبًّا ما يغمرنا الغرق في بحْرِ الأحلام براحة لا نجدها في الواقع، فلا يوجد أي مكان للمحدودية، والمنطق فيه، فهما منفيَّان خارج نطاق الأحلام لما يجلبانه من قلق وإحباط في ذهن الحالم، ولكن، من غَلبَهُ حلمه بالكامل؛ فقد أذن له أنْ يتحرر من سجن المنطق متمسكًا بمبدأ الأمل كطوق نجاة لا يفلت، ويُؤنسه بين اللحين، والآخر، وهو في رِحلته الطويلة إلى تحقيق ما يريد.
يتلاشى المَنطِق شيئًا فشيئًا كلما اقترب إلى هدفه؛ فحينما يطرق الحظ بابه، مُبشرًا إياه بتَحقيق ما يصبو إليه أخيرًا من بعد طولِ انتظار، يُزهر عالمه وتَغدُو حياته كالجنة تمامًا.
ولَكن، ماذا لو كانت أَحلامِ أحدهم، كابوسًا أزرق بالنسبة إلى غيرهم، ففي بعض الأحيان، ما إن يحقق الحالم ما يتوق إليه في واقعه، قد يأذن للدمار، والشعور بالغدر، أن يهطل على أناس أخرين، لم يَكن سَبب انطفاء شَمعتهم سوى اشتعال شمعةً شخص آخر.
لكن، ما يُطمئِن في كل هذا، أن شعور الظلم، وأن تكون مظلومًا، أصبح كالمرض المُعدِي،
تحميل الكتاب
اشترك الآن
حُمى داخلية
نبذة عن الرواية
في قلب هذه الرواية، لا تدور القصة حول عشرة أشخاص وحسب، بل حول عشر مرايا مشروخة، تعكس كل واحدة منها وجها خفيًا من صراع أعمق. ليلى، وريم، ناصر، فهد، سهير، مسعودة، منار، خالد، وأخيرًا غدير... شخصيات تبدو متباعدة، لكنها تتشابك بخيوط خفية، وكل واحدة منها تحمل جانبًا من الحقيقة، أو من الكسر. لكن البداية الحقيقية... تبدأ من ليلى، النقطة التي انفرط منها كل شيء. فتاة لم تعد تعيش الحياة، بل تذوب في فكرة واحدة تحولت إلى هوس، ثم هوس آخر، ثم زلزال يهز كل المعادلات. هل كانت ليلى وحدها المسؤولة؟ أم أن القدر كان يكتب شيئًا أعظم من الجميع؟ هذه الرواية ليست عنهم فقط... إنها عنك أيضًا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 304 صفحة
- [ردمك 13] 9789948689560
- دار ملهمون للنشر والتوزيع
9 مشاركة