أن من أولى خطوات تفعيل الأنوثة والجاذبية، هي أن تبدئي الاتصال بمشاعرك، وأن تسمحي لنفسك أن تشعري، وأن تخصصي وقتًا لنفسكِ فقط؛ لتتواصلي مع ذاتك، وتبدئي التساؤل: ماذا أشعرُ الآن؟
جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب > اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
كأن تعتقدي أن التعبير عن المشاعر ضعف، أو قد يجعلك تتعرّضين للرفض والإهمال، أو ربما إلى الاستغلال؛ فتبالغين بإخفائها؛ رغبة منك بإظهار نفسك المرأة القوية حتى تحمي نفسكِ من الألم. أو قد تقومين باستغلال مشاعرك لكسب تعاطف الناس، وغيرها الكثير من السلوكيات التي ستدفعك إلى التعامل بشكل خاطئ مع مشاعرك بدلًا من تقديرها، وفهم رسالتها.
مشاركة من فاطمه -
إن تقديركِ لمشاعركِ وإدراككِ لأهميتها، وطريقتكِ في التعامل معها، أو اختيارك لمنحها المساحة الكافية للإحساس بها، وفهمها وقبولها، وفهم رسالتها مرتبطة بوالدتك بشكلٍ كبير.
فأنتِ كامرأة تبدئين فهم المشاعر، والقدرة على تسميتها، والتعبير عنها من والدتك، وطريقة تعاملها مع مشاعرها أولًا، ومن ثمَّ طريقة تعاملها مع مشاعرك أنتِ ثانيًا
مشاركة من فاطمه -
فأصعب ما قد تعيشه المرأة، هو انشغالها وانفصالها عن مشاعرها، وحتى قد يكون ذلك أصعب بكثير عليها من الرجل؛ لأن الله خلق المرأة ككائن شعوري مليء بالعاطفة، ودورها الأساسي بالحياة مع نفسها، ومع غيرها؛ هو منح هذه العاطفة والحب؛ وبالتالي من خلال ابتعادها عن مشاعرها، هي تبتعد عن دورها الأساسي في هذه الحياة، وهذا يعني أنها تعاقب نفسها أسوأ عقاب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن طبيعة الحياة اليوم وتغيُّر دورها عبر الزمن وانشغالها بمسئوليات داخل، وخارج البيت - جعل من الأصعب عليها أن تخصص وقتًا للتواصل مع مشاعرها!
مشاركة من فاطمه -
ربما أنتظرُ منكِ أن تُشعريني بأهميتي في حياتك، أو ربما تشعريني بأنني مرغوبة، أو محبوبة، أو أنني لا يمكن الاستغناء عني، فأنا امنحكِ الكثير، وأجعلكِ تعتمدين عليَّ لدرجة أنك تلجئين إليَّ باستمرار بطريقة أشعر فيها بأنني - جدًا - مهمة، ومرغوبة، ولا يمكن الاستغناء عني، وهو ما افتقدته خلال طفولتي، وأحاول الحصول عليه منكِ - الآن - عن طريق أن أهمل نفسي في كثيرٍ من الأوقات، وأمنحكِ الأولوية، فأنا لا أعرف إلى الآن طريقة لتعويض هذا النقص في داخلي، وتعلَّمت فقط، كيف أحصل عليه من الخارج، عن طريق إهمال نفسي، وتقديم عديد من التنازلات؟!
مشاركة من فاطمه -
ولا نستطيع أن نلقي باللوم على أحد، وإنما علينا أن ندرك حقيقة أن من لم تتسنَّ له فرصة الحصول على الحب، ربما سيكون من الصعب أن يمنحه، وإذا منحه فسيكون - في الأغلب - على شكل إهمال للذات، أو بهدف الحصول على مصلحة أو مقابل، والتي -غالبًا- ما تكون مشاعر، واحتياجات عاطفية لم تتم تلبيتها بالطفولة.
مشاركة من فاطمه -
ولا نستطيع أن نلقي باللوم على أحد، وإنما علينا أن ندرك حقيقة أن من لم تتسنَّ له فرصة الحصول على الحب، ربما سيكون من الصعب أن يمنحه، وإذا منحه فسيكون - في الأغلب - على شكل إهمال للذات، أو بهدف الحصول على مصلحة أو مقابل، والتي -غالبًا- ما تكون مشاعر، واحتياجات عاطفية لم تتم تلبيتها بالطفولة.
مشاركة من فاطمه -
وربما كان هذا سبب تقديمك لعديد من التنازلات في الحياة في سبيل الحصول على الفتات من هذا الحب، والحنان من الآخرين عن طريق إهمالك لنفسك! ربما كان السبب بأنكِ قبلتِ بما لا يجب أن تقبليه، ولكن احتياجك الشديد لفتات الحب، والحنان؛ جعلك تتخذين عديدًا من القرارات التي ربما لم تكوني لتتخذيها إذا ما تعلَّمتِ كيف تعيش المرأة أنوثتها بمعناها الصحيح؟!
مشاركة من فاطمه -
أؤكد على أهمية دور المرأة؛ فهي الأم، والمربيّة، وهي من تُنشئ هذه الأجيال في الوقت الذي يقوم الرجل بتأمين البيئة المناسبة لها لتقوم بذلك براحة وأمان؛ وبالتالي تقصير الرجل في دوره تجاه المرأة بالضرورة سيؤثر في قدرتها على القيام بدورها بأفضل طريقة ممكنة، أو على الأقل سيجعله أصعب، ويحتاج إلى جهد أكبر منها.
مشاركة من فاطمه
| السابق | 1 | التالي |