إن تقديركِ لمشاعركِ وإدراككِ لأهميتها، وطريقتكِ في التعامل معها، أو اختيارك لمنحها المساحة الكافية للإحساس بها، وفهمها وقبولها، وفهم رسالتها مرتبطة بوالدتك بشكلٍ كبير.
فأنتِ كامرأة تبدئين فهم المشاعر، والقدرة على تسميتها، والتعبير عنها من والدتك، وطريقة تعاملها مع مشاعرها أولًا، ومن ثمَّ طريقة تعاملها مع مشاعرك أنتِ ثانيًا
جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب > اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب > اقتباس
مشاركة من فاطمه
، من كتاب
