ذبلت وردة السؤال،
ولم تبق في فمي غير وردة الذعر،
قلبي مسيّج بالنهايات،
قلبي السقوط من اسمك الحزين حين أناديه،
قلبي النشوة السقوط،
قلبي سخرية الوداع،
ومدّ الكف للموت في يأسٍ،
وقلبي تعفن البرتقالة الشمس تحت لحاف الليل،
قلبي الدويّ في تعب الجناحين،
قلبي الظلام،
قلبي الوقوع،
قلبي الوقوع.
صيحة البابلي > اقتباسات من كتاب صيحة البابلي
اقتباسات من كتاب صيحة البابلي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب صيحة البابلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
صيحة البابلي
اقتباسات
-
مشاركة من إيمان
-
شيء غير الموت يستدعي التعجّل،
فاتركِ الجثمانَ مطروحاً بهيئته
وخذ شمسَ المساءِ لقبرِك الطينيّ
واتركني هنا، في ظلمتي، أتحسّسُ الأشياءَ
واترك لي البكاءَ عليك،
أخلقْ -مثلما منهُ خلقتك- شاعراً يسعى معي
لنُقيمَ برجاً فوق صمت الربّ،
أو لأريه موضع قبرِهِ، وأعيدَ ترتيبَ القيامة.
مشاركة من إيمان -
هذا الليل يخفتُ حول ميتٍ واقفٍ في قبرهِ،
ويحكّ ظهرَ الحلمِ فيه أو القصيدة
وأنا أهمّ بدفن جثماني،
وأمضي للقيامةِ، أو لصيحةِ بابلٍ وتهدّم البرج القديم،
أرى الشفاه النمل تزحف عند رأسي وهي هاربة
أرى ما ليس في الإغماض أو في الصحو،
غمغمة النصوص،
أرتّب الموتى الذين سألتقيهم صدفةً، أو يلتقوني ذاهلين، ويعبرونْ
«لا شيء بعد الموت يستدعي التعجّلَ»
لي فراغُ الوقت، أعرف فيه من كانوا
ومن سأكون فيهم.
مشاركة من إيمان -
يا بابل التبسي عليّ، وألبسيني
كي لا يخاف الربّ مني حين أفهمُ ما أقول
كي لا يقولَ «الآن يفعلُ ما يريدْ»
ولستُ أعرفُ ما أريدْ،
كي لا تكبّلني الحروف بمعجمِ المعنى الوحيدْ
كي لا أشير إلى القريب، وكلُّ ما أعني البعيدْ
كي حين يفرغ من قيامته، وينفض كفّه مني
وينضو الطين عنها، أرتمي في حضنه
وأصيح: كيف تقولُ لي سوّيتني من طين؟
رأسي مثقلٌ يا ربّ، لا أقوى على حملي
أيمكن أن تكون خلقتني -يا واهبي هذي القساوةَ-
من حديدْ!
مشاركة من إيمان -
إني ضياعي فيّ، قلتُ نقيضَ ما يبدو أمامي
قلتُ ما لم أستطعهُ، وليس لي خوفي
من التالي، فمي صنارتي
والبحرُ قولي، ليس ما في البحر لي،
ريحٌ تهبُّ وتأخذ المعنى وقائله إلى المفهوم
ليس الشعر، ليس النثر، ليس النص،
ليس اللبس في القصد القصيّ، ولا وضوحي لي،
أنا يا كون جزء من لسانك
فانتظر، واحكم على ما قلته في آخر المدّ المعلّقِ باختناقي
حين يفرغ من فمي نَفَسي
وحين أهزّ راسي، رافضاً ما قلته من قبل،
معترفا بأن الصمت معناي الوحيد،
وحكمتي
مشاركة من إيمان -
إني ضياعي فيّ، قلتُ نقيضَ ما يبدو أمامي
قلتُ ما لم أستطعهُ، وليس لي خوفي
من التالي، فمي صنارتي
والبحرُ قولي، ليس ما في البحر لي،
ريحٌ تهبُّ وتأخذ المعنى وقائله إلى المفهوم
ليس الشعر، ليس النثر، ليس النص،
ليس اللبس في القصد القصيّ، ولا وضوحي لي،
أنا يا كون جزء من لسانك
فانتظر، واحكم على ما قلته في آخر المدّ المعلّقِ باختناقي
حين يفرغ من فمي نَفَسي
وحين أهزّ راسي، رافضاً ما قلته من قبل،
معترفا بأن الصمت معناي الوحيد،
وحكمتي
مشاركة من إيمان
| السابق | 1 | التالي |