جُرحك الذي في الغيب
يدفعُ الدمَ في عروقك
افتح الطريقَ لجُرحك!
اُكتُبه.
غلبات الاشتياق وأحوال المشاق > اقتباسات من كتاب غلبات الاشتياق وأحوال المشاق
اقتباسات من كتاب غلبات الاشتياق وأحوال المشاق
اقتباسات ومقتطفات من كتاب غلبات الاشتياق وأحوال المشاق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
غلبات الاشتياق وأحوال المشاق
اقتباسات
-
مشاركة من Shorman Sara
-
قبلَنا كنتِ وبعدنا تكونين. ومن أعماقِكِ تُنادي الحرّيّة.
يَدُكِ ماهرةٌ بتحويلِ التخيلِ إلى حقيقة، فامسحي على أمانينا الذّابلةِ ليتها، أطلقي صوتَكِ على أربابِ الحروبِ ليتهم، سرّحي شَعرَ الفجائعِ ليتها، وعمّقي كلماتِكِ في صدورنا، أطلقي سحرَكِ، أطلقيه… كما فَعلتِ معَ قُمصاني التي صارت حديقةً وصَدري الذي تَصيّر غيمةً يومَ كُنّا.
أنا مَن كُنتُ قبلَكِ هَمْلاً كساعةٍ عاطِلةٍ في جارورِ العليّة.
مشاركة من SaRa Tarek -
لطالما حازتني قُدرَتُك على تحويلِ المشهد العاديّ إلى سحريّ. أذكرُ الورقةَ التي رسمتِ عليها هُدهداً، حسرتي كيفَ يظلُّ عَقيلَ الورقة، لفرطِ ما بدا واقعيّاً. أذكرُ أصابعَكِ النّاي. عُروقَكِ، تَمشي فيها قهوتُنا. والفجرُ ينهمرُ مع الكلام. تمُسّين الشيءَ فيتنفّس، لا أنتِ ساحرةٌ فنعذرُكِ ولا قَوَّالة. جذّعينا كما تشاءُ عيناكِ وانسينا. نبتسمُ آنَ تتركينَ شؤوننا إلى شؤونك. نصفُنا ضوؤكِ ونصفُكِ فيؤنا. حاشيةُ صورتِكِ الضّائعةِ نحن. الكِتابُ الذي تهملينَ قراءَتَه. ورقةُ الصّفصافِ التي تسقطُ قُربَ قدميك، لا أنتِ تسحقينها ولا الرصيفُ يُغطّي خيبتَها. حيِّ جُمهورَكِ النكرة. ميلي عليهم قليلاً وتحنّني. أنتِ المُعَرَّفَةُ الوحيدةُ هُنا. أنتِ الضوءُ المنطلقُ منذُ ملايين السنين إلى ملايينها القادمة. قبلَنا كنتِ وبعدنا تكونين. ومن أعماقِكِ تُنادي الحرّيّة.
يَدُكِ ماهرةٌ بتحويلِ التخيلِ إلى حقيقة، فامسحي على أمانينا الذّابلةِ ليتها، أطلقي صوتَكِ على أربابِ الحروبِ ليتهم، سرّحي شَعرَ الفجائعِ ليتها، وعمّقي كلماتِكِ في صدورنا، أطلقي سحرَكِ، أطلقيه… كما فَعلتِ معَ قُمصاني التي صارت حديقةً وصَدري الذي تَصيّر غيمةً يومَ كُنّا.
أنا مَن كُنتُ قبلَكِ هَمْلاً كساعةٍ عاطِلةٍ في جارورِ
مشاركة من SaRa Tarek -
❞ نتقاسمُ الخسارةَ لنفلِتَ من اللعب
على أحدِنا النجاة
ساقيتي جفّت وأمطارُك بلا هتاف
غيومٌ تعبرُ شاهدتي
الأملُ فيها يموتُ على حافّة المَهد.
نادرةٌ هذه القضبان
إنّها تقبضُ على حُلمٍ ميّت.
لقد كنَّا يوماً، وهذا يكفي
فاسمع اليمامةَ تعيدُ، مثلَ موجةٍ، حكمتَها:
تَذكاراً للصمت كان الكلام. ❝
مشاركة من إخلاص -
مع الوقتِ، صارَ للطعنةِ معنى العِناق
للألمِ قِيافَةُ النّور
وآلَ واحداً جوابُ الوردةِ والسّكّين.
…
مشاركة من Shorman Sara -
مع الوقتِ، صارَ للطعنةِ معنى العِناق
للألمِ قِيافَةُ النّور
وآلَ واحداً جوابُ الوردةِ والسّكّين.
…
مشاركة من Shorman Sara -
بعيداً، في خُرْجِ أحدِ الرعاة، خبّأتُ نبوءتي
مشاركة من Shorman Sara -
كم تدفأُ يدايَ، بعيداً عني، بفكرة يديك.
مشاركة من Shorman Sara -
ويا ما ويا ما كان الحبُّ بهتاناً.
ويا ما كان.
مشاركة من Shorman Sara -
ويا ما ويا ما كان الحبُّ بهتاناً.
ويا ما كان.
مشاركة من Shorman Sara -
ويا ما ويا ما كان الحبُّ بهتاناً.
ويا ما كان.
مشاركة من Shorman Sara -
ويا ما ويا ما كان الحبُّ بهتاناً.
ويا ما كان.
مشاركة من Shorman Sara -
لا وقت في الحُبّ. كلُّ أوانٍ ميدانه، وكُلُّ مقامٍ زمانه، أزلهُ فَنَد، وثانيتُه أبد. فإن كانَ لكَ وقتٌ فامحضه حبّاً.
مشاركة من Shorman Sara -
لا وقت في الحُبّ. كلُّ أوانٍ ميدانه، وكُلُّ مقامٍ زمانه، أزلهُ فَنَد، وثانيتُه أبد. فإن كانَ لكَ وقتٌ فامحضه حبّاً.
مشاركة من Shorman Sara -
يطيحُ قربَ شجرتك رجائي ولا يصل. لا ثمرتك لمستُ بيدي ولا ظلك استطار في أرضي.
مشاركة من Shorman Sara
| السابق | 1 | التالي |