جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب > اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب

اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أن من أولى خطوات تفعيل الأنوثة والجاذبية، هي أن تبدئي الاتصال بمشاعرك، وأن تسمحي لنفسك أن تشعري، وأن تخصصي وقتًا لنفسكِ فقط؛ لتتواصلي مع ذاتك، وتبدئي التساؤل: ماذا أشعرُ الآن؟

    مشاركة من فاطمه
  • فما يدير حياتنا بدرجة كبيرة هو ما تم تخزينه في عقلنا اللاواعي منذ الطفولة، أو

    مشاركة من Leylak
  • فجسد المرأة هو نعمة من الخالق، يستحق الاحترام والتقدير، لا أن يتم استخدامه، أو استغلاله كوسيلة للوصول لأي أهداف مهما كانت.

    مشاركة من Leylak
  • نعم، المرأة تحب الاهتمام بنفسها، وتحب أن تكون متميزة بمظهرها وبكل ما تقوم به، ولكن لا تنظر إلى جسدها كوسيلة لتحقيق أهداف ما، وهو ما تقوم به بعض النساء مع أزواجهن،

    مشاركة من Leylak
  • لأن جسد المرأة وتصالحها معه، وقبولها وتقديرها له، من علامات اتزان أنوثتها؛ حيث يعطيها كل الإشارات التي تحتاجها لتعلم متى ترتاح؟ ومتى تنجز؟ ومتى تتوقف؟ ومتى تستمر؟ ومتى تعبّر عن حدودها؟ وكيف تميّز الناس؟ ومن هو آمن منهم؟ ومن هو

    مشاركة من Leylak
  • مع أن المرأة اهتمامها الأول العلاقات، وأداؤها لدورها الأنثوي في الحياة يتم - أولًا - من خلال العلاقات، وليس من خلال النجاح في سوق العمل، فتلك مهمة الرجل، وليست مهمة المرأة، فالرجل كلما استشعر قيمته، وعاش ذكورته باتزان؛ ازدادت قدرته

    مشاركة من Leylak
  • وكذلك حين تدرك الأم الطريقة المتزنة لقيامها بدورها، من خلال أن تعيش أنوثتها وتهتم بنفسها، وتمنح بناتها حبًا غير مشروط؛ فستكون قدوة لبناتها، وتعكس لهن المعنى الحقيقي للأنوثة، فبالتأكيد ذلك سيُسهم في تنشئة جيل من الإناث اللاتي يعِشن أنوثتهن بصورة

    مشاركة من Leylak
  • ويُدرِك الأب دوره المهم في حماية بناته، وتوفير السند، والدعم لهن، وتحمّل مسئوليتهن على أكمل وجه، وخلق خط حوار صادق معهن، فبالتأكيد ذلك سيدعم ويسهّل رحلة المرأة في تفعيل أنوثتها والذي - بالضرورة - سيعود بالنفع على الرجال في هذا

    مشاركة من Leylak
  • المرأة فقط بوجودها بحالها الأنثوي تستطيع أن تؤدي دورها بكل سهولة، وبجهد أقل.

    مشاركة من Leylak
  • فمن أهم ميزات المرأة التي تعيش أنوثتها، هي قدرتها على الاستقبال اللامحدود لكل ما ترغب به، سواء مشاعر، أو مادة، أو فرص، أو علاقات تكون سعيدة فيها؛ فحين نتحدث عن الاستقبال، نحن نتحدث عن صفة مهمة لكل امرأة وتتداخل، وتؤثر

    مشاركة من Leylak
  • ولهذا من المهم جدًا لكل امرأة أن تبدأ السماح لنفسها بالتواصل مع مشاعرها بشكل أعمق، والإحساس بها، وتمييزها، وفهمها، وفهم رسالتها؛ حتى تتمكن أيضًا، من فهم مشاعر الناس حولها، واستقبالها، وفهم احتياجاتهم، ومنحهم السكينة، والطمأنينة التي يبحثون عنها، فهذا هو

    مشاركة من Leylak
  • وأحيانًا، نجد امرأة بجسد عادي، ولكنها تعيش الحياة بمشاعر حقيقية، وصادقة؛ تشعر بالدفء من داخلها، وينتشر هذا الدفء لمن حولها، فنجد أن زوجها يشعر بجاذبية كبيرة تجاهها، ويشعر بأنه لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة له؛ لأنها تمنحه ما يحتاج تمامًا…

    مشاركة من Leylak
  • ولذلك؛ أن من أولى خطوات تفعيل الأنوثة والجاذبية، هي أن تبدئي الاتصال بمشاعرك، وأن تسمحي لنفسك أن تشعري، وأن تخصصي وقتًا لنفسكِ فقط؛ لتتواصلي مع ذاتك، وتبدئي التساؤل: ماذا أشعرُ الآن؟

    مشاركة من Leylak
  • تفعيل الأنوثة يبدأ بقرار منكِ أن تحرري قلبك من سجنه، وربما ذلك سيبدأ بأن تسمحي لنفسك بالحزن على كل ما يحتاج أن تحزني من أجله، وأن تشعري بكل ما تحتاجين أن تشعري به، والذي ربما سيكون مؤلمًا، ولكنّه سيمر.

    مشاركة من Leylak
  • لأن الله خلق المرأة ككائن شعوري مليء بالعاطفة، ودورها الأساسي بالحياة مع نفسها، ومع غيرها؛ هو منح هذه العاطفة والحب؛ وبالتالي من خلال ابتعادها عن مشاعرها، هي تبتعد عن دورها الأساسي في هذه الحياة،

    مشاركة من Leylak
  • فبإغلاقكِ لقلبكِ، وفقدانكِ لاتصالكِ مع نفسكِ، أنتِ - أيضًا - تفقدين اتصالك الحقيقي مع محيطكِ، والناس من حولكِ، تفقدين القدرة على أن تعيشي حياة حقيقية، وتشكِّلين علاقات حقيقية ‫ وحينها ما هي الغاية من الحياة إن لم نشعر بها؟! فالحياة

    مشاركة من Leylak
  • وفي الواقع، كل لحظة لا نشعر فيها بالشعور من قلوبنا، فهي تندرج كلحظة لم نعشها؛ بل خسرناها.

    مشاركة من Leylak
  • ❞ ما المرأة فكلما استشعرت قيمتها من الداخل وعاشت أنوثتها؛ نجدها معطاءة أكثر بحب، وتكون أكثر دفئًا لنفسها، ولكل من حولها، وأكثر نعومة، وهدوء، وتنشر السلام والطمأنينة لمن حولها، وتجعل البيت مكانًا مريحًا لكل من يعيش فيه. ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • ❞ فالرجل كلما استشعر قيمته، وعاش ذكورته باتزان؛ ازدادت قدرته على النجاح في سوق العمل وتحقيق الكسب المادي وليست المرأة. ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • الحزن هو من سيبدأ تحطيم الأسوار التي شيّدتِها حول قلبكِ، ليفسح المجال للفرح والأمل أن يملأ قلبكِ من جديد.

    مشاركة من فاطمه
1 2 3 4